الأحد، 23 يناير، 2011

شيوعي... ضد البشير وضد المحكمة الجنائية.....

أحلم باليوم الذي سيقف البشير وسدنة الإنقاذ أمام العدالة ليس فقط على ما يجري في دارفور بل علي كل تاريخهم و حاضرهم الأسود الملطخ بدماء الشهداء,عذابات بيوت الأشباح,ظلامات الفصل التعسفي,الفساد المستشري والآم شعبنا المكبل بالقهر والفقرالظلم والعذاب اليومي.
لكن تحقيق أحلامي لا تمر ببوابة لاهاي.
لا أريد عدالة لا تمر ببوابة شعبنا.
لا أريد عدالة مشوهة ترى من الظلم ما يحقق مصالح الإمبريالية وتغض الطرف عن حلفائها.
لا أريد عدالة كطعم العلقم ممزوجة بشبهة التحيز حتى ولو كانت على من نريد محاسبته.
 من الجميل أن نري العالم يتجه نحو رؤية موحدة ترفض إنتهاكات حقوق الإنسان. وجميل أن نري الحوجة لمؤسسات عالمية تسع لمحاكمة منتهكي حقوق الإنسان بغض النظر عن جنسيتهم أو منصبهم حين يتحقق هذا الحلم النبيل سنكون أول المدافعين عنها.ولكن حتي يتحقق هذا الحلم الجميل فلنحارب كل الأشكال المشوهة التي تهدم روح الفكرة من أساسها وتقتل مقاصدها وتزرع الشكوك فيها إن تحققت يوما
أولا لا اؤمن بان كل ما ياتي من الغرب فاسد بل أقول إن الغرب قد قدم الكثير للإنسانية الذي نحترمه و نفخر به.لا استطيع أن آتجاهل جهد كل الحركات الديمقراطية والرأي الشعبي الحالم بالحرية ودوره في تشكيل القرار السياسي فب بلادهم.لا أعتقد إن الحملة مستهدف بها الوطن و ليس لي أي بارانيا بانا شعب مستهدف.نعم القضاء في بلادنا مسيس وأشك أن تحق العدالة في ظله.ولكن بعد هذا اؤمن بان العدالة الحقيقية لن تتحقق إلا إذا قامت علي أعمدة من الشفافية والحيدة التي لا أجدها في المحكمة الجنائية وأحلم أن تحق يوما في الوطن.
لك الود
أحلم باليوم الذي سيقول شعبنا كلمته في من أستباح أبنائه وثرواته وشرد أبنائه في المنافي ولن أقبل أن يتم هذا بالوكاله وإن طال الزمن فمصير الظلام الي زوال.........

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق