الجمعة، 21 يناير، 2011

بين عمر البشير و صديقي صلاح قرينات

عفوا سيدي الرئيس فان صديقي صلاح قرينات لن يستطيع تلبية دعوتك بالعودة الان.
قبل ان تبادر بسؤ الظن به سيدي الرئيس وبقراره اسمح لي ان احكي بعض السطور عنه.
لا احد يشك في حبه للوطن بل حلم حياته الوحيد ان يلبس العراقي و يخش علي الجيران في الديم مواصلا ومجاملا مدمنا لونساتنا الدقاقة وحميمية التواصل من حاجات الحي لي شفع الدافوري.لمن دهب مستشفيا ساله الطبيب الخواجة لو في شئ بيوجعو قال ليهو مافي غير الشوق للبلد.
لقد فرض عليه الحضور لبلاد الافرنج سيل من الاعتقالات والاستدعاءات والفصل التعسفي حتي اصبح ما يقضيه تحت ضيافتكم الكريمة اكثر من الوقت الذي يقيه مع اهله.فصل للصالح العام وليس له جريمة جناها سوي حب الوطن و كراهية الظلم والفساد.لقد شهد بكفاءته وخبراته اعدائه من اهلكم قبيلة التاصيل والاستلاب ولم يشتطيعو ان يشككوا في مقدراته ليكون مساعد الوكيل في وزارة المالية ولم يكن يملك سوي مرتبه وبيت ايجار متهالك في الديم وانت تعلم ان من كان في منصبه لو كان من اهل التهليل لاغتني بين يوم وليلة لكنها الاستقامة وحب الناس التي اصبحت عملة نادرة في عهدكم.
صديقي قرينات يحلم بالعودة يقظة ومناما ولكن كيف؟,كيف؟
من غير وظيفة وهو لا يعلم اساليب السوق و اخلاقه تمنعه وان علم فهو من مخلوقات منقرضة تحلم بالوظيفة التي استلبت منه بغير حق وان يعود لبيت الايجار وات يجد لاطفاله مقعد في الديم الابتدائية لايحلم بالرصيد او البيت الفاخريحلم بالسترةوبس.
لقد وقعت سيدي الرئيس علي اتفاقية السلام وطالبتنا بالعودة وقد اعتبر صديقنا قرينات ان دعوتك هي رسالة شحصية له ولكل من يعتقد انه من قبيلة ملح الارض المنقرضة وعز عليه الا يستجيب لطلبك ليس تقديرا لشخصك الانقلابي او لتاريخك الدموي و لكن باعتبارك تمثل راس الدولة التي قبلنا بقيادتك في المرحلة الانتقالية حني نقول كلمتنافيكم.
سيدي الزئيس دعوة العود لم تكن منسية يوما ولم نحتاج لتذكرة من سيادتكم فهي فينا منذ اليوم الذي غادرنا الوطن وصباح مساء يعاودنا ضميرنا في هاجس العودة و تغالبنا الدموع والاحزان لعدم الاستجابة ولكن رسالتنالك اليوم حتي تعلم ان لم تكن تعلم نحن هنا لانك قد استلبت منا حتي حلم العودة وانتم تنهبون مواردنا وظائفنا استقرارنا ومستقبل اطفالنا.
سيدي الرئيس حتما سنعود لكن كيف ومتي هذه اسئلة ساهرت بنا الليالي ولا نطمح منك بلاجابة وسنسعي ان نخلق اجاباتنا كما كنا دوما اسياد حاضرنا ومستقبلنا ولكم ما يفرضه الواقع من احترام

هناك تعليق واحد:

  1. الاعزاء
    هاتفني بعض الاصدقاء مستيشرين بتكوين لجنة للنظر في حالات الفصل التغسفي والنظر في امكانية تعويضهم ونقول علينا الحذر وعدم الاسترسال في الفرح اذ ان خطورة تكوين اللجان انها يمكن ان تصبح اداة لقتل القضايا اذا لم تكن لها الصلاحيات و الادوات التي تساعد في تنفيذ قراراتها.ان المتوقع من رئيس الجمهورية قبل دعوة الناس للعودة او تكوين لجان ان يتحمل مسئوليته التاريحية ليعلن ان كل من فصل من وظيفته بدون اجراءات المحاسبة المدنية المتبعةله الحق في المطالبة بحقوقه والتعويض المناسب.ان التعويض الذي نتوقعه ليس محاولة لاستنزاف موارد شعبناالشحيحةوليست مكافاة علي مواقفنا وانحيازنا لقضايا شعبنا العادل بل هي حقنافي ان نعود لمواقعناولوظائفنا حتي نستطيع ان نوفر القوت لاسرنا ولحدمةشعبنا ولنحمي مسيرة الديمقراطية. ولكن كيف تطلب الحكومة من موظف فصل بحطاب لا يتجاوز السطرين معلنين فيه الاستغناء عن الخدمات و دون كلمة شكر علي جهده وسنين عمله تطلب منه اثبات ان فصله تم لاسباب سياسية. فالفصل السياسي لا يعني ان المفصول له نشاط سياسي فقط بل يشمل الفصل لاتاحة الفرصة لواحد من كوادرهم ليتسلل لموقع اتخاذ القرار,ان القرار السياسي هو الخطوة الاولي لانجاح مثل هذه اللجان,
    سيدي الرئيس
    نحن لاندعو لعودة قرينات وكل الشرفاء لمواقعهم فقط بل ندعو ان لاعادة النظر في كل كوادر الانقاذ السرطانية التي سيطرت علي مفاصل الدولة بليل لا كفاءة لها الا الانتهازبة و الولاء لسلطة الانقاذو التطبيل للانظمة الشمولية ولكم الود

    ردحذف