الأحد، 23 يناير، 2011

فلتكن حملة نرغم بها الأحزاب..... من أجل قائمة واحدة للسلام والديمقراطية....

فلتكن حملة نرغم بها الأحزاب..... من أجل قائمة واحدة للسلام والديمقراطية....


الواقع محبط
ديكتاتورية شكلت الميدان علي هواها. فرغت الخدمة المدنية من كوادرها ظللت القوات النظامية بأيدولجيتها.سيطرت علي موارد الدولة و أصبح ليس هناك فرق بين موارد الدولة وموارد الحزب سيطرت علي أجهزة الأعلام الحكومي ليصبح هوإعلام الحزب.قبضة أمنية ترسم خطوط حمراء علي هواها قامعة لكل من يحلم بتعرية النظام.لجنة إنتخابات عطوفة تغض الطرف عن سؤات النظام علينا شديد العقاب.
ديكتاتورية تفرز أحزاب صغيرة و كوادر طائفية لتشق قوي الديمقراطية.
قووي الديمقراطية تخرج بعد سنين القمع ضعيفة البدن شحيحة الموارد فكانت بطيئة الحركة في فترة التسجيل إصطحبتها ضبابية في الرؤي هل ستشارك أم ستقاطع.
في هذا الجو المحبِط تزداد الصورة قتامة ويتضاءل الأمل ونحن نرى عشرات القوائم والآف المرشحين يتنافسون فيما بينهم يشتتون أصواتنا ليقدموا للمؤتمر الوطني هدية من ذهب ولشعبنا ديكتاتورية من صناديق الاقتراع نتيجة لعدم توحدنا
الأعزاء
فلننفض عنا هذا الإحباط القاتل
فلنسمع للأحزاب صوتنا.
فلنكتب ولنجمع التوقيعات فمعركة الإنتخابات ستصبح مهزلة معلومة النتائج إذا لم تسمع الاحزاب لصوت الشعب والشعب ينادي بأن تتوحد القوي والجهود حول قائمة واحــــــــــــدة
لإسقاط الديكتاتوريةةولبناء دولة الديمقراطية والوحدة والسلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق