الأحد، 27 أكتوبر، 2013

حاجه التومه بت خيرالله.... ....د.غازي العتباني....والنصيحه

حاجه التومه بت خيرالله.... ....د.غازي العتباني ....والنصيحه

    حاجه التومه بت خيرالله.... ....د.غازي العتباني....والنصيحه

    Quote: غازي العتباني يصرح الإنقاذ هي حلمنا الذي كرسنا حياتنا من أجله
    غازي العتباني يصرح الإنقاذ هي السفينه التي ستنقذ شعب السودان
    غازي العتباني يصرح سفينة الإنقاذ في طريقها للغرق
    غازي العتباني يصرح لن أغادر السفينه
    غازي العتباني يصرح سأغادر السفينه
    غازي العتباني يصرح لن أكون حزبا جديدا
    غازي العتباني يصرح أفكر في تكوين حزبا جديدا


    ........................
    ...............
    عباس ود الحرم ما كان زول مدارس من هو طفل كان سارح وبيرعى بي البهايم
    وبرع في علاج البهايم وتوليد الغنم....عشان كده هدومه دايما ملطخه بي روث البهايم وصوف الغنم
    لمن كبر خلى الرعي وإشتغل في الدباغه والحال ياهو الحال اليوم كله بين الجلود والقطران
    وفوق لي ده علاقته بي الحمام والنضافه ما حميمه...كان ما قلنا مقطووعه تماما
    هي مرتين في السنه ...في الأعياد....قبل الصلاه بياخد ليهو غطسه في البحر قبل ما يلبس جلابية العيد
    عشان كده ريحته كانت صعبه ...قاسيه.... ونفاذه ....مميزه بترمي الصقر ....وتقيله بتسبقه وبتقعد معاه ولمن يفوت بيخلي جزء منها وراهو...بتطفش الرجال من السلام عليهو...قالوا سلم على حاج الخير لمن جأ من الحج بالأحضان المسكين كان داير يضيعوا ....قامت عليهو الأزمه ولمن رقدوهوا إسبوع في الاسبتاليه وأخد ليهو أكسجين و كورس بتاع حقن بنسلين حتى شم العافيه
    في الجامع تلقاهوا واقف في الصف برااه ......ولو دخل على أي بيت في الحله أثره وريحته بتقعد وراه كان يوم يومين وما بتروح بي فتيح الابواب ولا الدخان ولا البف باف
    في يوم ...................جأ لي خالته حاجه التومه لابس جلابية العيد وقال ليها تمشي معاها عشان يخطب نفيسه بت حاج الطريفي
    قالت ليه والله ياولدي أسمع كويس ما تتعب نفسك ساكت........وأسمعالنصيحه دي من خالتك........................
    عرسا في الحله دي ما شايفاهو ليك ...والله ياولدي كان البت بايره وغبيانه وعويره وما شافتك ووافقت.........أهلها ما حيوافقوا
    يا ولدي إنت ما نصيح.............. ريحتك دي يعيشوا معاها كيف؟؟؟؟؟؟؟
    والله يا ولدي لو عطونك في البحر لي شهر بي حولوا .....وقفلوك حول كامل ودعكوك بالدلكه والخمره ما بغير شئ
    مش كده والله يا ولدي لوربنا من سماهو غير ليك جلدك وخلى عرقك مسك ونفسك فليردمور....برضه ما بحلك
    يا ولدي الريحه دي ما في النخره...دي بقت في القلب.. الحمام وتغيير الجلد ما بروحوها.....والله ياولدي أنا خالتك لو شفتك في حلمي في المنام بصحي نفسي مكتوم من العفنه.....
    ماتتعب نفسك الحصل حصل ............................ريحتك ياولدي ما جلابية تلبسها وتقلعها...دي في العضم
    نصيحتي ليك .......يا تنسى العرس مره واحده وتبقى زول آخره........يا تنسى ناس الحله دي وتشوف ليك حلة تانيه بعييده يكونوا ما بعرفوك عشان تاني يفكروا يدوك بنتهم

الأربعاء، 16 أكتوبر، 2013

كلنا مؤتمر وطني...(2)..

كلنا مؤتمر وطني...(2)...

    الأعزاء
    كل صباح يجثم فيه الإنقاذ على جسد الوطن
    وكل يوم يمر ومازال ظلام الهوس والفساد يعشعش في حياتنا
    يكتم أنفاسنا ....مستلبا أحلامنا بغد جميل.......يغذي في دواخلنا أحلام اليقظه...ليرسم لوحة باهته للثوره
    فلنسأل أنفسنا لماذا؟؟؟
    مالذي يجعل للظلم والفساد ألف روح وروح
    ما الذي يجعل نظاما لم يقدم لشعبنا سوى.. القتل ....الفقلر....الظلم والتشريد يعيش ويتمدد في تاريخ وواقع شعبنا؟؟
    هل هي ترسانة العنف والبطش التي يقمع بها شعبنا في كل يوم؟؟؟
    هل هي بطانة المفسدين التي تغلغلت في مفاصل إقتصادنا تشتري المواقف والذمم الرخيصه؟
    أم هي هذه الماكينه الإعلاميه التي تبيع الوهم .........تغبش وعي شعبنا ...................تسرق الحقائق تنشر الأباطيل؟
    آم هي أكذوبة الدوله الدينيه وجيوشها من أئمة السلطان وشيوخه ......الذين برعوا في إلباس القدسية و التقى على كل باطل ومفسده وتلطيخ كل شريف وإستولاد الفتاوي لتزيين وجه الانقاذ الكالح؟؟
    أم هي عضويته من سارقي قوت شعبنا...وحارقي البخور......الذين تفننوا في تزييف إرادة شعبنا...تفريق كلمته.....والتلاعب بقادته وإستلاب مواقفهم ببيع السراب وغرس بذور الخلافات؟؟؟؟؟
    لانختلف في كل هذا ودوره في تثبيت دولة الظلم.........................................
    حتما كل هذه العوامل ساهمت في إطالة عمر النظام.......ولكن العامل الحاسم كان وما زال هو
    نحن........ضعفنا نحن.....
    نظاما ليس له أي اساس للحياه والاستمرار....إنتهت أسباب وجوده ........يعيشش على سلبياتنا
    فضعفنا هو الذي أعطى للإنقاذ حياتها....ضعفنا هو شريان الحياه الذي يعيش منه نظام الظلم والفساد
    فنحن أردنا أم لم نرد أصبحنا جزء من ترسانة المؤتمر الوطني نطيل عمره بضعفنا.....أصبحنا نحقق برنامجه وجوده كل يوم
    فأصبحنا كلنا مؤتمر وطني
    ما دمنا نعتبر مسئولية التغيير هي فرض كفايه إذا قام بها البعض سقطت عن الباقين وبالتحديد عن أنفسنا
    كلنا مؤتمر وطني ........................ما دمنا نؤمن بأن لدينا مجموعه نسميها معارضه تقوم بالتغيير بالنيابة عنا ...وعلينا النقد والتحليل وتوزيع الاحلام
    كلنا مؤتمر وطني ......................ما دمنا في مدن العالم حيث لا أمن ولا رصاص في مدن يتراوح أعدادنا بالالاف يخرج بعض عشرات للتظاهر
    كلنا مؤتمر وطني ما دمنا.......................في الشتات نعيش بالملايين نفشل في خلق منظمات المجتمع المدني التي تجمعنا........ندمن الخلافات والتشرذم.......نفشل في دعم التغيير بحفنة من الدولارات تدعم التظاهر ولتدعم أسر المعتقليين والمفصوليين
    كلنا مؤتمر وطني ما دمنا................نتباكى على تجاهلنا وعدم وجودنا في الأعلام الاجنبي في فترات التظاهر والاحتجاجات....وننسى ضرورة أن تكون لنا مؤسسه إعلاميه صحفيه وتلفزيزونيه غير مومسميه يوميا تنشر الوعي تفضح عصابة الظلم
    كلنا مؤتمر وطني ............ما دامت أحزابنا تؤمن إن التغيير يأتي بذكاء قياداتها التاريخيه ومقدرتها الخارقه في التفاوض
    كلنا مؤتمر وطني...........ما دامت حركتنا السياسيه مهمومه بالتوقيع على المواثيق وغير مهمومه بتوصيلها للمواطن وترجمتها لخطة عمل يومي
    كلنا مؤتمر وطني ما دمنا........لم نبذل الجهد المطلوب في تنظيم شعبنا وتحضيره لمواجهة أدوات القمع...........ما دمنا حتى الان فشلنا في إنشاء نقاباتنا الوطنيه.وتحالفاتنا ومنظماتنا بين المواطنيين في الأحياء والقرى
    لن يفيدنا الإحباط........والغضب.......ولا جلد الذات وتعذيب النفس وتجريح النفس....
    ولا الحلم بأن باكر سيكون أفضل إذا لم نتعلم إن الغد سيكون تكرارا لليوم لو لم نتعلم من أخطائنا
    وسنظل ندعم في المؤتمر الوطني إذا لم نتخلص من عباءته التي ألبسها لنا ضعفنا وأحلامنا الورديه الغير مرتبطه بقراءة الواقع ودراسة تجاربنا التي يجب علينا أن نستصحبها لنتجاوز سلبياتنا
    فعلينا اليوم قبل غدا خلع عباءة المؤتمر الوطني لنجلس سويا نقرأ ما جرى ....بلا إحباط وبلا خيال أو أحلام جميله.....بل بكل تجرد وموضوعيه نؤمن على الايجابيات ونرسم طريق المستقبل مستفيدين من أخطائنا لتصبح منارا وهاديا
    لنخلق الوطن الذ نحلم به
    وطن العداله والحريه وسيادة المؤسسات وحقوق الانسان................
    لكم الود

الجمعة، 4 أكتوبر، 2013

مظاهره...إنتفاضه...ثوره....سايكولوجية المنافي...الواقع..الحلم والأمل...

مظاهره...إنتفاضه...ثوره....سايكولوجية المنافي...الواقع..الحلم والأمل...

    الأعزاء
    تحتضننا المنافي
    قسرا
    نحلم باليوم الذي ترفرف الحريه على سماء الوطن
    نحلم باليوم الذي ستنهد قلاع الظلم ....وتشرق شمس العداله والقصاص على من إستباحوا الوطن وسرقواسنين عمرنا وكتبوا علينا المناقي
    في كل صباح يتضخم في دواخلنا مشاعر الغضب والإحباط ونحن نري أخطبوط الظلم يقتل أهلنا...يمتص خيرات الوطن....يلغي وجودنا يمزق في الوطن ويزيده جراحا
    وجودنا في الشتات مهما تضخم فينا الغضب ...ومهما تجذرت في دواخلنا الرغبه في زرع فجر جديد وقلع نظام الفساد فهناك محدوديه لما نستطيع عمله...
    مهما كان دورنا(مهما عظم).......(ومهما كانت أهميته)......فهو ليس العامل الحاسم أو الرثيسي في حسم هذا الصراع
    العامل الحاسم هو قوى الثوره في الداخل ....الشعب بكل قطاعاته
    العامل الحاسم يتبلور بواقع شعبنا في الداخل ليس في رفضه للظلم. فقط....و ليس في رغبته في التغيير فقط .....بل في إستعداده......مستوى وعيه ...مستوى تنظيمه...ومستوى إمكانياته.
    في عدم توفر هذه المعطيات يصبح من الخيال أن نتوقع أن يتحرك مسار النغيير بين محطاته من مظاهرة....إلي هبه...الي إنتفاضه...إلي ثوره... ليصل لمنتهاه
    لكن ليس هناك موقف يضيع هباء إلا أردنا نحن ذلك ........فالحقيقة إن يتعلم الشعب من تجاربه
    وكل موقف يني وعيا يراكم تجربة يفترض ان نستفيد من ليصبح وقودنا للأمام
    كل مظاهرة لاتعني حتمية سقوط النظام ولكنها تعني خطوة في الطريق الصحيح
    ولن نتجاوز المراحل برغباتنا الذاتيه ..بغضبنا على حال البلد ولا بأحلامنا في التغيير العاجل
    أعزائي
    ونحن في الشتات يحاصرنا الاحباط الممزوج بالغضب والألم لبعدنا القسري عن الوطن......فيشكل وعينا ويشكل سلوكنا
    نعيش ونحن نحلم ببريق أمل
    ننوم على الردى وعذاب جراح الوطن..... لنستيقظ في لهفه نبحث في أخبار الوطن ........
    نبحث عن أمل نستقوي به على جراح الفراق......وعذاب العد من الوطن الجريح المستلب
    نبحث بين السطور عن كلمة شجاعة...
    نبحث عن موقف نبيل....نبحث عن مظاهرة ....
    نبحث عن مستبقل مضئ من أي بارقة ضؤ مهما صغرت
    ننفخ فيها من روحنا.. ونضيف لها من أحلامنا عنفوانا وجبروتا... نعطيها من روحنا روحا لنجعل منها لهيبا ليحرق مواقع الظلم
    فنرى في أي كلمة شجاعه مدا ثوريا كاسحا
    ونرى في أي وقفة إحتجاجيه من عشرات الشرفاء.......إنهيارا لأعمدة النظام
    ونرى في مظاهرة يرتادها المئات ثورة ستقلع جذور الظلم والفساد.......
    نقرأ بيانا ممهورا بمججموعة محدودة من الشرفاء فنشم فيها رياح أكتوبر وبوادر العصيان المدني ونرى ما بين السطور صورة ليلة المتاريس...
    نقرأ عن خبرا مجهول المصادر(حتى ولو أصدره الأمن ليضرب مصداقيتنا) ......فنصدقه.....ثم ..ننقله ...ونقسم على حدوثه...ونبني عليه مواقفنا الحالمه بفجر الحريه
    فنصبح نحن الخبر ...ونصبح ما نرى نحن هو التغيير ...ويصبح الواقع ما نعيشه في دواخلنا.....المختلط فيه الواقع بسايكولوجيتنا المحرومه من وطن مستلب
    فيصبح الواقع ليس هو الواقع.........
    بل هو ما تقرأه قلوبنا العطشى للتغيير ......
    وليس هو إنعكاسا موضوعيا يتطابق حقيقة على أرض الواقع....من القراءه الحقيقيه المجرد لقوى التغيير .من مستوى الوعي قوته مقدراته
    وعلى قراءتنا هذه.....يتشكل دورنا
    وتتشكل لغتنا.......وتتضخم أحلامنا
    فننادي بحسم الصراع في ضربه
    ونطلق التوجيهات لكيفية إدارة المعارك
    فنرسم لوحة.........نفرض عليها قسرا و تعسفا أن تكون هي الواقع......
    وعندما تظهر الأيام إن ما رسمنا وما حلمنا به......لا يتطابق مع الواقع يباأ الإحباط في التغلغل في دواخلنا....ونبدأ في الإنزواء....فلا درسا تعلمناه ولا تجربة خلقت تراكما إيجابيا
    بل هي سلسله من الأحباطات
    تجعلنا نستولد الفشل
    فنعيد التجارب بكا مافيها من سلبيات....لا ندرس مواقع ضعفنا...لا نعالج أسباب الفشل......
    بل ننفخ روحا في كل نسمة للتغيير لنخلق منها عاصفه تقتلع الظلم في هبة واحده
    نغطي مواقع الخلل بأحلامنا النبيله المتضخمه أملا في التغيير السريع الحاسم
    وتدور عجلة الأحباط
    ويطول عمر الظلم
    ونزيد جرحنا ألما وتعذيبا لذاتنا الحالمه بوطن يعم فيه العدل والسلام نقتلع منه الظلم وترفرف فيه دولة القانون والمؤسسات
    لكم الود