الجمعة، 21 يناير، 2011

يا سعادة السفير............ نصيحة تكبرك

FROM SUDANILE 2/2/05
(((((((((( صحيح أن المعرفة الشخصية في كلا الحالتين (مركز الدراسات الاستراتيجية، أو وزارة الخارجية) ساعدت على ترشيحي للمنصبين (مديرة لقسم التقرير الاستراتيجي أو (خبير وطني من وزارة الخارجية ثم سفيرة). ذلك لولا هذه المعرفة الشخصية بالدكتور بهاء الدين حنفي وهو زميل الدراسة من جامعة الخرطوم والمدير العام لمركز الدراسات الاستراتيجية آنذاك، ثم المعرفة الشخصية للسيد وزير الخارجية الحالي د. مصطفى عثمان إسماعيل والذي تربطني به علاقة قرابة ودم لما توفرت هذه الفرصة لتولي المنصبين في زمن كان الولاء السياسي مقدم على كل مؤهل علمي، فالشكر والعرفان لهما من بعد الله.))))))))))))))
د. فائزة حسن طه سفيرة السودان بكندا
FROM SUDANILE 2/2/05


يا سعادة السفير.............
د. فائزة حسن طه..........

سلام

و الله جد الصراحة راحة
و الله شكلك ما بتعرفي الكلام المغتغت و فاضي و خمج و ما تعرفي حركات الدبلوماسية و الكلام الموزون لكن صحي إنت الدبلوماسية تتعلميها وين و شكلك كدة أول وظيفة في وزارة الخارجية كانت توووش سفير...
وانت شكلك بتعرفي الاصول و ما نسيتي قريبك الوزير الأداها دفره بسيطة و الباقي كان علي مؤهلاتك والظاهر عليك زولة ما هينة أي وظيفة تمشي عليها بكون عندك ضهر فيها و ما اظن زحلقوا ليك زول لانو زي وظائفك دى ما أظن بعلنوها. أنا كمان برضه بحيي الوزير ود القبائل لمن قعد في الكرسي ما نسي بنات أهله و خساره قال حيستقيل و هو راضي عن نفسه قولي و الله برضة العايلة بتكون راضية عنو لانو مانسى بناتهم يا ربي يكون وزع ليكم كم سفارة والله ما حسد بس عاوزين نعرف ساكت يعني قولي شمارات كده.
ياريت الخواجات الشغاله معاهم يكون قروا كلامك عشان يعرفوا اصول العمل الوزاري و الضكرنة كيف طبعا الخواجات العورا ما عديمين أصل لا بعرفوا الأهوليو ولا القرابة و كان فيهم عمل خير زي عمل قريبك كان نقحوا طاروا و الجرايد و البرلمان كان نبحوا فيه لمن يستقيل ديل ناس ما بعرفوا الأصول.
شايفك ختميها بي شكرالله و الله شكر الله مطلوب بي سبب و بدون سبب لكن في دي كانت بدون سبب لانها دي عملتوها انت و قريبك براكم و دايرين ترموها في ربنا.
وليك الشكر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق