الأحد، 23 يناير، 2011

رسالة إعتذار لشعبنا ......سيفوز المؤتمر الوطني لضعفنا ..........وليس للتزوير

رسالة إعتذار لشعبنا ......سيفوز المؤتمر الوطني لضعفنا ..........وليس للتزوير

لا أشك في إن ثقافة المؤتمر الوطني وأخلاقه لن تمنعه من الإرهاب الخداع الترغيب والتزوير للحفاظ علي السلطة.وإني واثق بأن خطة المؤتمر الوطني للفوز دوما هي محصلة لكل هذه المفاسد فلا وازع يمنع ولا أخلاق تردع .
سيفوزالمؤتمر الوطني هذه المرة ليس إعتمادا علي رصيده ومقدرته في تزييف إرادة شعبنا فقط بل العامل الأساسي لنجاحهم هو ضعفنا أولا وأخيرا.
فلنعتذر لشعبنا فقد فشلنا ولنترك البحث عن الأسباب الثانوية ولنبدءاالتغيير بالاعتراف بالعامل الأهم والحاسم وهو ضعفنا ثم ضعفنا.
لقد فشلنا في جعل مساوئ الانقاذ حافزا للتغيير.
لقد فشلنا في جعل مساوئ الديكتاتورية وقهرالسلطة حافزا لدولة المؤسسات والقانون.
لقد فشلنا في جعل مساوئ إنهيار الخدمات حافزا لدولة تقنن لمجانية العلاج والتعليم والعيش الكريم.
لقد فشلنا في جعل مساوئ الفساد والمحسوبية حافزا لإسترداد ثرواتنا المنهوبة ومحاسبة المفسدين.
لقد فشلنا في جعل الاف المفصولين, النازحين والمهمشين أن يكونوا جبهة واحدة للعدالة و التغيير.
لقد فشلنا في جعل شعبنا يؤمن بأننا طلائع التغيير وأننا جديرين بأننا نستحق شرف أن نحمل همومه بكل صدق وبأننا سنكون بديلا يستحق شرف التكليف.

واى شعب ذاك الذى يصوت لجلاده ؟؟؟؟
إنه شعبنا الذي إستطاعت الأنقاذ تغييب وعيه.
إنه شعبنا الذي إستطاعت الأنقاذ أن تعمق في دواخله قيم الجهوية والقبلية.
إنه شعبنا الذي إستطاعت الأنقاذ أن تغطي عنه قبحها وظلمها بمساحيق الطهر والفضيلة.
إنه شعبنا الذي إستطاعت الأنقاذ أن تشرد طلائعه وأن تستلب منه أحلامه بأن تجعله أسير اللهث وراء لقمة العيش.
إنه شعبنا الذي إستطاعت الأنقاذ أن تشوه صور الشرفاء وتاريخهم.
إنه شعبنا الذي فشلنا في تنظيمه وتمليكه الوعي بحقه في الحياة الكريمة
رغم ضعفنا فلن يلتزم المؤتر الوطني بمعايير الشرف والأمانة فهي معاييرليست موجودة في قاموسهم حيث أصبحت قيم الإستغلال والفساد جزء من نسيجهم الأخلاقي والاجتماعي لن يستطيعوا تجاوزه فلن يبدلوا جلودهم التي نمت بالفساد وأصبحت جزء منه.
ألا تري إستغلال طائرات الدولة عرباتها و قاعاتها مؤسساتها لمصلحة المؤتمر الوطني فهل فتح الله علي أحد عضويتهم بكلمة حق.
ولكن رغم فسادهم وإستغلالهم لموارد لما وجدنا صعوبة في هزيمتهم لو أستطعنا تجاوز ضعفنا وأول الخطوات هي الأعتراف بسلبياتنا لنبدأ بتجاوزها.................
ولك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق