الأحد، 23 يناير، 2011

الإنتخابات ودافوري ميدان الربيع 2

الإنتخابات ودافوري ميدان الربيع (Re: Magdi Is'hag)




أولاد الموية بقوا الكل في الكل.
بيقوا هم بيعملوا كورة الشراب علي مزاجهم وفي نص الدافوري لو لقوا نفسهم ما حيغلبوا يشيلوا الكورة ويقولوا كلمتهم المشهورة(الكورة كورتنا ونحن ما عايزين).
الناس كانت متفقة إنوا الدافوري الناس تلبس باتا أو حفيانين ولكن اليوم داك جاء الكارضقل لابس بوت بتاع جيش وحسن الشين لابس كدارة وعادة ما كانت عاوزة نقاش عشان ما يعوقوا ليهم زول كان لازم يقلعوا مصايبهم عشان يسمحوا ليهم باللعب.ولانهم لاعبين مع اولاد الموية الحكم أول مرة في تاريخ الدافوري يسمح ليهم قال شنو ?قال عشان عندهم حساسية في كرعينهم و الغريبة الحساسية والظرف الخاص عمره ما إتغير وبقي جزء من مصائبنا إنو باكات أولاد الموية دايما لابسين كدارتهم وبوت الجيش.
الحكم بتاع الظرف الخاص كان حسنين العجلاتي وبى قدرة بقي الحكم الدائم لمدي الحياة. وكل ما نلاقيهوا يشيل ويحلف بالطلاق إنو حكاية إنه مؤجر دكانو من اولاد ما عندها علاقة بانو يبقي الحكم الدايم والحكاية انو بيحب الكورة دي لله لله. إسم حسنين إتنسي وبقي مشهور بي (ماشفتها) لانها الكلمة الوحيدة البيقولها في أثناء الدافوري والعجيب إن عدم الشوف كان دايما لمصلحة اولاد الموية.
ما شفتها كان عندوا قانون خاص للكورة وممكن القانون يتغير من يوم لتاني و مرات بتغير في اليوم ذاتوا تلاتة مرات أو بلأصح الكورة مع منوا الكورة فاول لوأي واحد من أولاد الموية وقع حتي لو قعد براهوا في الواطة ويكورك فيك(ماتلعب براحه و لابطردك)أم ا لمن الكارضقل يخمشك بالبوت بتاعوا وتدردق بره الميدان تسمعوا يكورك(ما في حاجة خليهم يتعلموا الرجالة).
وبي قانون علمهم الرجالة ودعيساوي مهاجمنا الحريف كسروا ليهو كراعو مجبصينها ليهو لمدة شهرين إنتقل لمقاعد المتفرجين وبعد الفرجة ذاتها خلاها.
إختفي كل أركان التشجيع الجميل وبقت علي شلة التوم الشفت تشجع اولاد الموية وتهرش البتجاوز حدود من فريق العمايا.بقي الواحد لو جدعوا ليهوا باص قون كان طلع سليم من بوت الكارضقل وجاب قون الا من الميدان و جري علي البيت قبل ما ناس التوم يضوقوهوا يدهم ولازم يختفي من الدافوري والحلة كم يوم لغاية ما قونوا دا يتنسيّ.
بدا الناس تخلي الدافوري لانها بقت فلم معاد وخطر ونحن دايما في دور الخيانة.
بدا الناس تمشي تلعب دافوري بره الحلة وإنتشر اولاد العباسية بقي يلعبوا في دافوري الهاشماب والموردة مع اولادالحوش ووصلوا لغاية الملازمين. وبلعوا كرامتهم المسلوبة وسخريتنا التاريخية من حنكشة اولاد الملازمين و دافوري أولاد الهاشماب البيلعبوهو جمب الدايات
ا
لأغلبية كنت مصرة تستمر في الدافوري لانوا ده تاريخ و حقنا وما مكن نخيهوا بساطة كده لي أولاد الموية
==================
في أول إسبوع قرروا إنو كل واحد جاي الدافوري يدفع قرشين . قرش لمصاريف الميدان وقرش يشتروا بيهو باسطة للفريق الفايز(كالعادة اولاد الموية عشان كان بدوا واضحين من أخر الشارع من اللمعة و الدغلبة).
قرش مصاريف الميدان كنا مامقتنعين بيهوا لانوا الميدان لا بيتنضف ولا بنسقيهوا موية لكن كنا مجبورين علي الدفع.
بعد شوية كل واحد من أولاد الموية عمل ليهوا طبلية. ودايما مؤجرين أسمح العجلات الرالي الغالية من حمدان وعلي حسب ذمة شرحبيل إنه كان بيديهم العجلات مجانا وبدون زمن محدود.
بي عجلاتهم كل يوم ماشين الطوخي والبضائع تزيد والطبالي تكبر وتكبر لغاية ما طفشوا زبائن محمد أحمد بتاع الدكان ولغاية في يوم في لحظة ضيق قال (والله أولاد الموية بي طبلياتهم دي ما خلةا لينا إلا قدرة الفول دي).
وكأن أولاد سمعوا الكلام ده بعد شوية في ركن بيتهم فتحوا دكان لفول و الطعمية.وإصبح مكان المة بدل نادي الربيع خاصة بعد ما جابوا ليهم تلفزيون ملون.
قالوا أي شي مسموح بيهوا في التجارة لكن أولاد زادوها شوية والله ما شوية ديل وصلوها للحد.
أي واحد ما بيشجعهم في حسابهم ما بيستحق غير التجاهل والأضطهاد والما عجبوا يقع البحر أو يتحمل غضب شلة التوم وخاصة بقت عندهم تربيزة محجوزة دايما وعشاهم المجاني جاهز طوالي.
عشان كده فريق العمايا ومشجعينهم متعودين علي الذلة والرد الناشف (والله العيش كمل)
(لا الكرسي ما فاضي ده محجوز لود أبكر)
(الفول الفاضل كله اشتروهو اولاد قسم الله).
وشوية مشحعيننا بدوا في التناقص و البركة في عوض حلاوة كان صريح( والله اولاد الموية لا ناسي ولا حاجة وأنا من قمت زولكم وقلبي مع العمايا لكن والله ما بقدر علي حكاية أمشي أفتش كل يوم العشا في سوق الموردة وياخي كمان التلفزيون أرخص من كل يوم شلن لي سينما العرضة ولا كلامي ده ماصاح)
المصيبة إنو الحكاية ما وقفت علي المشجعين حتي لعيبتنا تلقي فجأة لغته إتغيرت
(والله الكورة خلاص أنا خليتها)
(والله يا جماعة أولاد الموية إنتوا ظالمينهم ساكت)
(يا جماعة حسع لو أولاد الموية ديل فاتوا عليكم الله البينظم لينا الدافوري تاني منوا?)
تاني يوم تلقي صاحبنا لاعب معاهم أول يوم بتكون عينوا مكسورة وما قادر يعاين لينا بعد شوية تلقاه راكب العجلة أو قاعد في صحن البوش المجاني ويعاين لينا بي سعادة ونحن ماشيين بره الحلة كايسيين لي عشاء.
حاجة كلتوم كانت وهي في طريقها لزيارة أهلها في الأشلاق تقطع الميدان فيقيف الدافوري وكل الناس مبتسمين إستعجلي ياحاجة وتقيف متجهة لأولادها ( إنشاءالله غالبيين) وكانت لاتنتظر ردا لتقول ليهم (سمحة المقدرة) فحتي لو أولادها كانوا مغلوبين فالغالبين كانوا أولاد الحلة وجيرانها .
مع زمن أولاد الموية بقت الحاجة تمر بعيد من الدافوري.......... وتقول كلمتها وتمشي........
(ياحليل الرجال... كرهت المسخرة).
.............
(معليش ياعمنا إنت سجلت إسمك للأنتخابات)
(إنت حتصوّت لي منو)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق