الجمعة، 21 يناير، 2011

هل ماتت فينا روح الدهشة

في العام الماضي قامت كثير من الحركات المسلحة التي بلا شك ينجاوز تعدادها كل الحركات المسلحة في تاريخنا الحديث.
لاشك إن هناك كثير من الأسباب الذاتية و الموضوعية التي ساهمت في إختيار طريق الصراع المسلح بالنسبة لهذه الجماعات حيث نجد إن إنعدام الحريات مع إستشراء ثقافة العنف التي قننت لهاحكومة إلانفاذ بإدخال ممارسات وسلوكيات غريبة و جديدة على الحياة السياسية و الاجتماعيةالسودانية. دخل قاموس العمل السياسي مصطلحات جديدة من إرهاب.. تعذيب.. بيوت أشباح... و محالات إغتيال وكانت خاتمة العقد التصريح الغير مسئول الذى دعى فيه عمر البشير كل صاحب قضية للعنف عندما أعلن إنهم لن يتفاوضواإلا مع من يحمل السلاح... كلها قد ساهمت في بروز هذه الظاهرة
رغم إن أسباب بروز الظاهرة قد يساعد في فهمها و كيفيةالتعامل معها لكن لا تستطيع أن تقد م كل الاجابات.
و السؤال الذي يبحث عن إجابةو الذي ما بارح خيالي طيلة الأسابيع الماضية
هل ماتت فينا روح الدهشة??
ما سبب هذه اللامبالاة التي اصبحنا نتقبل بها قيام حركة مسلحة?
إن خيار العمل المسلح حتي و إن كنا من المدافعين عنه له تبعاته التي تستوجب الوقوف و القلق ولكن ما نراه اليوم لا يعكس أي درجة من الاهتمام توازي هذا الحدث بل نجد إن قيام حركة مسلحة أصبح حدثا عاديا لا يثير أي قدر من الاهتمام أو الأنفعال هل أصبحت قرنا إلاستشعار لدى شعبناقد تكلست بمرور الزمن و تراكم المحن أم هي بحيرة من الاحباط و عدم الجدوى ام هي عوامل متشابكة تحتاج لوقفة أعمق لأستيعاب هذه الطاهرة..........
هل يخفى على أحد خطورةالنتائج و العواقب المترتبة من العمل المسلح هل هذه الأزمات من حيث الحدة والخطورة التي تبرر كل الخسائر البشرية المتوقعة و كلنا يعلم إن الخاسر الأول و الأخير هذا المواطن المغلوب على أمره.
ألا يدعو للقلق أن يصبح الوطن سوقا لتجار السلاح و الطامعين?
فاذا كان مايحدث لا يدعو للقلق و لا يثير في دواخلنا الدهشة و إلانفعال ألا يحق لنا أن نسأل ما ذا يعني الانتماء و ماذا يعني حب الوطن? .......و لكم الود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق