السبت، 29 يناير، 2011

أعزائي........... ليست كل مظاهره ستقود لإسقاط النظام

أعزائي........... ليست كل مظاهره ستقود لإسقاط النظام

أعزائي ليست كل مظاهره ستقود لإسقاط النظام
أعزائي
جميل أن تتكاتف جهودنا لإسقاط النظام.
سعيد وأنا أرى الصامتين يتكلمون بلغة الأفعال وأحاديث الثورة.
ولكن ما أسهل الحديث وما أرخص بيع الأحلام لمن عاش سنينا مقموعا مستلبا بظلام الإنقاذ.
حاشا أن تكون هذه دعوة للتخذيل أو للتراجع لكنها دعوة للإستمرار والعمل المدروس والمتبصر.نها دعوة للعمل الجاد المحسوب النتائج الموزون الكلمات الواضح في شعاراته الواعي بإمكانياته ومقدراته
أخاف من الحماس الفطير والأحلام غير المؤسسة.أخاف من أثر الإحباط على حركة الجماهير.
الإحباط سيقود خطى الجماهير المتعثرة أصلا أميالا للوراء.
أعزائي
ليست كل دعوة لمظاهرة سيكتب لها النجاح.
وليست كل مظاهرة ناجحة ستقود لإنتفاضة.
وليست كل إنتفاضة ستقود لإسقاط النظام.
أعزائي
فلنكن واقعيين في سقف أحلامنا.
فلنبني أحلامنا خطوة بخطوة.لايعني هذا بأي حال دعوة ضد التظاهر
فلنبدأ بالدعوة للتظاهر وليكن إسقاط النظام هدفا في نصب أعيننا.
قد يتحقق الهدف في خطوة واحدة,خطوات متالية أو خطوات متباعدة لايهم طول المسافة ولكن المهمة الخطوة الأولى. فالنضال ليس ضربةحظ والنجاح لن يأتي هباء بل هو تراكم للمواقف والمعارك الذي يجب علينا أن نتوقع أن يطول أمدها ويغلى ثمنها.
فلا نريد لشعبنا أن يهيئ نفسه لفرح قريب ويفاجأ بفشل مرحلي لم يكن يتوقعه فيولد الإحباط ويزعزع جذور الثقة.فالطريق لن يكون ممهدا بل ستشوبه التعرجات والمنحنيات هو للتقدم ولكن حركة الجماهير قد يصيبها التراجع والوهن إلي حين.
أعزائي
فلننفض عنا ستار الإحباط والوجل.
فليكن هدفنا إسقاط نظام البطش والفساد وتحقيق دولة الحرية والمساواة.
وليكن نصب أعيننا إننا محققون أهدافنا وإن طال السفر وإن ماستحققه مظاهرتنا هي خطوة في الطريق الصحيح وليست هي كل الطريق ولن نتوقع أن نحقق هدفنا من خطوة واحدة.
فلنترك الشعارات الحالمة بإسقاط النظام في مسيرة يوم 30 ولتكون دعوتنا للبدء في طريق النضال الجاد ولنترك للجماهير وظرفها وإمكانياتها ترجمة الحلم في معركة قدتطول وقد تقصر ولكن حتما طريقا للأمام بلا تراجع أو إنكسار
لكم الود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق