الثلاثاء، 20 ديسمبر، 2011

..قاتل الله الإنقاذ..... Blood money is dirty money ........... قاتل الله الفقر

..قاتل الله الإنقاذ..... Blood money is dirty money ........... قاتل الله الفقر

تجولت وتعثرت في شوارع ضيقة لم تسمع بالإضاءة أو تعبيد الطرق أبحث عن منزل س . ووصلت بعد سلسة من المكالمات تقودك عبر ملامح كالحة تحكي عن طبيعة الأحياء الطرفية التي تعتبر مجازا تابعة لالخرطوم وهي أقرب للشمالية وكردفان.
لم يكن هناك باب لأطرقه بل شوالا متاكلا يتدلى ليستر ولا يستر بل يفضح أنياب الفقر القابضة علي رقاب أهله ومع حركتي أمام الدار جري نحوي طفلان بود وترحاب يلبسون ملابس نظيفة أكل عيها الدهر حتي فقدت لونها الأصلي وتغيرت أشكالها من أثار الترقيع والتقصير والخياطة المتلاحقة. قابلتني الزوجة بخجل واضح وتقديرا وخوف لم أعرف كنهه .شكرتني علي حضوري للكشف ومعاودة زوجها الرافض للحضور للعيادة نتيجة لتدهور حالته النفسية.وجدته مستلقيا في غرفة عارية من الأثاث يلتحف غطاء سارحا بنظراته في الفراغ. توجد لمبة واحدة باهتة وباقي المنزل في إظلام يحكي عن الترشيد وفاتورة الكهرباء. قبل أن أجلس حضر طفلهم من الدكان حاملا زجاجة عصير تعكس ملامحه المهذبة التنازع بين الحوجة والواجب ولاتحتاح لكثير ذكاء لتعلم إنه كم تمنى في دواخله أن أرفضها لتكونمن نصيبه.سمعت بعدم تركيز لسلسلة من المآسي الخاصة مع محاولة فاشلة في عدم التحدث عن الواقع المادي وعندما أصررت علي السؤال كانت إجابة الزوجة بكل كبرياء ( مستورة).لم يمنعني كبرياءها من الإستمرار لأسألها(كيف كنتو بتوفروا رسوم الكشف لمقابلتي في عيادتي الخاصة طوال السنة الماضية)
(مرة ودعمي رسل لي قروش من ليبيا عشان نمشى لعيادة خاصة بعد ما تعبنا مع مستشفيات الحكومة بلا فايدة)
(مرات بنبيع شوية من حاجاتنا)
(المرض قاسي وما بتقدر تشوف زولك بيتعذب قدام عينك ومافي حل حتى لو الواحد يقطع من لحمو عشان تجيب حق العلاج).
لا أدري كيف أكملت الكشف وكيف غادرت منزلهم كل الذي أعرفه إن كلماتها لم تتوقف من الصراخ في دواخلي
(الواحد يقطع من لحمو عشان تجيب حق العلاج)
.........
(الواحد يقطع من لحمو عشان تجيب حق العلاج)
..............
(الواحد يقطع من لحمو عشان تجيب حق العلاج)
............
ياربي كم أكلنا من لحم الناس
هل يغفر لنا شعبنا إن دريهمات الحكومة لا تسد رمق ولا توفر حتى الكفاف
لا عزاء بأننا ضحايا لفئة باغية تنهب تعمي عن حق شعبنا في الحياة الكريمة وتصم أذانها من معاناة شعبنا وألمه
لا عزاء بأننا ضحايا لفئة باغية فطعم لحم شعبنا المقطوع لشراء الصحة علقما لا يتجاوز الحنجرة وسما إذا إذا وصل إلي مسامنا.
قاتل الله الفقر.
قاتل الله الإنقاذ التي جعلت الفقروجودا مقيما يخنق في شعبنا صباح ومساء.

قاتل الله الإنقاذ التي جعلت جعلت من العلاج سلعة.
قاتل الله الإنقاذ التي حرمت شعبنا من الحق في العلاج المجاني.
قاتل الله الإنقاذ التي جعلت من مستشفيات الدولة رمزا للتدهور والفشل.
قاتل الله الإنقاذ التي جعلت العلاج الخاص الخيارالأول والأوحد ليس ترفا للقادرين
قاتل الله الإنقاذ
قاتل الله الإنقاذ

رسالة عتاب........... للحزب الشيوعي................

رسالة عتاب........... للحزب الشيوعي................

الأعزاء

كلمة عتاب لا تعكس مدى الإحباط والحيرة من موقف الحزب من قضية الإنفصال.

غضبت ...إستغربت....وتساءلت من موقف أحزاب المعارضة والسلبية التي تعاملت بها مع واقع الإستفتاء .

أخص الحزب بالنقد والعتاب لقناعتي الخاصة بأن موقع الحزب ودوره ورؤيته للتغيير كان يفترض أن تنعكس علي مستوي ونوعية نشاطه في هذه المرحلة.

هل توجد كلمات تستطيع أن توصف هذه المرحلة.

هل في تاريخ الشعوب هناك مرحلة أكثر أهمية خطورة وحساسية من مرحلة تقود إلي تمزيق الوطن.

مثل هذه المرحلة الخاصة وغير العادية ألا تستحق جهدا خاصا و غير عاديا.

ألا تستحق إستنفارا لكل الجهد والطاقات للقيام بكل ماهو ممكن وغير ممكن للحفاظ علي وحدة الوطن.

أفخر بأنى في فترة وجودي في داخل الحزب تعلمت الكثير وخير ما تعمته وآمنت به إن الحزب لا يصنع التغيير إلا بمقدرة تمليكه للجماهير الوعي بواقعها وتنظيمها لرسم تاريخها بيدها.

أين نحن من هذه القاعدة الذهبية.

أين الحزب من عملية الإستفتاء?

أين الحزب في معركة محاصرة الإنقاذ وتعبئة الجماهير دعما للوحدة

أين كوادر الحزب في الداخل والخارج أين إستنفار الأعضاء للأصدقاء والديمقراطيين?

أين الحزب من مراكز التسجيل فلا صيوانا يبشر بالوحدة ولا أفراد تتابع وتراقب عمليات التسجيل ولا عربات تنقل اامواطيين و لامايكرفونات تصدح للسلام والوحدة

أين الرصد والحصر للمؤهلين للتصويت?

أين العمل القاعدي مع هذه الجماهير أين الندوات المقفولة والإتصالات الفردية?

أين المخاطبات في الحواري والأسواق وأطراف المدن?

أين التركيز علي الشرائح الفاعلة من المجتمع الجنوبي من مثقفين شباب وطلاب ونساء ونقابين والوصول إليها?

الأعزاء
فالمؤلم إن معركة الوحدة لم تبدأ قبل شهر أو يزيد ولكننا لم نرى جهدا يوازي أهميتها سابقا ولاحاضرا نرى إستنفارا مزيفا ومستفزا من الأنقاذ يقابله حالة من الإحباط وعدم الجدوى من جماهير شعبنا وأحزابه


هل كانت هناك خطة محددة وبرنامج لمواجهة معركة الإستفتاء?

إذا لم يوجد فهذه مصيبة !!

وإذا وجد ما هي أهدافه وأدواته ولماذا لم نراه أو نسمع به?

لماذا لم نري في كل ركن وفي كل حارة طلائع الحزب وأصدقائه والديمقراطيين يجوبون الشوارع صباح مساء راجلين وراكبين ليس لهم هم غير معركة الوحدة?

لماذا لم نري فروع الحزب في الداخل والخارج تصنع التحالفات وتقيم الكرنفالات والمناشط تجمع الموارد تحرك القوافل من أجل الوحدة?

فيا أصدقائي في الداخل والمنافي...

فيا حزب جوزيف قرنق و علي فضل

حضرت قوي الإنفصال مستبيحة جسد الوطن فلم تجدكم للدفاع عنه

لكم الود علي تاريخ مجيد ولي الحسرة والدموع علي وطن يضيع باحثا عن وجيع

جريمة.......وإغتصاب أخر

جريمة.......وإغتصاب أخر.........

لم تكتفي عصبة الإنقاذ بجرحنا النازف... صفية..
فلم تجد وازع من شرف أو بقية من أخلاق لتستر عورة أفعالها النتنة
وبحثت في جرابها وأطلقت سمومها ساعية تجميل وجهها الملطخ بالعار والرذيلة.فلان جرابها لا يحوي من مساحيق سوى أصناف الكذب والخزي والعار.فما أضافت مساحيقها لوجها القمئ إلا قبحا فوق قبح.
فقامت بنشر أورنيك ٨الطبي على الملأ بلا حياء أو وجل.
ولا تدري إنها ما فعلت سوي أن إزدادت سقوطا في سقوط.
في دولة الحزب ...الدولة... بل في دولة العصبة..... ليس هناك معنى وقيمة للشرف.
فليس هناك شرف ولاأخلاق تحترم.
فليس هناك شرف لمهنة يحترم.
فمال الموا طن حياة المواطن سمعة المواطن ليس لها قدسية فكل يذبح لمصلحة التنظيم والعصبة الآثمة.
فلقد أغتصبت شرف المهنة مرات ومرات في مسلخة الدفاع عن جريمة إغتصابهم البشعة.
لقد أغتصبتم شرف مهنة الطب وأنتم تهدمون جدار السرية والخصوصية بين المريض و طبيبه فإن فعلتم ذلك بعلم الطبيب فتلك مصيبة وإن كانت بدون علمه فالمصيبة أكبر.
أغتصبتم شرف مهنة القانون بتمليككم وثيقة يفترض أن تكون في يد عدالة محايدة فلاتسربها للمتهم وأذنابه ليصنع منها حملة إبتزاز.
هممت أن أكتب إنكم إغتصبتم شرف مهنة الأمن ولكن..... إرعويت سريعا....... لعلمي إن الأمن في وطني لا شرف له.

ياشرفاء الأطباء أتركوا إتحاد الأطباء في حاله...وأعلنوا نقابتكم

ياشرفاء الأطباء ..........أتركوا إتحاد الأطباء في حاله...وأعلنوا نقابتكم

الأعزاء
قامت الإنقاذ وهاجسها تفتيت حركة العاملين وهدم مؤسساتها النقابية.
فأنشأت نقابات المنشأ لتذوب في دواخلها الفئات المتباينة تتضارب المصالح وتضيع فيها الهموم والمطالب النقابية المشروعة.
أنشأت الإتحادات المهنية لتصبح تنظيمات أكاديمية إجتماعية ليس لها دور نقابي وغير مهمومة بواقع المهنة والعاملين.
إتحاد الأطباء هو هذا الجسم المدجن الذي فصلت له أدواره ولوائحه ليكون ذيل السلطة التنفيذية تجميلا لوجه الديكتاتورية القبيح لا يحمل من الأطباء الا الأسم .
لقد كانت أدوار الإتحاد ومهامه يقوم بها المكتب الأكاديمي والإجتماعي للنقابة كجزء مكمل لدورها النقابي المتكامل.ونرى الأتحاد المسخ المشوه يستلب واقعا ليس يملكه وتاريخا لا يستطيع صنعه وفراغا لايستطع ملئوه.ففي ساعة التشريفات والتهافت الإجتماعي ترفع لافتة النقابة فيصبح رئيسها الكسيح هو النقيب يستقطع من مرتباتنا قسرا ماكان حقا لنقابة يحتل دارا هي أصلا للنقابة ولكن عندما يحاصرهم الشرفاء بواقع الطبيب ومعاناته وواقع المهنة المتردي يتسارعون لرفع وجههم الحقيقي بأنهم إتحاد لا طعم له ولا رائحة صنيعة للسلطة وتخذيلا للمهنة وتخذيلا للمواطن والطبيب.
الأعزاء
فإن رحل اليوم كبلو وزمرته فماذا نريد بهذا الإتحاد سوى القذف به في مزبلة التاريخ.
وقفتكم اليوم تعبير عن رفضنا لهذا الجسم المشوه.لكنا نرفض هذا الإتحاد مبدئيا رفضا للوائحه أهدافه ومقاصده فليس بالثوب الذي يسع حركة الأطباء النقابية المهمومة بشرف المهنة وصحة المواطن.
فليرحل الإتحاد ومنسوبيه بعيدا عن حركة الأطباء فهو سرطانا زرع بليل لضرب حركتنا النقابية
هذا جسما غريبا علي تقاليدنا النقابية ولن نتشرف بالدخول فيه وإن جاء متزلفا ومبراء من كل عيب فما بني علي باطل فهو باطل.وماصنع ليزين أفعال السلطة لن يكون في قامة الشرفاء من الأطباء المهمومين بوطن يتوفر الواقع الصحي المعافى خيرا للطبيب وعافية للمواطن.
لكم الود

ياشرفاء الأطباء........ حركة سياسية أم نقابية............ دعوة لحوار

ياشرفاء الأطباء........ حركة سياسية أم نقابية............ دعوة لحوار

الأعزاء
لقد عاش معظمكم جل حياته تحت نظامىشمولي أحادي التفكير يقمع الآخر يخاف من الديمقراطية و الحوار.
تعلم الأنظمة الشمولية إن قانون بقائها يعتمد علي سلب وعي الشعب و هدم منظماته النقابية والسياسية.
لذا سعت الإنقاذ لهدم كل أشكال العمل النقابي وسعت لتفريغ كل تقاليده من محتواها.إجتهدت ######رت أجهزتها للأساء للعمل السياسي ووصمه بكل سبة ليجعل منه عارا يتحاشى الجميع الإقتراب.
وأستغلت أجهزتها القمعية لإرهاب الحركة النقابية والسياسية وما تم من تحرش وإرهاب لكم وتعذيب وإعتقال قياداتكم ببعيد من الأذهان.
الأنظمة الشمولية تحاول دوما تغبيش وعي الجماهيربالكذب و إطلاق الإتهامات و خلط الأوراق لتفتيت الصف وزرع بذور الفرقة والشتات.
أحد إستراتيجيات السلطة هي محاولة التقليل من أهمية قضيتكم والتشكيك في مصداقيتكم بدمغ حركتكم بأنها حركة مسيسة ذات أهداف سياسية تتطابق مع أهداف المعارضة.
لن أناقش الجزئية الساذجة عن تطابق مصالحكم ومصالح الأطباء مع المعارضة فليست بالقضية التي تستحق النقاش فلن يضيركم وليست مسئوليتكم إذا إتفقت المعارضة علي صدق مطالبكم بل هي حبل إتهام وضعوهوا علي رقابهم بتأكيدهم إن قضاياكم وجدت إجماعا نقابيا وسياسيا.
الأعزاء
أريد فتح حوار حول إتهامكم بتسييس قضايا الأطباء و قد إستغلت السلطة كل أجهزتها لتعميق جذور هذا الإتهام حتى صنعت حاجزا نفسيا عند بعض الشرفاء منكم من الحركة السياسية بل كان البعض منكم يرفض بعض المواقف الناصعة خوفا أن يتهم بالتسييس.
فلنبدأ حوارنا بوضع تعريفاتنا حول المفاهيم التي نتحاور حولها.
العمل السياسي هو أي نشاط يسعى لتغيير نظام الحكم وأدواته من تغيير للمؤسسات فلسفتها أشكالها وقوانينها.
العمل النقابي هو أي نشاط يسعى لتشكيل أو لتغيير بيئة العمل بين المخدم والمستخدم.
هل للحركة النقابية دور سياسي?
الحركة النقابية ليس لها برنامج سياسي ولكن تضطر لأن تلعب دور سياسيا محدودا في لحظات محددة مثل
إنتزاع حقها في أن يكون لها جسم نقابي
لحمايةعضويتها من الإعتقال والتشريد
لحماية المواطن من بطش السلطة التنفيذية
هذه النقطة الأخيرةةهي مايخيف السلطة الظالمة فقد قامت نقابة الأطباء في الإنتفاضة بالإنحياز للشارع بعد أن رأت فرعية الخرطوم جثث القتلى والجرحى من جراء عنف السلطة ولم تستطع أن تقف مكتوفة الأيدىوشعبها يبطش به.
عادة هي السلطة الغاشمة بجهلها وتجاهلها للقضايا النقابية هي التي تقود المعركة النقابية لكي تصبح معركة سياسية.مثلا معركة الأطباء إبتدأت يقضايا النواب المطلبية التي كان يمكن حلهاعلى مستوى الوزارة وديوان العمل ولكن قامت الدولة بالتصعيد بالتجاهل الكذب ثم بالتحرش الفصل التشريد والإعتقال .
لقد دعت الدولة بمواقفها المتعنتة والظالمة الأطباء للمواجهة مع الدولة وسياساتها القمعية والتعسفية .
فمن هو الذي قاد المعركة لتصبح سياسية في بعض مفاصلها?
وهل هي سبة لنا أم عار أن توصف مواقفنا بأنها كانت سياسية و ضدالدولة عندما إقتضى الأمر?
ولنقول دوما بكل الوضوح إن قضية الأطباء مطلببة نقابية ولكن إذا سعت الدولة أن تقود الأطباء لمواجهة الدولة بالتحرش والفصل والإعتقال فليطلقوا علي المواجهة ما شاؤا من التسميات ولن نتهيب من مواجهة سياسات الدولة القمعية ولتكن معركة سياسية وأي شرف سيكون في التضامن لحماية جسد الأطباء
ولنفتح صفحة للحوار
لكم الود

سيدي الإمام السيد الصادق المهدي لكم دينكم ولي دين

سيدي الإمام............... السيد الصادق المهدي ............ لكم دينكم ولي دين

لن أتهمك بالتخاذل أو الإستسلام لأجندة المؤتمر الوطني.
ولاأستطيع أن أتهمك بعدم الوعي السياسي
وحاشا أن أقول إن لديك أجندة خفية في حوارك مع الإنقاذ لأنني كنت ومازلت أحمل لك إحتراما تستحقه كزعيم وطني مثقف عفيف اللسان مشهود له بالأمانة وإحترام الديمقراطية.
أجدني أختلف معك في جوهر فكرة التفاوض مع الإنقاذ وإنها الطريق الأمثل لبناء الوطن....و تفاؤلك بقرب الإتفاق مع الإنقاذ لرؤية شاملة ستقودنا لبر الوطن الذي نحلم به.
لن أبني جوهر إختلافي على حقائق هي أقرب للثوابت وهي معرفتنا للإنقاذ ومدى إحترامها للعهود ... وسأتجاوزها لمناقشة جوهر الأزمة سبب الأختلاف,
أولا أشكك في محصلة وجدوى إتفاق يتم في غرف مغلقة بعيدا عن حركة الجماهير وعندما يصل المتفاوضون لنقاط خلاف يأتي رؤساء الأحزاب في جلسةحاسمة تعتمد على إمكانياتهم الذاتية من ذكاء حكمتهم ومقدراتهم التفاوضية.فالحوار الذي لا يأتي من خضم المعارك والذي لا تفرزه حركة الجماهير المتنامية لن ينجب الا فأرا ومسخا مشوها لأحلام الجماهير.
في طرحكم أراك تحلم بتحقيق إتفاق سياسي بضمان تغيير سكل السلطة السياسية.
لا أري في هذا وإن تحقق أي مكسب سياسي بل أرى فيه خسارة لحركة الجماهير وشريانا يطيل في عمر دولة الظلم .
يحلم شعبنا ليس بتغيير سياسي محدود بل نحلم بتفكيك مفاصل دولة الظلم من جذورها ونؤمن إنه حلما لن تحققه طاولة المفاوضات إلا إذا كانت هي المخرج الوحيد التي ستقدمه عصبة الإنقاذ لتحميها من غضب الجماهير الثائرة ولكنها لن تأتي طواعية في مرحلة ضعف الحركة الجماهيرية وهدوئها لتوقع إتفاقا فيه بذرة فنائها.
أي إتفاق تسعى إليه اليوم في نظر الإنقاذهو إتفاق يسعى لحجب سحب التغيير التي تجتاح المنطقة وإستباقا للمتغيرات الإقتصادية والسياسية التي تطرق علي أبواب الوطن بشدة.
لذا نؤمن بأن الإنقاذ لن تقدم لك سوى إتفاق لن يغير وإذا غير سيكون تغييرا محدودا محسوب النتائج
لذا ستقدم إتفاقا سياسيا مهما تضخمت حروفه لن يمس جوهر دولة الإنقاذ ولن يخدش جبينها.
فما فائدة إتفاق سياسي ولو كنت على قيادة دولته وأنت لاتملك قرارك.
فما فائدة إتفاق سياسي والخدمة المدنية مسيسة على قلب رجل واحد يعشق الظلم والشمولية.
فما فائدة إتفاق سياسي وأجهزتك الأمنية من جيش شرطة وأمن تعشق الشمولية وتغي بحمدها,
فما فائدة إتفاق سياسي وأجهزتك الإعلامية شبكة من الزيف لاتعرف الحرية وتعشق التطبيل لأجهزة البطش والتبرير للديكتاتورية/
فما فائدة إتفاق سياسي ومليشيات الدفاع الشعبي واقعا موجود بعدته وعتادته دولة في داخل دولة.
فما فائدة إتفاق سياسي لا يفكك سلطة إقتصاد رأس المال الطفيلي الذي صنعته الإنقاذ طفلا مدللا يتغذى علىمواىد الشعب و الدولة لينمو ويترعرع ليصبح هو الدولة ويصبح إقتصاد شعبنا. وثروته بين بديه تحت تصرف حزبه.
فما فائدة إتفاق سياسي لن يفصل بين الحزب والدولة.
لذا سيقول شعبنا لا نريد هذا الإتفاقية وإن جاءت مبراءة من كل عيب.

لذا سيقول شعبنا لا نريد أقل من إتفاقية تفكك دولة الظلم تعيدىلنا وطننا المستلب الذي نعيش فيه غرباء وإلي أن يتحقق ذلك نقول لك ...............لكم دينكم ولي دين,
لكم الإحترام والود

الحزب الشيوعي نوستالجيا الذكريات....... وأزمة الحاضر

الحزب الشيوعي....... نوستالجيا الذكريات....... وأزمة الحاضر


الأعزاء
أستمتع كثيرا بحديث الذكريات أشعر بالدف وأنا أعانق الأسماء الحميمة وأذوب في دواخل الذاكرة أعانق هذا وأبتسم لموقف مع ذاك وفجاءة تشع في دواخلك شلالات الفرح تمتطي صفحات في حياتك كانت تحاصرها ستائر النسيان.
بقدر ما إستلب إنتباهي موجة فرح مضئ وأنا أطالع بوستات تحكي عن قيادات الحزب وحب الناس لها..... وآخر يحكي عن ذكريات العمل السياسي في الجامعة لكن هذا لم يكن فرحا صافيا أستقيه شهدا وحبورا بل فتح الباب علي مصرعية لأسئلة حيرى وإحباط عميق.
حزن وإحباط ....تساؤلات حيرى..... وأنا أقرأ عن أسماء وضعت بصماتها مثلا في عمل الطلاب السياسي نجد إن معظمهم قد فارقوا العمل السياسي بل نجد الكثيرين منهم تحاصرهم أحاسيس الأحباط وعدم الجدوى لينكفئوا علي حياتهم وهمومهم الخاصة تربطهم بماضيهم الخلاق مجرد ذكريات وعلاقات إجتماعية متناثرة.
أرى إنها ظاهرة تستحق أكثر من إحساسي العابر بالإحباط وتحتاج لوقفة دراسة وتمحيص.
لا أعتقد إنها أزمة أفراد وذلك لإنتشارها لتتجاوز الخاص لتصبح ظاهرة.
لا أعتقد إنها قضية عمر ومرحلة يتجاوزها الإنسان بعد التخرج وإلا لأصابت الجميع.
هل هي أزمة المنظمات الديمقراطية?
أم هي أزمة الحزب?
هل هي أزمة الإنتقال للعمل السياسي من قطاع الطلبة للعمل وسط منظمات المجتمع الديمقراطية ?
هل فشلت منظمات المجتمع الديمقراطية نسبة لوتائر عملها المختلفة ومدي درجة تطورها وإرثها في إستيعاب طاقات الحركة الطلابية?
هل ضعف منظمات المجتمع الديمقراطية من إتحاد شباب وإتحاد نسائي وروابط مهنية جعلها لاتستطيع أن تستوعب زخم الحركة الطلابية وإرثها ?
وما هو دور الحزب في ذلك?
لا أرى غضاضة في من أختار العمل العام في تنظيم آخر فباب الفكر مفتوح وحريةالإختيار حق أصيل.
لكن أتساءل عن جمع ناضر من الذين عاشوا حياتهم من أجل الهم العام تراجعت مساهماتهم لمقاعد المتفرجين إحباطا أو غضب.
لكم الود

أي ألم.....أي حزن ....أي عار....ياوطن

أي ألم.....أي حزن ....أي عار....ياوطن

هل حقيقة في أيام معدودات سيتغير شكل الوطن وتركيبته.
وأي حقيقة مؤلمة هذه التي ستترك جرحا نازفا وغصة لن تزول وألما سيرافقنا مدى العمر.
وهل هناك لحظة في تاريخ الشعوب أقسى من الإنقسام.
وأي إنقسام......... نصف الوطن يرقص فرحا بالإنقسام يري فيه نسائم الحرية يستشرق فية أحلام العزة و صباح الألم مودعا ليل الظلم.
والنصف الأخر غارق في أحساسيس عدم المبالاة بل لا يخفي البعض أحاسيس الفرح الموشح بالعنصرية والجهل.
هل حقيقة إن الإنتماء لنصف الوطن المتمزق لا يمثل شيئا ?
وهل كان يوما يمثل شيئا في قلوب تشبعت بالعنصرية والجهل?
وهل حقيقة كان عبئا علي قلوبهم إن كان لهم قلوب
وإن تجاهلنا هذه الفئة الباغية التي لاتعرف في قواميسها قيم الحب والإنتماء للإنسان وللتراب.
فماذا نحن فاعلون نحن ملح الأرض....المعذبون....الإنسان البسيط الذي يرى وطنه تاريخه ومستقبله يضيع بين يديه
هل يمكن أن يكون يوما عاديا مثل غيره من الأيام?
هل ستشرق الشمس فيه وهل ستكون السماء صافية?
هل نستطيع أن نقوم فيه لأعمالنا نمازح أصدقائنا نستعذب الطعام ونضحك علي طرفة عابرة كأن شيئا لم يكن?
هل ستمتلئ شوارع الوطن في مسيرات الحزن والغضب إستنكارا لهذا اليوم( كما خرجنا من قبل نندد بعروبة القدس وإسلامية البوسنة جمالية سيكافا)?
هل ستمتلئ الشوراع تنفث الغضب تلعق الجراح تنادي بسودانية جوبا ويامبيو وملكال?
هل سيجتمع سياسييننا للتوقيع علي ميثاق الوحدة(مثل العديد من المواقف التي تستدعي سن العهود والمواثيق) والتعهد بالعمل سويا للعمل من أجل الوحدة ولو بعد حين لترفرف أملا يعيننا علي هجير الإنفصال.
هل سينطلق مبدعينا بحروفهم وأنغامهم وريشتهم لتجسيد شلالات الألم والحزن الدافق بتمزق الوطن وفتح كوة للأمل بغد قادم لوطن جديد مشبعا بقيم الحب والمساواة مضمخا بعبير الإنتماء.

فإلى متى الصمت في يوم ضياع الوطن وأي وطن أضاعوا.........
إنه الحزن والألم مكللا بالعار وأي عار ...........
عار ضياع الوطن عارمشاعرنا التي تبلدت وشعبنا يعبر هذا اليوم كأي صباح أخر
لكم الود والحزن والألم للشرفاء الذين يعشقون الوطن

أي فضيحة........ صفعة للشرفاء,,,..بل هو العار والذل

أي فضيحة........ صفعة للشرفاء,,,..بل هو العار والذل

د.نافع في زيارة ليست سرية لبريطانيا ......لاينزوي بعيدا عن الانظار في مدينة إكتظت بضحايا الإنقاذ ..............لايختفي علي إستحياء ...بل يدعوا السودانيين لحضور ندوته للإستماع لرؤيته وتقييمه الحكيم للوضع للسياسي.
رئيس جهاز الأمن السابق...... عراب التعذيب..وجلاد بيوت الأشباح يدعو ضحاياه للحوار والإستماع لحديثه بعد أن ذاقوا سياطه وشردوا من ديارهم
القانون البريطاني يعطي الحق لمحاكمة أي زائر لبريطانيا إذا كانت هنالك أدلة بضلوعه في أي إنتهاكات لحقوق الإنسان في بلاده.
ملف واحد............
شاهد واحد................
يكفي.
ولكن.................ياجراح القلب والروح
المنظمةاالسودانية لضحايا التعذيب غارقة في مشاكلها.
المنظمة السودانية لحقوق الإنسان أصبحت ذكرى.
منظات للمجتمع المدني ييس لها وجود.
أحزاب تعشق التنديد والتهديد والوعيد
أحزابنا الوطنية تحشد عضويتها لحضور الندوة ومحاصرته بالأسئلة????.
الشرفاء أصابتهم الحيرة والغضب والإحباط لما آل إليه حال الوطن وكرامةاالإنسان.
والعشرات هناك بل الألاف مستلبين في دوامة الحياة اليومية لايعنيهم من يأتي ومن يذهب ....وما يحدث في الوطن,
فلترفرف روحك ياعلي فضل بعيدا عالية........... بعيد من هذه المهزلة التي تحكي أي درك وصلنا إليه وأي هوان نعيشه اليوم ما أقسى طعم الذل والإنكسار.
لكم الود وللشرفاء إدمان الألم ولعق الجراح

يذبحون منظمات المجتمع المدني... ويرقصون علي دقة نافع....

يذبحون منظمات المجتمع المدني... ويرقصون علي دقة نافع..........
......


الأعزاء

عشرات المقالات قد دشنت إبتهاجا بضربة نافع.
الآف الكلمات والحروف ترقص طربا لما حدث.
أصوات قليلة تحاول أن تتجاوز منطق الإنفعال اللحظي وتعري أزمتنا التي تقبل من معركتها بالفتات.
أزمتنا هي في ضعفنا.
ضعفنا الذي جعل قمة فرحنا جرح سطحي في جبهة نافع.
ضعفنا الذي جعلنا نفشل في محاصرة الحكومة البريطانية لإستضافتها لنافع.
ضعفنا الذي جعلنا نفشل في وضع نافع أمام المحاكم البريطانية.
ضعفنا لم يكن قدرا لا يمكن الفكاك منه بل هوقدرنا الذي صنعناه تخبطا و غذيناهو تشرذما وصراعات .
فهل هناك أصواتا عاقله لتغرس بذرة الوعي في حركتنا السياسية لتقرإبتداء بضعفنا وواقعنا المترهل وتضع مشرطها في تجاربنا السالبة وتقرأ الواقع بعمق يتجاوز إنفعالاتنا اللحظية وذلك حتى نحاول الإحتفاظ بما تبقى من وطن إذا أستطعنا إليه سبيلا.

بعد أكثر من عشرين عاما من الهجرة القسرية في مدينة الضباب.
كنا نحلم بأننا حركة المعارضة قد ثبتت جذورها وأقامت منظماتها ضاربة جذورها وسط سوداني المهجر ووسط المجتمع البريطاني ومنظماته.
كنا نحلم بمنظمات قوية تتصدى للقضايا بوعي وتنظيم وحسابات مدروسة ومرتبة.
عند زيارة نافع كنا نتوقع عملا يعكس عمق التنظيم وفداحة الظلم والجرائم التي أرتكبها نافع.
كنا نحلم بمقاطعة الندوة.
كنا نحلم بحشد خارج السفارة يعلن رفضنا وغضبنا.
كنا نحلم بشبكة إتصالات توصل صوتنا للبرلمان وتحاصر رئيس الوزراء.
كنا نحلم بشبكة إتصالات تحاصر وزير الخارجية.
كنا نحلم بوجود ملفات جاهزة للتعذيب وإنتهاكات حقوق الإنسان.كلنا نحلم بمجموعة من القانونيين الذين يحلمون بمثل هذه الزيارة ليرفعون عشرات القضايا ضد نافع وضد ممارسات القهر والظلم.
لكن أحلامنا ماتت علي واقعنا البائس المكلل بالضعف والترهل.
لاتوجد منظمات مجتمع مدني لتترجم أحلامنا لواقع.
منظمة ضحايا التعذيب ومنظمة حقوق الإنسان بعد أن أشتد ساعدها وغرست جذورها إنتحرت علي طاولة خلافات المعارضة.
منظمات أخرى واعدة لم تجد الدعم أو المناخ الصالح للنمو.
فأي مهزلة وأي ضعف.....
نكسر سيوفنا....... نحرق أشرعتنا........نحطم أدوات الصراع والتغيير الحقيقي................ ونغني لما دونه.
نذبح منظمات المجتمع المدني...... قائدة الصراع لنهاياته... ونرقص علي دقة نافع..........وعلي جرحه.
لانحاسب أنفسنا علي خيبتنا
لانحاسب أنفسنا علي فشلنا
لانحاسب أنفسنا علي إنشاغلنا في معاركنا الداخلية وصراعتنا التي لا نري إلي أي هوان وإلي أي درك أوصلتنا
فلنرقص ونرقص علي دقة نافع فعلي قدر أهل العزم تأتي العزائم

لكم الود ولمن تبقى من الشرفاء الحسرة ولعق الجراح

الحسرة في أنه... لا أحد يشعر بحجم المأساة
لا أحد يرى الحقيقة المريرة خلف الإنفعال بإحساس التشفي والشماتة اللحظي
هذه المعركة خسرناها قبل أن ندخلها فلم نكن نملك الأدوات التي نحارب بها وهي أدوات قوامها الوعي والأهداف الواضحة والمنظمات التي تترجم هذه الأهداف لبرنامج عمل يومي واضح الملامحز
فلقد هدمنا معاولنا حطمنا منظماتنا وأهدرنا جهدنا في صراعاتنا الداخلية

الوعي الشعبي في حكمته بيقول ...ك ل با.. ماسعيته ساعة القنيص ما بتلقاهو
ونحن... كل ب نا... قتلناهو ورقصنا علي جنازته فأي صيد تتوقع سوى حصاد العدم وإدمان الفشل

3 أبناء وبنات المغتربين..... في الجامعات....... ظاهره تحتاج الدراسه.

:
أبناء وبنات المغتربين..... في الجامعات....... ظاهره تحتاج الدراسه.)

الأعزاء
يتعامل المجتمع والأسره للظاهر كتطور طبيعي في مسار أبناء المغتربين.
يتعاملون مع هذ والتغيير بتبسيط مخل يفشل في الإحاطه بكل أبعادها.تنظر الاسره لهذه النقله بعيون الأباء والأمهات ولاننظر إليها بعيون الأبناءأنفسهم.قد تستمع الأسره لتحفظات الأبناء ولكن لعدم الإحاطه بحجم المشكله في دواخل الأبناء تصبح هذه التحفظات عديمة القيمه ضيعفة المردود.
ترى الأسره في هذه النقله عمقا إيجابيا هوالعوده للوطن والتشبع بثقافته وأخلاقه.نجد إن هذه النظره يحكمها الحرمان العاطفي من الوطن لا ترى إلا صورة زاهيه لا تستوعب واقع الوطن اليوم والتغييرات العميقه في نسيج الأسره والتحولات على مستوى الوعى......... المفاهيم....... العلاقات والتقاليد.
في الجانب الآخر نجد الأبناء أكثر موضوعيا في رؤيتهم رغم التهيب من المجهول الذي قد يؤثر على التقييم العقلاني لها.تطغى العوامل السلبيه عند أبنائنا تجاه التجربه وذلكك لإرتباطها بالفقد والحرمان والجهل بالمستقبل وإلي أى مدى قد يستطيع المستقبل في الوطن الثاني مسح هذه الجراح.
تمثل ظاهرة السفر للأبناء تجربة إغتراب حقيقي ومايصاحبها من حرمان للوطن.......... الأسره.... الأصدقاء..... الثقافه... ونمط حياه.
فشلنا في النظر للتجربه بعيون أبنائنا.......فنيسينا حقائق لاتنسى....إن بلد الغربه بالنسبه لهم هو الوطن وإنتمائهم له يتجاوز الإنتماء للوطن الأم في كثير من الأحيان..............سيبتعد عن الأسره أشقائه وأخواته......أصدقائه...........الحرمان من نمط حياه ......أماكن محببه ...........برامج أليفه.......... محطات فيها بصماته وذكرياته. نطلب منه أن يفارق كل هذا........... لبلد.... يشعر فيه بالغربه......... لايحس نحوه بكل هذا الإنتماء ..........ينظر إليه الناس نظرة سائح أو زائر عابر..........لا يألف طعامه لا يستسيغ غنائه لايتفهم كل أعرافه......ليس لديه فيه أصدقاء أوذكريات.
نطلب من أبنائنا وبناتنا تجاوز كل الفقد بكل بساطه......... لأننا لانرى حجم أزمتهم............بل ننظر للظاهره من نافذة خيالناالحالم. لذا نفشل في إستقراء حجم الواقع الذي سيواجههم بكل تعقيداته ومتطلباته....
تجربه عاليه)1(
.......................................
...............................
السنه الأولى كانت أكثر من رائعه.
لم تشعر بتأثير الغربه في الوطن رغم الحنين وشوقها المستمر لأمها وشقيقها الأصغر.عمها رجل هادئ قليل الكلام ليس مهمومابتفاصيل البيت رغم تواجده الدائم لكنه كان مهموما بعمله دوما وكان سعيدا بترك المسئوليه كامله على زوجته.لكنه كان فترة والتانيه يناديني بكل موده( كلميني مرتاحه في مشكله أنا زي أبوك ) وردي دايما كان بيعكس صدق حالي (أبدا والله مبسوطه ميه الميه).
زوجه عمي كانت أكتر من رايعه من أول يوم قالت لي(أنا حالفه كبايه ما ترفعيها ........إنت هنا تقرئ وبس............ دي أوضتك.. سريرك ما ترتبيهوا ,......مافي زول حيزعجك.....,ما تطلعي منها إلا تكوني عاوزه تتونسي معانا أوتتفرجي فى التلفزيون).وشهاده لله السنه الأولى نفذت الكلام ده بحذافيروا,
إبن عمي عمر أكبر مني بحوالي سته سنوات خريج باحث عن وظيفه ولكن حقيقه حلمه الحقيقي تأشيره لأي بلد ودايما بيقول لي( إنت عارفه أنا كان طلعت يمين ماأرجع تاني) من أول يوم كان دايما أكثر من ظريف ودايما مستعد يساعد( ماتشيلي هم المواصلات العربيه موجوده وكلو يوم بوصلك الجامعه ) ( عندي ضابط صاحبي نودي ليهو جوازك) (اللاب توب خليهوا لي بعرف زول بصلحوا) حقيقه كنت سعيده بوجوده ودايما بكرر ليهو(الظاهر الله حقق أمنيتي لأني دايما كنت بحلم بي أخو كبير). مرت السنه الأولى بخير.
السنه التانيه بديت إشعر(إحساس داخلي) إنه إحساس عمر وإهتمامه ما خوه حاولت إتجاهل التخوف ده( لأنه ماعندي شك إنه إحساسي مجرد خوه وماحيكون أي شي غير خوه).بدأعمر يرمي تلميحات وأنا بحاول أعمل غبيه لكن لمن زوجة عمي ذاتها بدأت تخش في حكاية التلميحات ماكان في طريقه هروب أوتجاهل.
عشان ما أخلي الأمور تتعقد و تمشي لأكثر من كده وإحتراما لمشاعره قعدت معاهو وطبخت ليهو قصه وهميه عن إرتباطي بي أخو صاحبتي في الغربه.الغريبه ماأظهر أي إنفعال وكل القالو( الله يسعدك).
من اليوم داك إتفتحت أبواب الجحيم من عمر وزوجة عمي.
للحقيقه ما سمعت منهم كلمه جارحه ولا موقف سخيف أبدا
لكن التعامل بقى رسمي........ بارد............ جامد.... وقاتل.
أجرت لي عربية أمجاد عشان أهرب من مشوار الصباح والصمت القاتل.
كلما أحاول أكسر حاجز الصمت............... أقابل بالبرود والصد
بقيت محبوسة في غرفتي هروبا من نظرات زوجة عمي وصمتها القاتل.
البيت بقى سجن ........حبس إنفرادي عذاب قاتل.................
الوحده خانقه خانقه.........
كنت بتمنى الزمن يغير الحاصل........
لكن الحاله مستمره ليها أكتر من سنه ........وأنا بقيت ما قادره على الصبر
بديت أشعربالصداع يوميا............ ماقادره أركز علي القرايه نهائي
أنا حقيقه تعبانه............. تعبانه شديد
لكم الود.....لكم الود

2 أبناء وبنات المغتربين..... في الجامعات....... ظاهره تحتاج الدراسه.

أبناء وبنات المغتربين..... في الجامعات....... ظاهره تحتاج الدراسه. )


الأعزاء
الأسره في الإغتراب تتشكل بالواقع الثقافي والإجتماعي في دولة الإغتراب.......,نمط الحياه داخل كل أسره من مفهوم العلاقات...... وسائل الترفيه..... نوع الملابس..... بل حتى نظام السكن من شقق أو
خلافه له إنعكاساته في تشكيل شخصية ووعي الأبناء والبنات.
شخصيه الأباء والأمهات تواجدهم....علاقتهم........... وعلاقتهم مع أبنائهم ...وتوقعاتهم لمستقبلهم ......ومدى مساحة إحترام الذات والإستقلاليه التي توفر للأبناء.
مفهوم الأسره الأحادي الذي لا يري في الجامعه الا جسرا للتوظيف............ولا خاطرة تمر ولو عرضا عن دور الجامعه في تنمية الوعي ونضوج الشخصيه وإن مرت تحارب بإعتبارها (كلام فارغ وضياع وكت).مع الضغط الإقتصادي والرغبه في الحصول على الشهاده في أسرع وقت ترتفع أسهم الجامعات المشهوره بالحصار الأكاديمي والتي تحارب المناشط الفكريه والثقافيه,هذه الجامعات بتركيبتها عاملا أساسيا في تزايد وتائر الضغط النفسي والإجتماعي.
يتغير إستجابه الأبناء وتفاعلهم على حسب نوع الواقع الإجتماعي الجديد فرغم وجود مجموعه كبيره تنتقل للإقامه مع الاسره الممتده إلا اننا نجد مجموعة ليست بالقليله تتوزع بين سكن مستقل جماعي للطلاب..... سكن مستقل للأبن و أشقائه أو بتكوين ِإمتداد جديد للأسره بحضور الأم معهم لرعاية ألأبناء.كل هذه الأنماط لها انعكاساتها المختلفه وليس هناك دراسات تعكس أو تحلل كل نمط وتأثيراته.
الإنتقال للحياه مع الأسره الممتده تحكمه عوامل متعدده أهمها تركيبه الأسره.......... نوع العلاقه قبل الحضور............شخصية الإبن أو الإبنه ومقدرة الإبن التمازج مع الأسره الجديد والتعايش مع تقاليدها ومستواها المعيشي.
الحياه في سكن الطلاب الجماعي له أشكال متعدده من سكن توفره الجامعات ومنظمات سكن تجاري وآخر يرتبه الطلاب والأسر يتباين مستوى الضط النفسي........ بنوع السكن..... قوانينه....... نوع الإعاشه المسئوليات ومستوى الحريه المتوفره.
تعتقد الأسر بأن حضور الأم هو أكثر الحلول أمانا ولا خلاف إن وجود الأم سيقلل كثيرا من حدة الإحساس بالغربه ولكن لا يعني إنه خالي من العوامل الضغوط.من أهم الضغوط مقدرة الأم التأقلم على الوضع والمسئوليه الجديده ورسم تقاليد للأسره الجديده وتطبيقها.....مقدره الأبناء في تحمل جزء من المسئوليه.....غياب الأب ومحاولات الأقارب ملء هذا الفراغ.
نمط حياة الأبناء مستقلين على إنفراد أو مع أشقائهم تحكمه أساسا مستوى نضوج ووعي الأبناء..........مدى إستعدادهم وتهيئتهم لمثل هذه النقله وعلاقاتهم مع الأسره الممتده......تظهر الضغوط مع درجة تعاملهم مع واقع الإستقلاليه وتبعاتها من الحريه والمسئوليات والأعباء الجديده تقسيم السلطات والأدوار ومقدرتهم في رسم تقاليد محدده لوضعهم الجديد..............
الأعزاء
الأسره الممتده ليست شكلا واحدا ولا نمطا ثابتا الأسره التي تتكون من الجد والحبوبه تختلف من المكونه من الأعمام والخالات.
شكل الأسره مع عوامل أخرى تحدد القضيه الأساسيه الأولى.... وهي إلي أي مدي يتشكل المناخ الملائم لإحتضانه كزائر.... ضيف عزيز..ضيف ثقيل الظل.. أوكجزء أصيل من الأسره
وضع الأسره المادي والإجتماعي وجود أبناء في نفس المراحل العمريه............ تقاليد الأسره وطرق التعامل الصراحه والوضوح كلها تلعب دورا في سرعة إندماجه من عدمه.
التكلف وعدم الشفافيه في التعامل وثقافه( ودالناس أهله ما بعاملوا كده) تخلق حاجزا في التعامل وتصبح التفاصيل اليوميه البسيطه هاجسا وعبء ثقيلا.
التجمل الإجتماعي وسياسة(البت بتكم ) تجعل كل أسره تتكتم على تحفظاتها وترسم خطوطاعريضه لما هو متوقع بدون وضع التفاصيل أو رسم واضح للأدوار.هذا التوقع الذاتي يتباين تباينا واسعا بين أحلام الأسره الصغيره عن حقوق أبنائها(عند البعض تعشعش ذكرى أياديهم البيضاء ) وفهم الأسره الممتده للواجب ( عند البعض حرج ذكرى ما قاعدين يقصروا معانا).
الأسره تتوقع حقوقا لأبنائهم تمتزج فيها مستوى معيشة إبنهم ومستوى معيشة رسموها للوطن وعاشوها قبل عقودا مضت.
الأسره الممتده يحاصرها الواجب والستره مع قيود الواقع الإجتماعي المتقلب والوضع الإقتصادي المتردي...........
لكم الود

1 أبناء وبنات المغتربين..... في الجامعات....... ظاهره تحتاج الدراسه...

أبناء وبنات المغتربين..... في الجامعات....... ظاهره تحتاج الدراسه...

الأعزاء
في الأعوام الماضية وأثناء فتره عملي في الوطن تيسرت لي تنفيذ خاطرة إنشاء عيادة نفسيه لطلبتي في الجامعه.
إستمرت العياده إسبوعيا لفتره عام توفر التحليل الإرشاد والعلاج النفسي للطلاب.
كانت فتره ثره جعلت أكثر قربا وتفهما لطلابي ولقضايا هذا الجيل.
واحده من هذه القضايا التي أثارت إهتمامي ومازلت أحلم بالتعمق في دراستها وهي واقع أبناء المغتربين.
هذه ظاهره مثل كثير من الظواهرفي بلادنا تحتاج للدراسه والتفاكر تحديدا لحجمها بحثا عن الحلول العلميه
في البدء من الضروره يجب التأكيد على محدودية التجربه ويجب عدم الإندفاع ورسم نتائج ومسلمات إستنادا عليها.
لا نتحدث عن الظاهره بإعتبارها ظاهره مرضيه بل نتحدث عنها كظاهره إجتماعيه وعامل ضغط نفسي له إنعكاساته المتباينه والمتفاوته على أبنائنا.
تتكون هذه الظاهره من ثلاث دعائم الإبن أو الإبنه الأسره الصغيره في الإغتراب والأشره الممتده في الوطن.
يدخل الأبن أو الإبنه هذه التجربه بدون تجهيز ذهني أونفسي ينتقل بعقلية الإجازه لواقع الدراسه والإلتزام محروما من نمط حياته, أصدقائه ووسائل ترفيهه .
الأسره الصغيره لها نمط حياتها ثقافتها وواقع إجتماعي وأثره علي رؤويتها في تربية أبنائها.
الأسره الممتده التي يحكمها الخوف من المسئوليه تتأرجح بين التزمت الحصار الحريه والتساهل لتنجز مهمتها.
هذه العوامل المتشابكه تتمازج مع واقع البلد الإقتصادي والإجتماعي نقله ضخمه لواقع جديد ....مرحله عمريه جديده ........مسئوليات جديده......هاجس التأقلم ......إرضاء كل الأطراف وفوق هذا ضرورة النجاح الأكاديمي.
كل هذه العوامل تتداخل لتصنع عامل ضغط نفسي يحمله أبنائنا وبناتنا في دواخلهم لوحدهم....... وأقل ما يمكن تقديمه من مساعده هو قليل من التفهم والأرشاد النفسي وكثير من الموده والتعاطف ...........
وللأسف نجدهم دوما يعانون الوحده يصارعون طريقهم لوحدهم يحتضنون تجربتهم وخبرتهم الفطيره في الحياه....................
الأعزاء
يفرض واقع الأغتراب إرسال الأبناء للدراسه الجامعيه في الوطن. تتعدد الأسباب من عدم وجود فرص دراسه, التكلفه الماديه,إختزال سنين الدراسه وإعتبار الدراسه في الوطن مع وجود الأسره الممتده ميزه قد تساهم في غرس مفاهيم وقيم مستحبه.
في بعض الحالات تسافر الأم لتستقر مع الأبناء وهذا يخلق واقعا جديدا له إنعكاساته على الأسره بصوره عامه.
يعيش أبناء المغتربين خاصه في الدول العربيه عادة حياه محصوره بين المنزل والمدرسه وإحتكاك محدود مع مجتمع الإغتراب.قد يتفاوت هذا الإحتكاك في كميته ولكن محدود في جوهره حيث تغلب عليه ثقافة الزائر (المواطن من الدرجه الثانيه) مقارنه مع المواطن صاحب الأرض.عدم الإحساس بالإنتماء لأرض الإغتراب يضعف من فرص التلاقح مع المجتمع هناك مما يؤثر علي تطور الوعي الإجتماعي وإحساس التفرد والذاتيه.
تساهم الأسره سلبا بممارسة ضغط دائم علي الأبناء للحفاظ علي ذاتيتهم السودانيه بممارسات أو برامج قد لاتجد هوى فى نفوسههم هدفهها عزلهم وجذبهم بعيدا من ثقافة البلد المضيف.
أول مظاهرالأزمه تظهر بعد أيام من وضعهم في وطن لم يألفوه وثقافه لم يترعرعوا فيها....... تصلهم حكاويها سماعا من آبائهم وأمهاتهم الذين يحلقون في خيال الحرمان من الوطن يعيشون نوستالجيا الماضي يرسمون لهم صورة لجنة الله في الأرض.
يواجه الأغلبيه معاناة التعايش مع التدهور في المستوى المعيشي بصمت ففي بلد يعيش أغلبيته على الكفاف يصبح المطالبه بالمستوى الذي تعودوا عليه عارا وخطيئه لا تغتفر.تعيش الأغلبيه منهم معاناة الصراع اليومي للقبول بالممكن والموجود مقابل بالحلم بالذي كان.يحاول بعض الآباء تعويضهم ماديا مما يوفر لهم واقعا جديدا ونمطا إستهلاكيا يخلق منهم شريحه طبقيه جديده عديمه الجذور.
الإنتقال للوطن يصاحبه مفارقه الأسره والأصدقاء مما يخلق فراغا عاطفيا وحوجه ماسه للتعويض والإنتماء مما يجعل الفرد منهم مهيئا ومندفعا في وتائر سريعه نحوعلاقات عاطفيه تفتقد النضوج والتريث.عاده تنتهي بدوامه من الإحباط والفشل.
في الأسره الجديده عليهم التأقلم مع تقاليدها وإعلان مظاهرالفرح والإذعان في كل منعطف والإستعداد للسؤال التقليدي(أحسن هنا ولاهناك ).
للبعض الأنعتاق من واقع الأسره الصغير لفضاء الحريه الواسع يعتبر .......شلالا من الفرح......... نقلة أكبرمن إمكانياتهم ولعدم إستعدادهم لها يصبح الفرق بين الفوضى والمسئوليه خيطا رفيعا يتم تجاوزه كل يوم.......
لكم الود

يا قبيلة الصحفيين................. أرفضوا المنحه

يا قبيلة الصحفيين أرفضوا المنحه
الأعزاء
قرأت بإستغراب منحة وزير الصحه الولائي للصحفيين بالعلاج المجاني في مستشفاه الخاص..........لا تعليق
كنت أتوقع أن يرفض الصحفيين منحة الوزير الخاصه......... ويطلبون منه بحقهم في مجانية العلاج في مستشفيات الدوله وليست مستشفيات الوزير الخاصه.
أستغرب من يقبل المنحه الخاصه التي يحيطها ألف سؤال ولا يصارع في حقه المسلوب.
وأستغرب من الوزير الذي يمنح من جيبه عطايا وهبات ولا ينظر لحق المواطن المسلوب الذي عليه مسئولية توفيره بحكم منصبه.
فيا قبيلة الصحفيين أرفضوا المنحه سجلوا موقفا ترسيخا للشفافيه ودعما لأخلاق المهنه

الأعزاء
لاتثريب على نوبة الكرم وإن جاءت متأخرة ولكن كثيره من الأسئله مازالت تحاصركم وأقلها لماذا الآن?
ولماذا التقديرفقط لقبيلة الصحفيين(مع إحترامنا لجهد الشرفاءمنهم)?
أحكي عن موقف شخصي.... والقضية ليست شخصية .......ولكن لتساعد من يبحث عن إجابات
أثناء عملي كمحاضر وأستشاري أمراض نفسيه في جامعه العلوم الطبيه كنت أقوم بعياده مجانيه إسبوعيا في يستبشرون للإرشاد والعلاج النفسي لطلبة الجامعه ..........في أحد الأيام إستلمت مكالمه من مدرسة أحد أبنائ لحضور لأخذه للعلاج لوقوعه في مباراة وإتهامه بكسر في القدم إعتذرت لطلبتي ولمشرف علي العياده ذهبت وأحضرت إبني ليستبشرون لأدفع تكاليف الكشف والفحص ولأحمله للغرفه المجاوره للغرفه التي كنت أعمل بها متطوعا قبل ساعة من الزمن لقد كان الحرج شديدا علي فني الأشعه ومسئول الحسابات وطيبت خاطرهم بأنني لم أتوقع غير ذلك فهم موظفين وليس لهم صلاحية تقديم منح وعطايا لزملائهم.
لم يكن المبلغ كبيرا ولم يكن مهما حجمه ولكن ماكان مهما في دواخلي تدهور الحال في البلد بطغيان ثقافه العمل الخاص وتراجع قيم الزماله والتقدير.
فحمدلله الذي جعلنا نرى نفحات كرم وتقدير تهب على قبيلة الصحفيين ولكن هل سيرفضوها إعتصاما بما تبقى من أخلاق المهنه.
لكم الود
لكم الود

صوره عاريه عقول خاويه وثقافة بلا ضمير

صورة عاريه ......عقول خاويه.............وثقافة بلا ضمير

الأعزاء
صورة عاريه لشابة مصريه في صفحنها في تويتر تهتز لها عروش الأخلاق والغضب
في يوم واحد يشاهدها 133000 شخص
باحثي قوقل عن إسمها أكثر من الذين بحثوا عن علامات يوم القيامه و علامات الساعه منذ إنشا قوقل
كتبت الآف المقالات
صفحات في الفيسبوك تنادي بإعدامها
صفحات تصرخ وا إسلاماه و عروبتاه
صفحات تبكي على شرف مصر ......وشرف العروبه ............شرف المسلمين المهدور
مقالات عن الانهيار والتحلل.............
بينما...............................................................................................................................................................
أعوام من الديكتاتوريات
قرون من التخلف
عهود من الفساد
أعوام من الكبت القمع والتعذيب
مات الآلاف في الجنوب
مازال الاف يموتون في دارفور بين سندان الحرب ومطرقه الحرمان في المعسكرات.........................
تشتعل الحرب في كردفان والنيل الأزرق و لا يهتز الضمير العربي الأسلامي الأخلاقي ............لهذه الدماء التي تسيل
يقتل الشرفاء تحت التعذيب............تفنح بيوت الأشباح لقمع الشرفاء من أبناء بلادي
يرزح شعبنا تحت قهر الفقر والحوع وحكامنا يتبطرون في النعيم المسلوب من عرق شعبنا
ولا حياة لمن تنادي................................
و لاصوت يعلو ................ولا صرحة إحتجاج
فهنيئا لعاليه التي اثارت إهتمامهم وخاطبت عقولهم لآنها تعلم إن عقولهم بين فخذيهم
لكم معارككم وغزواتكم ................ولنا المرارة والأسى نلعق جراحنا......نحلم بصباح جديد
ولكم الود

الاثنين، 19 ديسمبر، 2011

مذبحة سودانيزأونلاين وأحاسيس القرف والغثيان والغضب

مذبحة سودانيزأونلاين .........أحاسيس القرف ..........الغثيان والغضب

أتحاشى مواقع المهاترات عهدا قطعته علي نفسي في سعيّ الدوؤب لتهذيب نفسي ترفعا من الإنسياق في منحدرالإسفاف وإحتراما لقيمة الحوار الموضوعي الذي يحترم عقل المتلقي ويثري ذاتك .
مررت على بوست صلاح البندر(شهد شاهد.........) ولم أعود إليه لوقوعه في خارج ما أحتمل وأتقبل من مستوى لغة وأسلوب وإضطررت للعوده لهعندها هاتفني صديقا مستفسرا عن زميل متهم بالتحرش الجنسي في بوست البندر.
وليتني لم أعود لتصفحه في كل سطر يتضخم إحساس القرف الغثيان والغضب صلب لأشخاص أعرفهم أعرف نقائهم وتفانيهم لقضايا الوطن والمواطن فيه حرق لتاريخهم دمغهم بكل قبيح من حينها وتتنازعني رغبة الكتابه وصوت يدعوني للتجاهل حتى لا أضيف للحريق حطبا ولكن لم أستطع الصمت فكان هذا البوست.
تحدثت مع صلاح البندر في حياتي مرة واحده لعدة دقائق بعد مناظره للمحبوب عبدالسلام وكم كنت سعيدا بلقائه فقد كان عظيما بقدر ماأحمله من حكاوي تاريخ مجيد أقرب للأسطورة يتناقلها أصدقاء مشتركين من عهد دراسته في مصر.
عاصرت وزاملت ضحايا الصلب في بوست صلاح معظمه وشهادتي فيهم ليست مجروحه فلم تجمعني بهم عصبيه قرابة أو دم بل هم أفراد إخترتهم كأصدقاء في مراحل متبايننه في حياتي لما يحملونه في جوانحهم من نبل وشرف ونقاء فمنهم عاش معي في منزلي وعرف أسرتي وعرفت أسرته( أمال ومختار) ومنهم من جمعتنا ليالي السجون مثل هاشم ومنهم من جاورته لعقود من الزمان متل صلاح قرينات فلم أري منهم إلا طيبا و برا علوا في الأخلاق والمثل.
لا أرى غضاضه في نقد مواقفهم أو تعريه أخطائهم(إذا أثبتت) فليس بالمعصومين فجلهم خرجوا للعمل العام منفتحين للتجربة والخطأ وهذا شئ طبيعي.
كنت أتمنى أن يكون البوست موجها لنقد التجربه وتحليل سلبيات تجربة منظمات المجتمع المدني لكنت أول المساهمين ولن أشعر بالحرج إذا كانت التجربه فشلت نتيجه لإسهامات أحد أصدقائ لما ترددت في نقده وتعرية أماكن الخطأ وطلبت منه تصحيح الخطأ.
لكن البوست كان بعيدا عن تعرية الأخطاء وتحليلها لم يضع إتهامات للحواربل إستل سكينا صدئه علي رقاب المتهمين المذنبين لتتناثر دمائهم وسمعتهم في كل سطر وسهام مسمومه في كل حرف لتشوه تاريخهم ومواقفهم.
لاتهمني العيون التي تقرأ ويحكمها الغرض وتستمتع بإنتهاك صور الشرفاء ومواقفهم فهؤلاء ما أتوا إلا باحثين لدليل لصوره رسموها في دواخلهم ولن يسمعوا لصوت العقل والأمانه.
يهمني ألاف القراء الذين لا يعرفون أمال هاشم مختارقرينات ونجيب فتترسخ في أذهانهم صورة ملوثة بإتهامات تحرش جنسي ........تستر علي التحرش سرقه ...... وتستر......خيانة أمانه........ تآمر ........عماله لجهاز الأمن.
لذا أشعر إن صمتي هو جزء من الظلم ومسئوليتي هي أن أكتب و لو حروف قلائل عن هؤلاء الشرفاء حتى يعلم من يقرأ صحف التشهير والسحل عن أي بشر يتحدثون
أمال جبرالله هي ليست الكادر السياسي المصادم فقط فهي إنسان متواضع ........يحفظ للكبير إحترامه ........وقلب كبير ملئ بحب الناس............ تشاركنا في عيادة خاصه سويا أغلقناها بعد شهور لأنها كانت لاتستقبل المرضي بدون أجرة فقط بل كانت تدفع لهم أجر الدواء وأياديها البيضاء معروفه بلا من أو أذى......... فمثلها لا يتستر على الظلم .......وخاصة إذا كان واقعا للمرأةالتي جعلت من قضيتها هدفا لحياتها
هاشم محمد أحمد مدير السكه حديد السابق هل يحتاج لتزكيه لو أراد طريق الفساد وخيانة قضايا شعبه لكان اليوم يرفل في الثراء يتنقل من وزارة لأخرى لكنه إختار طريقه في أول أيامه في إنجلتراعاش الكفاف متعففا ليقوم بعض أصدقائه بشراء بدلة جديده وتلفزيون مستعمل ليشاركه قسوة ليالي الغربه الرجل الذي تخلي من عرض مغري في دولة أفريقيه مستشارا للسكه حديد ليلبي التكليف بالعمل في التجمع
مختار فضل هذا الشاب الخلوق الذي فرض إحترامه على أعدائه بتهذيبه وسمو أخلاقه عرفه زملائه ومرضاه فما سمعوا منه يوما منكرا ولا لغوا في سبيل الحريه قدمت أسرته عليا شهيدا يذكرنا دوما معنى الشرف والإلتزام
صلاح قرينات خبيرنا الإقتصدي كان مساعدا للوكيل وكم حاولوا إغرائه وإختار طريق الشرف والكفاف تعرفه شوارع كاردف مكافحا عاملا مساد طباخ مساء ويلتف الناس في بيته إسبوعيا يقف في المطبخ لساعات في بيته يعمل لهم القراصه وأصبحت داره ملاذ للعزابه والباحثين لنصيحة أو فتوى في فضايا المنظمات ......رئيس الجالية...... مدير المدرسه السودانيه........ مدير مجلس اللأجيئن في ويلز فهل مثله يسأل عن عشرين جنيه.
ليسوا ملائكه........
ويخطئون ويخطئون............
فلينقدهم كل ناقد وأنا أمامهم إن أخطأوا...........
ولكن مايحدث هنا بعيد عن النقد بل هي معركه تستحل دمهم تدنس شرفهم وتحاول تشويه تاريخهم.
فإن كان البندر يعلم إن سهامه لاتصيب التجربه بل موجهة لشخصيات الشرفاء وتاريخهم فهذه مصيبه
وإن كان لا يعلم فالمصيبة أكبر
وأقول ختاما يذهب الزبد جفاء ويبقى ما ينفع االناس
لكم الود