الأحد، 23 يناير، 2011

الأعزاء في الحركة الشعبية الأمة الإتحادي والحزب الشيوعي.... الصحة للجميع... دعوة للحوار

الأعزاء في الحركة الشعبية الأمة الإتحادي والحزب الشيوعي.... الصحة للجميع... دعوة للحوار

وأنتم تضعون أنفسكم معـ طلائع التغيير التي تحلم بإزالة الخراب وإرساء دعائم وطن ينعم فيه المواطن بالعدل والخير.

نعلم أي حلم لوطن معافي يجب أن يقوم علي إزاحة الإنقاذ من السلطة ومن مفاصل صنع القرار. نحلم ونعمل لليوم الذي نجدكم في مقاعد القرار.
يحلم شعبنا بالصحة للجميع.
فهل أنتم مستعدين لتحقيق هذا الحلم?
ما هي فلسفتكم تجاه مفهوم الصحه?
ماهي أهدافكم?
ما هي برامجكم لتحقيق هذه الأهداف?
ما هي سياساتكم التي تحكم وتحدد هذه الأهداف?
هل لديكم دراسات وأرقام تحدد حجم الخراب?
هل لديكم دراسات وأرقام محددة لتجاوز هذا الخراب ابتداء?
ل لديكم دراسات مفصلة ف كيفية بناء خدمات صحية تتناسب مع طموحات شعبنا?
الأعزاء
بعدـالإنتفاضة قامت رابطة الأطباء الإشتراكيين بلقاءت عديدة مع تنظيمات الأطباء لقيام تحالف موسع بين كل قطاعات الأطباء لإصلاح الخراب الذي أفرزه نظام مايو. هذا التحلف عاني الكثير من الخلافات والعقبات لم يكن من بينها خلافا فكريا أو منهجيا حول الخدمات الصحية حيث لم تكن أي من هذه التنظيمات تمتلك دراسة واحده عن كيفية إعادة بناء الخدمات الصحية.
لم نكن في رابطة الأطباء الإشتراكيين أفضل حالا.أذكر إنه بعد أن تم تعيين د.أبوالكل في حكومة الوحدة الوطنية وزيرا للصحة وهو لم يكن عضوا في راش وقد دعمته راش لمواقفه الوطنية.طلب أبوالكل من راش الدعم بتقديم له دراسات راش عن واقع الخدمات الصحية وإقتراحات راش ورؤيتها للحلول لدراستها و النظر في ما يمكن تطبيقه وقد فوجئ عندما علم إن راش ليس لديها و لا دراسة واحدة عن الخدمات الصحية و لازلت أذكر تعليقه( والله ده مقلب كبير ) برنامج الإنقاذ للخدمات الصحية يتمثل في جعل الصحة سلعة للمواطن القادر يتحصل عليها من مؤسسات القطاع الخاص أما الدولة فقد رفعت يدها وتملصت من واجبها في توفير الصحة لمواطنيها ودخلت مع القطاع خاص معركة التنافس في بيع الخدمات الصحية و الإستفادة من معاناة مواطنينا.
رغبةشعبنا في أن يصبح العلاج حقا للمواطن هي حقيقة ثابتة.
يبقي علي أحزابنا أن تطرح لنا رؤيتها في تحقيق هذا الحلم
الي أي مدي تستطيع تقديم رؤية متكاملة عن كيفية التطبيق و الجدول الزمني لذلك?
وأين ستقف مسئولية الدولة? وكيفية تقنين الجانب الخاص و ما هي حدوده? وماهي مساحات التداخل و التكامل بين القطاعين?
هذه أسئلة بديهية تدور في ذهن كل مواطن .
أتفق معك إنه ليس هناك عذرا مقبولا للأحزاب التي ليس لديها رؤية لخدمات الصحية ويصبح السؤال الأهم هل لديها رؤية وبرامج في التعليم الإقتصاد الزراعة خلافه?
إذن السؤال المهم هو مالذي يجمع عضوية هذه الأحزاب إذا لم تجمعهم برامج?
لا أعتقد إن الأزمة هي أزمة زمن وأولويات بل هي أزمة الإيمان بضرورة وجود دراسات علمية لتشرح لنا الواقع و ترسم لنا المستقبل?
نؤمن بالتردي والحراب في الخدمات الصحية لاننا نعيشه وكلنا يعلم المعايشة هي تجربة ذاتية و الخطوة الأولي للمعرفة التي ان تليها خطوات ودراسات علمية تحكمها قوانين معرفية صارمة لمعرفة أبعاد الظاهرة.
أين نحن من ذلك نعم التدهور و الخراب في الخدمات الصحية ظاهرللعيان ولكن.....
ما هي نسبة التدني?
ما هي نسبة الوفيات?
ما هي نسبة إتتشار الأمراض?
ماهي نسبة تدهور الخدمات?
ما هو مستوي التدني في الكوادر الصحي?
ما هي نسبة التدني في الخدمات الوقائية?
و قائمة الأسئلة تطول و تطول وإذا كانت أحزابنا لا تتلك المعلومة فهي حتما لا تمتلك رؤي أو برنامجا لمستقبل الخدمات الصحية?
دراسة الواقع ليست مستحيلة و إمكانية تحقيقها ليست بالحلم البعيد المنال بل إمكانية إنجازه متوفرة لكل أحزابنا ولكن هل تملك أحزابنا الحماس و العي بأهمية دراسة الواقع بصورة علمية وإيجاد برامج علمية لتغيير هذا الواقع?
هذه دعوة للحوار والمفاكرة نتمي أن تجد الإستجابة وإن ذكرت بعض الأحزاب تخصيصا لكن المقصود هو كل الأحزاب والمنظمات التي تحلم وتسعي للتغيير أن نتفاكر في المطروح في برامجها للتغيير.الإنتخابات قادمة ولو بعد حين.
كيف سنصل لقلوب الناخبين إذا لم نتحدث معهم نفس اللغة نعبر عن همومهم نطرح لهم رؤيتنا في كيفية إزالة الخراب ونقدم لهم برنامجنا في بناء وطن فيه الصحة حق للجميع وطن فيه الإنسان له قيمته تسعي الدولة لتوفير كل سبل الحياة الكريمة.
لقد صفق معنا شعبنا وهتف معنا بضرورة زوال دولة الظلم والفسادـ ولكن ماذا بعد زوالها كيف سنستطيع إعمار الدار وأول هموم الوطن هي الصحة.يصبح تساؤلنا المشروع هل تمتلك أحزابنا رؤية متكاملة نحو تحقيق شعار الصحة للجميع? وإذا كانت هناك برامج وسياسات كما هو متوقع من أي حزب يسعي للتغيير لماذا لم تملك هذه البرامج للجماهير صاحبة المصلحة الحقيقة لتصبح إشعاعا ينير طريق التغيير و برنامج تتوحد حوله الجهود?
هل يعقل إن بعض الأحزاب وهي ملء السمع والبصر تملأ الحياة السياسية زخما وصوتا عاليا نحو التغيير و هي لا تمتلك روية عن ماهية التغيير و طرق تحقيقه?

لا أرياد إستباق الأحداث وفي إنتظار إستجابة أحزابنا و منظماتنا للحوار وأتمني أن تستجيب
لكم الود
لك الود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق