الأحد، 23 يناير، 2011

رسالة ضد الأحباط.....أعــــــزائي .........فلنقف خلف لجنة الأضراب

رسالة ضد الأحباط.....أعــــــزائي .........فلنقف خلف لجنة الأضراب

الأعزاء
كان الأضراب قراركم الذي سعت اللجنة لتنفيذه.حتي عند نوقش الأضراب تباينت الرؤى حول كيفيته وطريقته. علي المستوي الشخصي كنت ضد الأضراب في توقيته وشكله ولكن عندما قالت الأغلبية غير ذلك إحتفظنا بإختلافنا ودافعنا عن رأي الأغلبية.ووقفنا مع اللجنة ندعم بما أستطعنا وفي دواخلنا هم المحافظة علي إجماع الأطباء وإحترام رأي الأغلبية.

تختلف رؤآنا ولكن قوتنا في وحدتنا.

أعلم إن العواطف والإنفعالات تمزق الكثيرين فما تحقق قد لايرقي لطموحات الكثيرين.ولكن القرارات الصائبة ليست هي المتطابقة مع أحلامنا دوما.والقرارات الشجاعة ليست هي القرارات الغاضبة والعنيفة بل القرارات الشجاعة هي إستصحاب الحكمة مع قراءة الواقع بكل معطياته.
لقد فوضنا الجنة لتمثيلينا وعلينا أن نثق في قيادتنا فهي التي تمتلك كل خيوط الواقع وتعقيدات الأزمة ويجب أن تكون قراراتها مستندة علي ما هو الأفضل في ظل هذا الواقع وليس إستنادا علي إنفعالاتنا ورغباتنا الذاتية.
البعض كان يرفض رفع الأضرا ب حتي يتم إطلاق سراح المعتقلين ورأت اللجنة إبداء حسن النية برفع الأضراب إستنادا علي وعود إحترمت مصداقيتها. فلنقف مع اللجنة مع قرارها ولكن مع ضمان أن يكون هنالك سقف زمني محدد إذا لم تتحقق فيه هذه الوعود نكون في حل من الإتفاق ونقدم علي خطوتنا القادمة أكثر قوة وتنظيما.فلتخفت أصوات الأحباط والتخذيل وأن لا نترك فرصة لإنفعالاتنا لتشرخ جسد وحدة الأطباء.ولنقف مع اللجنة خلف قرارها ليس مهما إن كان حلوا أو مرا كالعلقم ليست القضية هل يوافق توقعاتنا أم لا لا أحد يمتلك كل المعرفة ليجزم بخطائه أو صوابه.لكننا نستطيع أن نجزم بأنه قرار صعب إتخذته لجنتنا المختارة بعد دراسة الواقع فكما قيل من السهل للقلب الأنفعال وإعلان الحرب ولكن نحتاج للعقل ولكثير من الشجاعة لاعلان السلم.
فلتخفت أصوات الأختلاف وليرتفع صوت الالتفاف حول اللجنة فالوحدة هي بلسمنا لما ينتظرنا من معارك.
لكم الود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق