الجمعة، 21 يناير، 2011

الوليد عندو حصة خياطة

جاءني إبني ملهم ذو العشرة أعوام طالبا المساعدة في واجبه المنزلي و بكل حماس أبوي طلبت منه أن يحضر كتبه و لكنه عاد مسرعا حاملا إبره و خيط فالواجب المنزلي كان خياطة حاولت التملص متفلسفا بان الخياطه لم تكن يوما من المواد المحبة إلي قلبي ولكن زوجتنا الغالية إغتنمت هذه الفرصة السانحة لتفضفض (أولا ناس أبوك عمرهم ما اخدوا حصة خياطة لأنو لانو القضية بالنسبة لي أهلنا ده شغل نسوان و ما بدرسوا إلا في مداس البنات عشان مسئوليةالنضافة و الغسيل و المكوةفي البيت دي مسئولية النسوان والراجل هو ملك البيت عشان كده الواحد لمن يجي يتزوج بيقول تعب من حياة العزابة و عاوز يرتاح يعني عاوز واحده تخدمه و حكاية تقسيم العمل ده مش لانو النسوان ديل الله خلقهم بمقدرات خاصة للاعمال المنزلية لكن لعملية طويلة من الاستلاب و إلاستغلال ليها جذورها حتفهمها كلها لمن تكبر لكن العاوز اقولوا ليك كل الوظائف دي بره البيت حقت رجال كان طباخين كناسين مكوجية لكن الواحد في البيت ما بيرفع يده إلا عشان ياكل بيها...... اما ناس ابوك ديل قصتهم تانية........ الكلام ده كله فاهمنو و اكلو بيهو راسنا قبل العرس لكن لسع ما قادرين يكونو قدر افكاره وو ما عاوزين يفهموا إنو الفرق بين المساعدة و المشاركة ما فرق مقدار لكن فرق نوع و نحن ما عاوزين واحد يساعدالتاني لكن عاوزين الاتنين يساعدو بعض لانو المسئولية متكافئة.)
بعد هذ ه المحاضره التي كان جلها إياك أعني و أسمعي يا جار لم يكن لدي أي مخرجة إلا أن أرفع يدي عاليا طالبا المغفرة و السماح لفشلنا أن يكون سلوكنا قدر كلماتنا و لم أحاول تقديم الاعذار بان إلارث المتخلف ما زال يكبل حركتنا لأنو حيأزم الموقف أكتر.
بعد هذه الزنقة المعتبرة أخذت أبني و استحلفته بكل غال و عزيز إنو تاني لو عاوز أي شرح أو مساعده يناديني على إنفراد بعيد من الست الوالدة لانو الواحد ما بيضمن الواجب المرة الجاية يكون عن شنو..............?

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق