الجمعة، 16 فبراير 2018

: د.بلدو وقواعد العلم وشرف الكلمه

 د.بلدو وقواعد العلم وشرف الكلمه
ان العلم هو اساس المعرفه.والكلمة هي ادواتنا لنقل هذا العلم..لذا فالكلمه مسئوليه...
لذا فأساس هذه المسئوليه في احترام الكلمه ...وشرف الكلمه هو الا نطلقها اذا لم نتأكد من مصداقيتها وحقيقتها..
يستطيع كل شخص ان يطرح رؤيته وفكرته وشارحا انها تصوراته الخاصه معلنا محدودية فكرته وانها لم تثبت او تنفى بعد...ولكن امانة الكلمه تمنعنا ان نعطي مقولاتنا فوق  ما تحتمله فلا يمكن ان نجعل من تصوراتنا الخاصه حقائق..وافكارنا الذاتيه ثوابت لمجرد انها خطرت على بالنا...ونطرحها كحقائق علميه ونحن نعلم انها  ليست كذلك وانها لم تتعرض للفحص والتجربه ليتم اثباتها او دحضها....واننا ان فعلنا ذلك نكون قد فارقنا شرف الكلمه و اجرمنا في حق العلم...ونشرنا فكرة اقل مايمكن وصفه بها انها لم تثبت مغلفه باسم العلم.. والعلم منها براء...
واجد ان زميلنا د.بلدو قد وقع في دائرة المحظور هذه. .في نشر افكاره وطرحه كانها حقائق علمية ثابته وهو يعلم انها ليست كذلك..وهو يعلم انه لا يملك دليل على صحتها...وانها لم تتعرض للفحص والتمحيص ليثبت  ذلك.
ليست هنا لمحاكمة نوايا د.بلدو ودوافعه من ذلك...... ولكن اشعر انها مسئوليتي ومسئولية كل قبيلة الطب النفسي التصدي لكل معلومة تنشر باسم العلم بدون دليل..فالصمت هو قبول ضمني بما يقال ..وخلو الساحه من الرأي العلمي المنضبط يترك المتلقي نهبة لتقبل مثل هذه الاراء بدون تمحيص او مراجعه.
طالعتني اليوم مقوله لدكتور بلدو يقول فيها ان اعراض الحرقان وتساقط الشعر والام الظهر عند المرأه السودانيه هي نتاج لعدم رومانسية الرجل...ولم اترك لخيالي العنان حتى لا اصاب بالاحباط والالم واتصور الاف السودانيات اليوم وهم يقرأون راي الطبيب النفسي السوداني  الذي يقول لهم ان مشاكلكم الصحيه هي نتاج لسلوك  ازواجكم وطباعهم..
يا ألطاف الله....هل خطر في بال د.بلدو أثر ما يكتب وما يقول؟،...
ولوكانت نتائج بحث علمي لقلنا انه قد التزم بتمليك المعلومه الحقيقيه..ولكن ماذا نقول وهو يعلم ..وكل قبيلة الطب النفسي تعلم ان ما ليس نتاج بحث اوتجربه بل  هي من بنات افكاره..ورؤيته الخاصه!!!
وأقول لهم ولكل قارئ يبحث عن المعرفه...ان هذا الحديث ليس له اساس من العلم والتجربه..
كنت ساحترم فكرة د.بلدو لو قال المعلومه المعروفه علميا  ان الضغوط النفسيه في كل العالم تؤثر على الرجال والنساء سواسية وانها قد تساهم في الام الحيرقان والام الظهر وتساقط الشعر......ولكن ان يأخذ هذه المعلومه ليؤكد ان هذه الاعراض عند المرأه السودانيه هي نتاج لعدم رومانسية الرجل...فهذه مقوله ليس لها اثبات...ولم يكن هناك اي بحث يثبت صدقها بل هي تصور د.بلدو الذي ألبسه توب العلميه تعسفا...
ان المتخصصين عندما
 يطرحون رأيا ملزمين مهنيا واخلاقيا ان يطرحوا ما مثبت علميا في مجال تخصصهم وليس بطرح افكاهم وأعطائها شرعية زائفه وعلمية مفقوده استنادا على وضعهم العلمي والوظيفي...
مازلت اؤمن ان على قبيلة الطب النفسي مسئولية الدفاع عن المفهوم العلمي للقضايا المطروحه..وأعلم ان هناك قضايا تمس المواطن السوداني أهم من رومانسية الرجل وتساقط شعر المرأه..ولكن هي قضية اصبحت مفروضة عليكم باعتبارها اصبحت تمثل حيزا في الوعي العام فاما ان تواجهوها او الصمت لتتركوا المواطن نهبة لسيل من الافكار الغير علميه ولا يسندها العلم والتجربه.....
....
مجدي اسحق

الأحد، 4 فبراير 2018

الانتخابات... خطوة نحو اسقاط النظام (1

🌴الانتخابات... خطوة نحو اسقاط النظام (1)🌴

أحبتي
هذه دعوة للتفكير من أجل الوطن...ودعوة لاعادة النظر وقراءة الواقع والبحث عن افضل الطرق واقصرها لتحقيق حلمنا في دولة المؤسسات والحريه...
ان الانقاذ قد دعت للانتخابات ونحن نعلم انها دعوة لم تأتي من القلب وليست وليدة فكرها الاحادي ولكنها مساحيق لتعري به وجهها الكالح..
.فهل نرفض لعلمنا بدوافعها ونواياها ام نسايرها في الدرب لنعكس ضعفها ولنعري نواياها.؟؟
ما أسهل ان نعيد انتاج المقولات المعلبه....وتبني الشعارات البراقه بدون تمحيص وتحليل كامل.
وأزعم ان الدعوه لمقاطعة انتخابات نظام الانقاذ هي من هذه الشعارات وان قامت على حلم نبيل لكنها لم تستقرئ الواقع ولم تستمتع لرغبات الجماهير...
لا أزعم ان دعوتي للدخول للانتخابات هي الحقيقه المطلقه التي لا ياتيها الباطل من بين يديها ومن خلفها...ولكنها رسالة تفتح باب الحوار منفتحه تتقبل الحوار مع الرأي الاخر ولا تستعجل القرار بدون تمحيص ولا مراجعه..
وقبل ان أطرح دفوعاتي اتساءل متى تتعلم أحزاب المعارضه معاني الديمقراطيه وان تضع في حساباتها انها  تأتمر برأي شعبها وليس العكس؟؟..
متى تتعلم ان لا تصدر قرار قبل ان تستجلي رأي جماهيرها...تستغل هامش الحريات وفضاء التكنولوجيا الواسع الرحيب....للتنطلق حملة تواصل مع شعبنا واستقراء فتجري ابحاثها....من مخاطبات ورسائل ... تقيم ورشات عمل للمختصين ..لتقرأ المزاج العام..تبحث عن افضل الخطط لترسم استراتيجية علميه تنبع من قلب الجماهير من الواقع ومن الامكانيات المتاحه..... علينا  ان نرسخ ابجديات عملنا على مبدأ اننا من الجماهير نعلم ونتعلم.
ولكن تصدر قرارا استنادا على اجتماعات في غرف مغلقه تزعم انها تعلم المزاج العام ورؤية شعبنا فلعمري انها أخطأت الهدف قبل ان تبدأ.
تستند المعارضه على رفض المشاركه على نقطتين..الأولى تقول انها لا تريد ان تعطي النظام شرعية مفقوده..والثانيه ان الانتخابات ستكون مزيفة محكومة بعملية تزوير وتدليس لتعكس واقعا غير موجود.
اولا علينا ان نقرأ واقعنا اليوم بمنظور العالم ونتساءل بكل  موضوعيه.... هل حقيقة النظام معزولا ويفتقد الشرعيه..وانما يبحث عنها في انتخاباته القادمه؟؟
والاجابه بكل بساطه هي النفي.فالنظام رغم سجله المتدني في حقوق الانسان وفشله في كثير من الجبهات الا انه ليس معزولا.......ولا ينظر العالم له باعتبار نظاما غير شرعيا....بل نرى حراك نظام الانقاذ عالميا لا يعاني أزمة اعتراف من العالم في انه يمثل حكومة مستقره تعبر عن الشعب السوداني..ولا نجد من يرفض التعامل معها على هذا الاساس.بل رغم ان رئيس النظام مطالبا من محكمة العدل فلا نجد ان هذا قد أثر في الاعتراف او رفض التعامل مع حكومة الانقاذ...
وحتى استنادا على هذا التفسير الذي يرى ان المشاركه تعطي الانقاذ شرعية مفقوده....
أرجو ان لا تغيب عن ذاكرتنا بان المعارضه قد اعطت الانقاذ شرعيته حين وقعت اتفاقية القاهره واصبحت جزء من حكومتها وبرلمانها. فهل الشرعيه هي جلباب نلبسه ثم نخلعه حين نريد.
والانسان يقرأ الواقع ويتعلم من التاريخ فقد قاطعنا الانتخابات من قبل استنادا على هذا المفهوم..فماذا انجزنا وماهي مكتسباتنا...وهل بمقاطعتنا اصبحت الانقاذ أكثر ضعفا...وعارية امام العالم يتجنبها الناس؟؟؟
اما الحديث عن التزوير..فهل حديثنا سابقا عنه قادنا الى اي نجاحات..وهل صنع سياجا من الرفض والتحفظ امام العالم لترفض التعامل او بالحد الادنى لتستنكر ماجرى....هل سيكفي لاقناع العالم..وهل سيكون قوي المردود والأثر؟؟؟
وماهو الأقوى  والأكثر فاعلية ان نرفض المشاركه خوفا من التزوير أم المشاركه واثبات التزوير..مع حشد كل منظمات العالم كشهود لتثبت ذلك ولتحاصر حكوماتها للاعتراف بذلك.؟؟
اننا يجب ان نكون موضوعيين نحدد اهدافنا ومكاسبنا من المشاركه.
نحن نعلم ان الانقاذ ليس بعيدة من عقلية التزوير والخداع...وحتى اذا لم تستعمل التزوير مباشرة فانها قد هيأت المسرح وحشدت موارد الدوله..وستستغل اجهزتها الامنيه والاعلاميه لتكسب هذه الانتخابات.
لذا يكون هدفنا من دخول الانتخابات واضحا خطوة نحو اسقاط النظام وشعارنا هو من أجل فضح النظام وتعبئة الجماهير...
ولتكن حملة تصل الجماهير في كل ركن لهدم هذا الحاجز المرسوم بين المعارضة والجماهير..عشرات الندوات في كل يوم....قضايا دستوريه وطعون قانونيه...مطالبات بوجود في الاعلام القومي..ومقاومة الوجود الامني الخانق وقفات احتجاج وعرائض على الانتهاكات...دعوات لمنظمات عالميه لتكون مراقبه وحاضره.
هذه الحمله ستجعلنا قريبين من شعبنا نعبئه نرتب صفوفه ننشر الوعي.
هذه الحمله ستصبب نظام الانقاذ  بالهذيان والشلل وعدم المقدره على المتابعه...وستعري ضعفه..فان سكت تمددنا ووصلنا لشعبنا.وكانت حقيقة خطوة للأمام..وان لم يستطع  الصمت فليس له سوى ان يحاول استغلال قبضته الامنيه قمعا و اعتقالات وترهيب وستكون..وستكون ضربة تزيده ضعفا على ضعف.
سيكون برنامجنا الانتخابي معركة وسهم في قلب الانقاذ ونصل يغرس في مقتل كل يوم.......ستكون معاركنا منظمة ومدروسه ومفتوحة على كل الجبهات.يوميا..ندوات عامه مؤتمرات صحفيه ندعو لها الاعلام  العالمي ننتقش فيها برنامجنا الانتخابي الذي سيشمل...انتهاكات دارفور...سجل حقوق الانسان...حرية الصحف وقانونونها....حرية العمل النقابي. .قضايا الفساد..قضايا التعذيب...
سنستغل هامش الحريه ليصبح النافذه التي نصل بعا لشعبنا...والباب الذي سنفتحه للعالم ليرى مفاسد الانقاذ..
سنقوم بحملتنا تحت حماية قانونهم المشوه...وتحت نظر جهاز امنهم القمعي...نهاجمهم تحت اعينهم نعري سؤاتهم تحت حماية عسكرهم... وما عليهم الا الرضوخ والقبول بقوانين اللعبة التي ارتضوها.
سيكون تاكتيكنا ان نصل لي بقعة وكل حلة ننشر رسالتنا نعيد الثقه في التغيير...ونكشف لشعبنا وللعالم حقيقة الانقاذ....وفي بالنا دومنا حكمة الخضر عليه السلام انك لن تستطيع معي صبرا...
فان صبروا فسيكون نصلا نغرسه في قلب الانقاذ ونظامها المتهالك..وان لم يصبروا ونشروا سمومهم ورفعوا قناعهم واطلقوا أيادي القمع والبطس فسيكونون هم الخاسرين وسيغرسون نصل نهايتهم وتعريتهم امام العلم بايديهم..
وفي كل الحوال نكون قد حققنا هدفنا في تحقيق خطوة نحو اسقاط النظام...وربما تكون خطوتين اذا احسنا العمل والترتيب....
فلنفتح باب الحوار..ونتفق على رأي واحد...وليجتمع الشرفاء على قلب واحد..ولنرسم خطة نستغل فيها كل مساحة للحركة نزرع فيها الوعي وننظم فيها شعبنا ليتملك مفاتيح التغيير بيديه.....
فلنتفق على الدخول للانتخابات..دخولا لمعركه....
وقوموا لنضالكم يرحمكم الله...

مجدي اسحق

..الانتخابات... خطوه نحو اسقاط النظام (2)

الانتخابات خطوه نحو اسقاط النظام (2)      


🌴المقاطعة هي معركه وليست نزهة في دروب السياسه....🌴..

طرحت رأيا وما زلت ادافع عنه بانه علينا ان نخوض الانتخابات وكلنا يعلم ان الانقاذ..ديدنها التزوير والعنف واستغلال السلطه..
رغما عن ذلك نخوضها لنحقق هدفنا في غرس الوعي تنظيم الجماهير وجعلها معركة لتعرية النظام وخطوة نحو اسقاطه.
أختلف معي البعض رافعين شعار المقاطعه وأحترم دفوعاتهم ورؤيتهم لكن تخوفي واختلافي في ما يعني مفهوم المقاطعه.
وحقيقة لا ارى فارقا كبيرا بين مقاطعة تم الترتيب لها وبين مشاركة حسنة الاعداد.....فهدفنا واحد وان تفرقت السبل ... ليس هاجسنا الفوز واسقاط النظام من صناديق الاقتراع لعلمنا مقدرة النظام في التزوير والقمع..ولكن لن نتركها لتكون تمثيلية سلسة يتفاخر بها أمام العالم زيفا وخداع... بل سنشترك لافشالها وتعريتها.... نشارك و هدفنا  واضح لا لبس فيه وهو جعل الانتخابات معركة نفضح فيها الزيف واللعب على الذقون....
ان المقاطعه ليست هدفا في ذاتها  حتى نهلل ان اعلنا عنها ولا شعارا ان رفعناه سنثبت به اخلاصنا ووطنيتنا .
ان المقاطعه عمل مرهق وجاد ومحصله نضال يجب ان ندفع ثمنه...معركة تحتاج ان ان نرتب لها وان نوفر ما تستحق من استعداد وتحضير وفي بالنا دوما انها معركة وخطوة جاده نحو اسقاط النظام هي وسيله للوصول لشعبنا ننظمه..ننشر الوعي وبها نفضح الانقاذ وبها نسعى تعريتها ثم محاصرتها امام العالم
تتباين الرؤى في مفهوم المقاطعه كسلاح وكيفية تنفيذه وتطبيقه..ولا يختلف اثنان انه سلاح فعال اذا احسن استخدامه ولكن تخوفي من التعامل المسطح معه.... مما سيفقده قيمته وسيصبح منعدم الاثر والفاعليه.
ان المقاطعه ليست بيان ثم الجلوس على الارائك منتظرين ثمار مقاطعتنا خيرا وبركه..
ان المقاطعه لا تعني ان ننفض ايدينا وكأن الأمر لا يعنينا بل نجلس في مقاعدنا بعد ان سطرنا حروفا نعلن فيه عن سخطنا وندين فيه التزوير وسلطة القمع ...ومن على البعد نشير للعالم على مساوئها مرسلين  صفات الذم من تزوير وتدليس.ونظن واهمين اننا بذلك قد اصبنا الانقاذ في مقتل...
ان المقاطعة تعني العمل الشاق والدؤوب..شاحذين الفكر والهمم والموارد من اليوم اذا اردنا تحقيق اهدافها.
كنت اتوقع خطوة جادة من الاحزاب التي اعلنت المقاطعه  تعلن فيهابرنامجها للمقاطعه.تعلن خطتها في كيفية تنفيذ هذا القرار. 
ان المقاطعه معركة تحتاج لرؤية واضحه.. تنظيما عاليا ومتخصصا وتوفيرا للموارد المطلوبه مع الاستفاده من كل فرصة ودقيقه من اليوم قبل غدا.
ان برنامج المقاطعه عمل ضخم وجهد يفترض ان يبدأ من اليوم من حشد الخبرات في لجان متخصصه من لجان تنظيميه وقانونيه وماليه واعلام. علينا ان نبدأ بالنظر لقانون الانتخابات وتقديم الطعون الدستوريه وتعرية سوالبه.
يجب علينا ان نشارك في التسجيل نراقب وندعو عضويتنا للتسجيل.ان من ابجديات المقاطعه وطرق اثبات فاعليتها ونجاحها... هو ضعف التصويت مقارنة بالتسجيل...فاذا لم نعمل في تسجيل مواطنينا وتركناها لعضوية المؤتمر الوطني فستكون المحصله فشل المقاطعه..... لان كل عضويتهم ستشارك في مهزلة التصويت....حينها سيكون عدد المصوتين مرتفعا مقارنة بالمسجلين...وستنهزم دعوى المقاطعه وسنكون نحن من هزمنا انفسنا.
ان عملية التسجيل ليست بالعملية السهله مع شعب غارق في الاحباط خاصة مع نظام بارع في التزوير والخداع.نظام قد استغل موارد الدوله وسيستمر في غيه  في رسم السجلات كما يشتهي....ولن نستطيع مجابهته الا  ببذل  جهد جهيد وخبرات تعي ما عليها فعله وموارد لتحقيق ذلك.نحتاج ان يكون لدينا سجلات كامله للمسجلين للمراقبة والمطابقه.ولفضح التزوير استنادا على ادلة وبراهين.
 وفوق ذاك تحتاج لحملة تعبئة يعكس رؤيتنا ويشرح خطتنا ولن يتحقق ذاك الا في وجود عمل اعلامي مكثف  و خطاب يصل للجميع توعية بضرورة التسجيل وجدواه.
نحتاج ان يكون لدينا مرشحين لهم وكلاء ومناديب حتى يكون لنا الحق القانوني للمتابعه والمشاركه في كل اللجان..ومراقبة العمليه الانتخابيه بكل تفاصيلها.لهم الحق في المطالبه ودعوة منظمات عالميه لتكون حاضرة وشاهده
نحتاج الى لجان للرصد منتشرة في كل الوطن شبكة ترصد المخالفات..توثق للمخالفات الامنيه والتنظيمه ولاستغلال موارد الدوله ولكل ضروب الفساد.نحتاج مكتب قانوني له شبكته من المحاميين والقانونيين الذين يستطيعون التدخل في كل لحظه وقي كل مكان ومحاصرة اي مخالفة وتوثيقها ووضعها امام القضاء..
وحتما هنا ضرورة للجنة اعلاميه.
تقود العجله الاعلاميه وتراقب استغلال منابر الدوله الاعلاميه وتفضح كل ممارسة سالبه...
هذا قليل من كثير  من الواجبات والمهام التي يفترض تقوم به لجان الانتخابات وشبكاتها ولجانها المتعدده  التي حتما ستحتاج منا استنفار كل طاقاتنا  ورغم ان حجم العدد المطلوب كبير ولكني كلي ثقه في ان  حماس الشرفاء سيفرز الاف من المتطوعين والقيادات ذوو الخبره لقيادة هذا العمل...ولكن أزمتنا ستكون في توفير الموارد وضرورة  الاستعداد مبكرا لتدريب الكوادر حيث معظم شعبنا الذي قارب الخمسين من عمره لم يعش تجربة انتخابات ديمقراطيه حقيقيه.....
 ان المقاطعه ليست قرارا سهلا.. وليس شعارا لقيطا نطلقه ونتركه بلا رعايه.بل نحتاج ان نتبناه ونحتضنه ونرعاه بالعمل والرعايه حتى ينضج ويحقق اهدافه 
المقاطعه  معركة تحتاج مننا الرؤيه الثاقبه..والخطه الواضحه والجهد الشاق حتى تؤتي أكلها.
فهي دعوة لكل الشرفاء الذين اعلنوا المقاطعه...نحن في انتظار حملتكم للمقاطعه..وخطتكم لترجمة المقاطعه جهدا يوميا تواصلا مع شعبنا متابعة لصيقه.ورصدا لكل شاردة ووارده...
فلنختلف الان في المشاركه او المقاطعه ولنؤجل هذا القرار..ولنجلس جميعا بعد ان نرى نتاج جهدنا وحرثنا من تسجيل وتنظيم للجماهير...حينها يستطيع الشرفاء مستندين على جهدهم وارقامهم اتخاذ القرار الحكيم.
لكن الان فلنشمر عن سواعدنا جميعا وماتبقى ما يقارب العامين..وهي في عمر المعارك برهة من الزمان بالكاد ستكفي للقيام  بما هو مطلوب.
فلنتفق على لجنة الانتخابات التي ستدير معركتنا ..ولنفتح باب التطوع في كل المكاتب واللجان...ولنقرع جميعا على ابواب الواقع الى ان تنفتح لنا ولو شرفة من مسارب التغيير..فهي حتما ستكون خطوة نحو اسقاط النظام..
ودمتم

مجدي اسحق

الخميس، 1 فبراير 2018

الظلم لا...يتجزأ ......والانقاذ تسقط من هنا....

🌴الظلم لا...يتجزأ                         
 ..والانقاذ تسقط من هنا....🌴

موقف بروف قاسم بدري لم يجد من يدافع عنه...وقد سعى البعض  من مخلصي النوايا  برفع شعار يدعو بالتركيز على معركتنا مع الانقاذ..وان ماعداه انما هو انصراف وتشتيتا للجهود.
وأقول ان هذه الدعوة ليست فقط  خطأ وتفتقد للمنطق والحكمه..بل أقول ان هذه الدعوه هي التي ساهمت في استمرار الانقاذ وتغلغلها في المسام واستلابها لحياتنا.
ان دعوة لا صوت يعلو فوق صوت المعركة هي دعوة تكرس للظلم وتطالبنا التعايش مع الخطأ والتصالح معه.ان الظلم لا يتجزأ فظلم الانقاذ وان اختلف في مقداره فانه لايختلف عن اي مستوى للظلم في جوهره...ومطالبتنا التركيز على مستوى واحدا من الظلم والتغاضي عن غيره...هي دعوة ضاعت منها الرؤيه  وفقدت البوصله وجهلت جوهر الصراع.
فالظلم واحد..وان رفعنا صوتنا ضد الانقاذ فعلينا الا نحني ولا نتجاهل ماعداها...وان حشدنا قوانا لاسقاط نظام الافساد فمن باب اولى ان تكون لنا مواقف من كل حادثة او ممارسة تكرس للظلم ..فالانقاذ ليس افراد..بل هي مؤسسة من الظلم وعقلية من التسلط تلغي الاخر وتسيطر عليها عقلية الجبروت واقصاء الاخرين.
 وكم فوجئت ببعض الاقلام التي انبرت  لتحكي عن مواقف البروف ودفاعه عن الديمقراطيه ومجاهداته ضد الانقاذ..ودعمه لقضايا المرأه..ولا أدري هل يبرر الخطأ ما يحمله تاريخنا من مواقف ايجابيه...فلا أحد يحارب البروف في شخصه حتى نقسم انه رجلا فاضلا ابوي النوايا والسريره..نحن ننتقد موقفا ونرفضه بغض النظر عن حامله..
ونقول ان ازمته الحقيقيه ليست في العنف بل في التمادي ورفض سماع الاخر...والتباهي بانه لم يرى فيما فعل خطيئه وأعلن انه سيستمر في منهجه لا يلتفت الى نقد احد ولا مناصحة حبيب.
نقول ان تجاهل الاخر هوالاقصاء.... والعزة بالاثم هي من اخلاق الانقاذ وان جأء بها رسل الديمقراطيه..والايمان بالعنف هو انتهاك لقيمة الانسان مهما كانت مسبباته...والاعلان بانني لن اعتذر ولن أسمع سوى لصوتي هي قمة التسلط والتجبر وان صرح بها اصدقائنا ورفاقنا في النضال...وواجبنا ان نقول لهم ...لا ثم لا..نقول لهم لكم دينكم ولي دين.....وان بكم خصلة من الانقاذ وان حاربتموها..وان بكم مساحة من التسلط والتجبر وان بذلتم حياتكم من اجل الديمقراطيه.
اعزائي
ان التغاضي عن الخطأ بدعوى صلاح من قام به جريمه..والتعامل معه كان لم يحدث شيئا لعمري هو مشاركة منا وتعزيزا لممارساته وتكريسا لثقافة الظلم.
 ان مسئوليتا هي ان نقف ضد الظلم بغض النظر من اين كان مصدره وان نحاصره قبل يعيش بيننا ونتقبله كأمر واقع وطبيعي.
وهذا ما جعل الظلم يتمدد والانقاذ تتوطد في بلادنا وتعيش معنا في بيوتنا سلوكا وافسادا وظلما عندما اصبحنا نغض الطرف عنه تارة ونبرر لانفسنا ان ظلم الانقاذ أكبر وافساد الانقاذ هو هدفنا.....ونتجاهل عن ما عداه.
ولكن لو كنا نحارب الظلم في كل ركن حتى ولو كان في قلوبنا وفي حياتنا وبين اصدقائنا لما وجدت الانقاذ تربة لتفرهد فيها وما وجدت قلوبا تعلمت الاستكانه وغض الطرف.
ولا استطيع ان امنع نفسي من للتساؤل..... لو كان بروف بدري يعلم ان مواقفه لها تبعاتها هل كان سيتمادى؟؟
لولا امنع نفسي من الحلم ...انه لو وقفت قبيلة الطب النفسي التي من صميم فكرها ان تحارب العنف تحمي  وتعلم الانسان مضاره النفسيه..وأعلنت باننا لن نشارك في التدريس في جامعة تتعرض فيها المرأه للاضطهاد الجسدي والاستلاب النفسي مما جعل طلبتها يرفعون شعارا يبارك العنف عندما ياتي ممن نظن انه يعرف مصالحنا.
لو كان للعلم احترامه ولو كان لسدنته موقفا موحدا ضد انتهاك المرأه لما خطر في ذهن البروف يقول ساواصل في العنف وليس لاحد حق ان يعارضني.....
لا استطيع منع نفسي من الحلم
ولكن.....
 ولكني واثقا بان قبيلة الطب النفسي لن تحرك ساكنا وهي ترى الخطأ ليس سؤا في ابنائها ولا دفاعا عن الخطأ ولكنها عقلية أنصر أخاك ظالما.... بالتغاضي والتجاهل وتحاشي المواجهه والمواقف الصامده.وكلنا يعلم ما تضمه قبيلتهم من اساتذة ومن شرفاء ولكن هي اصبحت ثقافة شعب يغض الطرف ويتعايش مع الظلم وهم اباء هذا الشعب بموروثه سالبا كان ام ايجابيا....لذا لم يكن غريبا  ان صمتت اغلبيتهم عندما كرمت لجنتهم د.نافع وهو مدير الامن الذي عذب زملائهم واغتال رفيقهم..وعندما ارتفعت اصوات الاعتراض وان قلت لم يستغرب احدا عندما اعلنت اللجنه انها تفخر بتكريم نافع ولن تعتذر لأحد...ولو كان في خاطر اللجنه شكا بان الناس سينفضوا من حولهم لما تجرأوا بالجهر رافضين الاعتذار.....لكنهم كانوا واثقين بان الحياة ستستمر كما هي ولم يخيب اصدقائهم توقعاتهم......وقد كان.
 فلو كنا نحارب الظلم مهما صغر فحتما كانت ستكون رادعا....وستجعل الكل لايطلق الكلام على عواهنه .وكان سيكون له حرصه واحترامه للاخر رادعا...وسيحاسب نفسه قبل ان يحاسبه الاخرين..
فموقنا الموحد هو ستارنا ضد الظلم والتسلط....
فلو توقفنا من التعامل مع مستشفيات المفسدين..وقاطعنا مدارس الظالمين..ولو لم نودع اموالنا في بنوكهم لاستطعنا نحاصرهم ونعطيهم جرعة من الحقيقة تفتح ابصارهم و تعيد الشرفاء لصوابهم.فلو كان الاخر له موقف...لكانت حسابتهم دوما ستضع لهم وزنا ربما تعيدهم من الذاتيه والوقوع في برك الظلم والتعسف.
 احبتي
من حكماء النفوس...هل قمتم لواجبكم نحو مهنتكم ووطنكم
تحاربون الخطأ عندما تقفون ضد العنف..تهدمون التبريرات الساذجه عن العنف الأبوي...وتعلمون بناتكم معنى الاعتداد بالنفس واحترام جسد الانسان والمحافظه عليه من الاستغلال والانتهاك والتعدي.
لنرسلها رسالة لشعبنا ان الظلم لايتجزأ اذا جاء من حبيب او من نظام فاسد.وان العنف غير مبررا مهما كانت الدوافع.
وان الانسان المتوازن هو من يسمع للاخر و يحترم  النصح و الانتقاد يحكمه ادب الاختلاف لا يكابر ويقدس ثقافة الاعتذار.
ولنعلن لشعبنا اننا لن نكون جزء من هذا السلوك والممارسه واننالن نشارك في مؤسسة لاتحترم الرأي الاخر ولا ترى غضاضة في اسلوب العنف وثقافة السيطره والاستلاب.....وليكن شعارنا ان الانقاذ تسقط من هنا فالمعارك لاتتجزأ والظلم واحد  وان اختلفت لبوسه وان تباينت منابعه..
لكم الود

مجدي اسحق

🌴 رسالة محبه وعتاب لقببلة الطب النفسي

🌴 رسالة محبه وعتاب لقببلة الطب النفسي..🌴.

هي حروف معطره ...وعتاب ابثه لأهلي من قبيلة الطب النفسي..
من أصغر ابنأئها عمرا وخبره من له في مقاعد التعلم  يوم والى اساتذتنا حفظهم الله ومتعهم بالصحه والعافيه..
تمتلئ الاسافير باخبار مدرسة الرومانسيه ومقرراتها وشهادات توزع مع اهتمام لا تخطئع العين...
لقد سطرت رسالة لدكتور علي بلدو في دعوة له للحوار عن الفكره واساسها المنهجي والموضوعي...ولم استلم منه استجابة..وربما لم تصله دعوتي..او ربما عدم الاستجابة هو رد في حد ذاته وهذا من حقه ان فعل..
لكن الرسالة رغم انها كانت  موجهة له فالقصد كان فتح ابواب الحوار عامة وترسيخ قيم الموضوعيه والمنهج العلمي في تناول قضايانا.هدفنا ترسيخ قيم الوعي وابجديات الصحه النفسيه..
عتابي لاحبتي انتي لم ارى أي رد فعل من اهلي في قبيلة الطب النفسي..
ووجدت منهم صمتا كأن الامر لا يعنيهم من قريب اوبعيد.
فالصمت يقول اما  انهم مؤمنون بدعوى د.بلدو بعدم رومانسية شعبنا وبارانويا سياسيينا..وهنا صمت اتفاق واعجاب....وهنا وجب عليهم ان يشمروا عن ساعد الجد والمشاركه في حملته والانخراط في معاهد لتعليم شعبنا الرومانسيه..
واما انه صمت يعبر عن التجاهل او عدم الاهتمام بينما هم يختلفون معه جملة وتفصيلا...وهنا يصبح الصمت غير مفهوما ...ويصعب ان نستسيغ دوافعه. 
ان التجاهل وعدم التفاعل خطيئه حيث انه بدون ان نشعر يصبح رسالة في حد ذاته ويؤكد قبولنا بالمطروح ما دام لم نعترض او نطرح تساؤلاتنا.
انكم أحبتي حاملي شرف قبيلة الصحه النفسيه والمدافعين عن مفاهيمها وتراثها
ان شرف  الصحه الصحه النفسيه..هو انتمائنا لمنهج معرفي يحترم الروح والعقل و ان نحارب كل فكره ليس لها أساس من العلم او سند من المنطق...وان نرسخ مفاهيم الحوار العلمي ونشر انوار الوعي والمعرفه..
ان المعرفه مسئوليه...ومسئوليتها ان تحمي قدسيتها وتدافع عن نور الحقيقه و ان تدافع عنها في كل لحظة.تبذل الحروف والكلمات سياجا  يحمي من الزيف والدجل.. ان للكلمة شرف..وشرف الكلمه ان تحمل قيم الحقيقه والمعرفه..فلا تكتمها..تبذلها واجبا عليك وفريضه...فرض عين...بلا تكاسل او وجل
فالصمت عن الخطأ هو مشاركة في الخطأ حتى وان كنا له رافضين..
ان واجبنا نحو شعبنا وحق اهلنا علينا ان نقدم لهم المعرفه ونحارب اي أفكار سالبه..وان لا نتركهم نهبة لحزمة من المفاهيم المغلوطه وحيرى امام قضايا تمس جوهر حياتهم ورؤيتهم لواقعهم.
ان شعبنا الذي وفر لابنائه فرص التعلم ومسارب الخبرات يتوقع من ابنأئه ان يترجموا هذه المعرفه برامجا وافكارا للتغيير..وان لا يضنوا بالمعرفه وان لا  يتركوا الباب مفتوحا ..وان لا يتركوا اي فكرة او برنامج الا قتلوه فحصا وتمحيصا.
أختلف مع من يترفع عن الحوار استنادا على رؤية بان القضية هامشية وانصرافية لاتستحق الجهد والعنت...وأقول..من نحن حتى نحدد للاخرين أهمية موضوع من عدم أهميته..فليكن مرجعيتنا دوما مادام هنا استجابة فهذا يعني انه يعبر عن تساؤل عند شريحة ما تستحق التفاعل معها..
لذا ختاما ارفع طلبي مشفوعا بعتابي ان يرفع كل من فينا قلمه..ويكتب رأيه..سلبا او ايجابا فهو واجب شعبنا علينا وضريبة انتمائنا لقبيلة الطب النفسي ان ندافع عنها وننشر فكرها ونتصدى لأي فكره تتعارض مع رسالتها ونحاصر اي رؤيه لا يسندها العلم او المنطق...
فقوموا لاقلامكم ...يرحمكم الله..
ولكم الموده.. 


مجدي اسحق

العزيز د.بلدو دعوه للحوار.... 🌴بين الرومانسيه وبارنويا السياسيين🌴


العزيز د.بلدو دعوه للحوار....
🌴بين الرومانسيه وبارنويا السياسيين🌴

العزيز د.بلدو
لك التحيات النواضر
لقد ترددت كثيرا قبل ان اكتب حروفي هذا وذلك لما أشاهد حولي من ضعف في أدب الاختلاف...حين يتجاوز الاختلاف في الاراء ليصبح انتقادا للشخص في ذاته ومحاكمة نواياه....لكن كسرت حاجز التردد يحذوني أمل لما سمعته عنك من تفتح ذهني وما اراك تبذله من جهد مقدر لنشر الوعي النفسي...
أحب اليوم ان اتطرق لموضوعين منسوبين لك احدهم في حوار صحفي والاخر في لقاء تلفزيوني.
لقد قرأت مؤخرا تصريحا عن رغبتك في فتح مدارس لتعليم الرومانسيه لشعبنا مصحوبا ببعض الدفوعات والتفسيرات.
ابتداء بصوره عامه أجد انني أختلف مع طرحك في نقطتين اساسيات ساتطرق لهما ثم بعد ذلك سأقدم نماذج لذلك.
أولا اجد في كثيرا من القضايا انك تطرحها بصورة قطعيه وثقة علميه كانها حقائق مثبته...وكلنا يعلم اننا لانستطيع الجزم بأي ظاهرة بدون الاستناد على دراسات علميه محكمه..وان الرأي الشخصي مهما كان قأئله ليس له نفس القيمه العلميه اذا لم يسنده الدليل...
وأزعم ان بعض ما تطرح ليس له سنده العلمي...وقد اكون مخطئا..وكلي اذان تسمع وهو الهدف من هذا الحوار ان تقدم لي هذه الدراسات التي تثبت بها أقوالك..وفي حال فشلك في تقديم الادله يصبح ما طرحت هو مجرد انطباع اوتجربتك الشخصيه التي مهما عظمت لا يمكن تعميمها لتصبح قانون او نزعم انها ظاهره.
النقطه الثانيه عدم التقيد الصارم بالمصطلحات العلميه .كلنا يعلم ان أي طرح علمي لابد ان يستند على تحديد لغوي دقيق للقضيه المطروحه حتى لا يساء الفهم او نصل لنتائج مغلوطه او نهايات ليست لها علاقة بجوهر طرحنا.
العزيز د.بلدو
ساحاول ان اقدم نماذج من مقالك الاخير لاعكس لك رؤيتي هذه.
لقد ذكرت ان دافعك هو..الجفاف العاطفي للرجال السوداني..والشح في التعبير الشعوري...اذا بدأنا على مستوى المصطلحات نجد عدم الدقه التي تساعدنا في فهم الظاهره فنسعى لنفهم من السياق العام.فيكون التساؤل الاول ماهو الجفاف العاطفي فنجد ان الاقرب للفهم هو انعدام مشاعر الحب للزوجه وكما نرى ان هذا تعبير غير دقيق لا يمكن ان يسمى جفافا عاطفيا لانه لايشمل انعدام تام للمشاعر ..مثالا تجاه الام والاصدقاء وخلافه.وهنا تتغير القضيه وتصبح ليس جفافا او انعداما للعاطفه بل هو محدودا تجاه شخص محدد.....ويصبح التساؤل الأدق هو لماذا تنعدم مشاعر الرجل تجاه زوجته ؟؟
فاذا اتفقنا ان التساؤل هو مختص بالعلاقات الزوجيه وان الجدب العاطفي موجود في هذه الجزئيه في حياة الرجل السوداني ومتوفر في علاقات أخرى.... يصبح من غير المنطقي..هذا الربط بنتائج عامه من حيث انك تعتقد انه يؤدي الى غياب ثقافة السلام وروح الاعتذار والمصالحه.
أما اذا اعتبرنا انك تقصد ان الرجل السوداني يعيش هذا الجدب العاطفي في كل علاقاته مع ابنائه اخوانه اصدقأئه وامه..لذا يقود لما ذكرت ضعف علاقة السلام والاعتذار..يصبح من غير المنطقي ان تكون مدارسك تبشر بتدريس الرومانسيه لانها ستكون فارقت جوهر القضيه وركزت على جزئية محدوده.
ثانيا عدم الدقه في تعريف الظاهره يجعل من الصعب الوصول لجوهر الرساله التي تسعى لايصالها.
فقد ذكرت ان الزوج السوداني يعاني من الجفاف العاطفي و يعاني شحا في التعبير العاطفي وكما ترى هنا تناقض ملحوظ فانه اذا كان هناك جفاف عاطفي وانعدام للمشاعر يصبح كيف يمكن ان يتهم بالفشل عن التعبير عن شئ مفقود اساسا؟؟
هذا الخلط جعلنا لاندري ماهو المقصود عندما تحدثت عن الاثار الصحيه المترتبه فما هو المسبب الحقيقي لليأس وامراض القلب وخلافه...هل هو انعدام العوطف وجفافها..ام هو الفشل في التعبير عنها؟؟؟
اذا نظرنا للنقطه الثانيه وهي رغم الضعف في استعمال المصطلحات المحدده نجد استعمالك لمقولات قطعيه حاسمه بدون أدله علميه..لذا يصبح استفسارنا ليس سؤال مشروعا فقط بل حتميه علميه ضروريه لا يستقيم الطرح بدونها؟؟ 
وهو هل هناك دراسات علميه..اثبتت ان الزوج السوداني يعاني من انعدام العواطف تجاه زوجته...او يعاني من فشل في التعبير عن العواطف؟؟
وماهي نسبة هذه الظاهره؟؟
ومتى تمت هذه الدراسه وماعدد الازواج الذين كشفت عليهم؟؟وماهي المعايير المستعمله لقياس الجفاف العاطفي وعدم التعبير العاطفي؟؟
الاجابه مهمه لانه حتى في وجود دراسات (وهذا ما اشك فيه ) نجد هناك مساحه واسعه للنظر في الدراسه وتقييم قوتها وشمولها والحكم عليها ومن ثم الاتفاق على هل هي تعبر حقيقه عن الواقع ام تعاني عيوبا منهجيه
وكما ذكرت في عدم وجود دراسات علميه محكمه يصبح ما يطرح هو تجربه ذاتيه وانطباع خاص مهما تعاطفنا معه لا يمكن ان نجزم بصحته.بل يعتبر في مجال الطب النفسي وكل المجالات العلميه دليلا ضعيفا لا يؤخذ به كأساس للتحليل او العلاج.
ذكرت انك سوف تقدم شهادات بعد تدريس الرومانسيه شهادات معترف بها من الاكاديميات الاوروبيه.لا ازعم اني خبير في المعاهد الاوروبيه ولكني اجزم ان الكليه الملكيه للطب النفسي التي انا عضوا فيها ليست من هذه المؤسسات.واعترف بجهلي...حيث لم اسمع بوجود مثل هذه المؤسسات الاكاديميه العلميه التي تقدم شهادات الرومانسيه...لذا اتمنى ان تقدم لي في ردك الكريم اسماء بعض من هذه المعاهد والمؤسسات..
احب ان اذكر هنا نقطة اخيره وهي طرحك ان هذه الظاهره تؤدي للانغماس في الدراما الوافده...(ورغم تحفظي عن مفهوم الثقافه الوافده).ولا اؤيد تكرار نفسي ولكن لا يمكن تجاهل السؤال المحوري وهو عن هل لديك دراسه لتثبت وجود هذا الانغماس...وهل هناك دراسة تفسر ان الانغماس سببه ما ذكرت سابقا من جفاف عاطفي او فشل في التعبير؟؟
وتساؤل جانبي هل انتشار الدراما الامريكيه الوافده على انجلترا وايرلندا سببه البرود العاطفي الانجليزي؟؟؟
احب في طرحي هذا ان اجلب لارضية الحوار موضوعا ذكرته سابقا وهو ان 90%من السياسيين يعانون من اضطرابات نفسيه....ولن ادخل في تفاصيل سوى ان اسأل عن هذه الدراسه التي قادتك لك هذه الارقام..لنعلم من هو السياسي؟من هو التنفيذي؟وهل تتشابه النسبه في كل الحقب؟؟
(رغم اقتناعي بان الاجابه معلومه واشك في وجود دراسات)
واستنادا عليها طلبت بالكشف على مرشحي الرئاسه للكشف العقلي..وان ذلك كان سيجنبنا كثيرا من المشاكل.
واعتقد ان هذا رأي غير علمي وجانبه الصواب.
حيث لا يوجد هناك تقييم نفسي ليحدد من هو الحاكم العادل اولا.
وثانيا من الخطل ان نعتقد اوالظن ان الغير مريض نفسيا هو سيكون الحاكم العدل.
ليس هناك سند علمي لهذا الظن ولا توجد سابقه في الدول لعرض الرؤساء والوزراء لأي نوع خاص من التقييم النفسي.
فالمنصب مهما كانت حساسيته الضمان ليس في المقدرات النفسيه لمن في المنصب بل في وجود اللوائح والاساس التي تحكمها الشفافيه التي تحاسب وتغير ويصبح الفرد تحت القانون واللوائح فتضمن ممارساته وتضبطها وتبدله اذا تجاوزها.
لا نختلف في فشل حكوماتنا السابقه في تحقيق التنميه وان الانقاذ تأتي في المقدمه فشلا وافسادا..
وفساد الانقاذ ليس لان نافع والبشير وقوش مرضى او لديهم اضطرابات نفسيه...ولا يعني انهم مختلفون من مهدي ابراهيم وابراهيم السنوسي...وانه لو ان الاخوان المسلمين قد اختاروا لقيادة انقلابهم شخصيات اخرى اكثر توازنا نفسيا كنا سنعيش في سلام ورخاء ومحبه...
ياعزيزي رغم حسن دوافعك في البحث عن سبب هذا التردي والفساد ولكن ازعم انك اخطأت الهدف فالسبب ليس اضطرابات نفسيه بل هو منهج قمعي قام على وعي تسلطي يلغي الاخر لا يرى الا مصالحه المتمثله في اقصاء الاخر ونهب ثروات البلاد لمصلحة التنظيم واعضائه.
هؤلاء لو تغير زيدا اوعبيد ان نجد منهم الاحشفا وسؤ كيله وظلما وافسادا عظيمين
عزيزي
لا ازعم ان ما طرحته هو الحق الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه اوخلفه...بل هي رؤية متواضعه اؤمن بها تحتمل الخطأ.والصواب..وستجدني قادرا على تغيير قناعاتي بسهوله اذا ثبت خطلها
اتمنى ان تجد في رسالتي ما يحفزك لفتح حوار راقي نتبادل الحجج والادله.
فالهدف اولا واخير هو المعرفه....وهي مسئوليتنا تجاه اهلنا ان نقدم لهم من الوعي ما استطعنا..
لذا نسعى دوما ان تكون حروفنا ومقالنا محكومة بتقاليد المنهج العلمي بحثا عن الحقيقه...

ولك الموده..
magdishag@hotmail.com

جنوبنا الحبيب....بقلوب مفتوحه..فلنتقاسم الفقر والمحبه

جنوبنا الحبيب....بقلوب مفتوحه..فلنتقاسم الفقر والمحبه



يخيم الحزن والجوع على جنوبنا الحبيب.....وان كانت اقلام الساسة قد رسمت له اسما ورسما جديد ففي قلوبنا مازال هو جنوبنا الحبيب...وعندما يخيم الحزن هناك تجري مدامعنا هنا...ووسط احزاننا ترتفع أصوات نشاز نتجاوزها ترفعا..موجها حديثي لأهلي....فاننا لا نخاطب طحالب الانقاذ التي فارقت قيم الانسانيه...وخصال البشر.
لايهمناضعاف النفوس..واباطرة العنصريه من قبائل الانقاذ...الذين لا يخفون ابتساماتهم الصفراء وشماتتهم الصدئه..وقلوبهم التي فارقتها مشاعر البشر...ولسان حالهم يقول....هذا مصيركم فذوقوا العذاب لخروجكم من جنة الانقاذ.
وكلنا يعلم ان الانقاذ هي...جهنم شعبنا وجحيمه.. وجنة الفاسدين والمفسدين ...الذين ولغوا في دماء شعبنا وثرواته ظلما...وتركوا كل شعبنا يرزح يوميا في سعير الحوجة والمسغبه...هم ليس منا..ونحن ليس منهم....فلهم دينهم... دين التعنصر والخراب..ولنا ديننا المخضب بالتسامح والتجرد..والعطاء...
أخاطب أهلي
الذين رغم الظلم الواقع عليهم لهم من السمو أجزله يقتسمون اللقمه ولو بهم خصاصه.
اليوم لا نشارك احبتنا في جنوبنا الحبيب في معاناتهم فقط...بل نمد ايادينا بيضاء لاخوتنا..نبني جسور الثقه..نمسح كل جرح خلقته سنينا من الظلم والتعالي العنصري.
نقول لهم نحن ابناء حاضرنا ولسنا حفدة الزبير باشا...نحن ضحايا الظلم والهوس الديني...نحلم بوطن نتساوى...نتقاسم خيراته ونزرع فيه بذور المحبه والمساواه..
نعلن مسئوليتنا عن تاريخنا...ولكننا نعلن تحللنا منه..وخلعنا لجلبابه الاسن.
كم هو مؤلم أن ينقسم الوطن ولكن الأكثر إيلاما ألا نرى دورنا ومسئوليتنا في ما حدث.
كم هو مؤلم ألا نرى دور عنصريتنا البغيضة في ما حدث.
نعم ليست هي العامل الوحيد.
نعم للإستعمار دوره وللحكومات المتعاقبة مسئوليتها وللإنقاذ قصب السبق في تأجيج الخلاف وتعميق هذه النعرة العنصرية الكريهة.
لكن تبقى الحقيقة المؤلمة إن بذرة عنصريتنا..وان صغرت... قد خلقت حاجزا نفسيا بين أبناء الوطن الواحد .
لكن تبقى الحقيقة المؤلمة إن هذه العنصريه قد سلبت إحساس الإنتماء من أبنائه حيث يعيش أبناء الجنوب في الشمال واقعا يكرس لدونيتهم مشبعا بالتعالي والنظرة العنصرية,
لذا ليس مستغربا عندما نرى الشمال يتحدث عن الإنفصال يغني الجنوب عن الأستقلال.
هل نحتاج لصدمة أكبرمن تمزق لتتفتح عيوننا وضمائرنا.
ماذا ننتظر أن يحدث لنرى سؤآتنا ومخازينا...
متى سنرى هذه الدمامل المتقيحة في جسد ثقافتنا المتداعي.
متى سيشرق وعينا لنركع دامعين على حالنا وحال كل من ناله رذاذ عنصريتنا?
متى سنعيش حقيقة إرثنا السالبه نرى جذورالآمنا ولنتجاوز خزينا لنعترف بعنصريتنا لنمسح جزء من تاريخنا المظلم...
اليوم من فوق الجدار تأتينا فرصتنا لنثبت معدننا وقيمنا الفاضله ومخزوننا من الحب والموده
اليوم تصلنا اهات الالم والجوع من خلف الحدود الوهميه..من جيران كانوا ومازالوا هم اخوتنا...نرى صور اطفالنا يصارعون قسوة الحياه وظلم الواقع..وبطش سلطة مشبعه بالفساد وغارقه في صراعاتها وامجادها الفاشله ..وامهات ارهقهم الزمن يبحثون في خشاش الارض عن لقمة تصارع بها شبح الموت الجاثم على صدر وليدها ..
فلنقتسم رغيف الخبز على قلته
ونرسل لهم الدواء على ندرته
ولنضغط على حكومة الذل لفتح الحدود الزائفه...وانشاء معسكرات تأوي اخوتنا.....ولتتحرك المنظمات..ولتظهر قوافل جهدنا الشعبي...وارثنا المغروس في المسام...نقتسم النبقه..ونقتطع من لحمنا حبا وكرامه
لا نرجو من ذلك جزاء ولا شكورا...ولكنها الحياة...فالخير تفرهد سنابله..والشمس ترسل ضيائها على كل البقاع..والسحاب تسقى الشفاه وتغسل الدرن وتفيض بها الشقوق اخضرار .... فوجودنا مع اخوتنا في ساعات الالم....سيمسح دموع الجوع والحرمان...و ستضمد كثيرا من الجراح المفتوحه..وسترمم كثيرا من جسور الثقه المتصدعه...وتسطر حروفا للتاريخ وللمستقبل...
احبتي
افتحوا قلوبكم...وافتحو دياركم...وشاركوا بالقليل الموجود...ازرعوا الحب والثقه...وقوموا لتحملوا عثرة اخوانكم....يرحمكم الله....

مجدي اسحق

magdishag@hotmail.com