الثلاثاء، 20 ديسمبر، 2011

رسالة عتاب........... للحزب الشيوعي................

رسالة عتاب........... للحزب الشيوعي................

الأعزاء

كلمة عتاب لا تعكس مدى الإحباط والحيرة من موقف الحزب من قضية الإنفصال.

غضبت ...إستغربت....وتساءلت من موقف أحزاب المعارضة والسلبية التي تعاملت بها مع واقع الإستفتاء .

أخص الحزب بالنقد والعتاب لقناعتي الخاصة بأن موقع الحزب ودوره ورؤيته للتغيير كان يفترض أن تنعكس علي مستوي ونوعية نشاطه في هذه المرحلة.

هل توجد كلمات تستطيع أن توصف هذه المرحلة.

هل في تاريخ الشعوب هناك مرحلة أكثر أهمية خطورة وحساسية من مرحلة تقود إلي تمزيق الوطن.

مثل هذه المرحلة الخاصة وغير العادية ألا تستحق جهدا خاصا و غير عاديا.

ألا تستحق إستنفارا لكل الجهد والطاقات للقيام بكل ماهو ممكن وغير ممكن للحفاظ علي وحدة الوطن.

أفخر بأنى في فترة وجودي في داخل الحزب تعلمت الكثير وخير ما تعمته وآمنت به إن الحزب لا يصنع التغيير إلا بمقدرة تمليكه للجماهير الوعي بواقعها وتنظيمها لرسم تاريخها بيدها.

أين نحن من هذه القاعدة الذهبية.

أين الحزب من عملية الإستفتاء?

أين الحزب في معركة محاصرة الإنقاذ وتعبئة الجماهير دعما للوحدة

أين كوادر الحزب في الداخل والخارج أين إستنفار الأعضاء للأصدقاء والديمقراطيين?

أين الحزب من مراكز التسجيل فلا صيوانا يبشر بالوحدة ولا أفراد تتابع وتراقب عمليات التسجيل ولا عربات تنقل اامواطيين و لامايكرفونات تصدح للسلام والوحدة

أين الرصد والحصر للمؤهلين للتصويت?

أين العمل القاعدي مع هذه الجماهير أين الندوات المقفولة والإتصالات الفردية?

أين المخاطبات في الحواري والأسواق وأطراف المدن?

أين التركيز علي الشرائح الفاعلة من المجتمع الجنوبي من مثقفين شباب وطلاب ونساء ونقابين والوصول إليها?

الأعزاء
فالمؤلم إن معركة الوحدة لم تبدأ قبل شهر أو يزيد ولكننا لم نرى جهدا يوازي أهميتها سابقا ولاحاضرا نرى إستنفارا مزيفا ومستفزا من الأنقاذ يقابله حالة من الإحباط وعدم الجدوى من جماهير شعبنا وأحزابه


هل كانت هناك خطة محددة وبرنامج لمواجهة معركة الإستفتاء?

إذا لم يوجد فهذه مصيبة !!

وإذا وجد ما هي أهدافه وأدواته ولماذا لم نراه أو نسمع به?

لماذا لم نري في كل ركن وفي كل حارة طلائع الحزب وأصدقائه والديمقراطيين يجوبون الشوارع صباح مساء راجلين وراكبين ليس لهم هم غير معركة الوحدة?

لماذا لم نري فروع الحزب في الداخل والخارج تصنع التحالفات وتقيم الكرنفالات والمناشط تجمع الموارد تحرك القوافل من أجل الوحدة?

فيا أصدقائي في الداخل والمنافي...

فيا حزب جوزيف قرنق و علي فضل

حضرت قوي الإنفصال مستبيحة جسد الوطن فلم تجدكم للدفاع عنه

لكم الود علي تاريخ مجيد ولي الحسرة والدموع علي وطن يضيع باحثا عن وجيع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق