الثلاثاء، 20 ديسمبر، 2011

3 أبناء وبنات المغتربين..... في الجامعات....... ظاهره تحتاج الدراسه.

:
أبناء وبنات المغتربين..... في الجامعات....... ظاهره تحتاج الدراسه.)

الأعزاء
يتعامل المجتمع والأسره للظاهر كتطور طبيعي في مسار أبناء المغتربين.
يتعاملون مع هذ والتغيير بتبسيط مخل يفشل في الإحاطه بكل أبعادها.تنظر الاسره لهذه النقله بعيون الأباء والأمهات ولاننظر إليها بعيون الأبناءأنفسهم.قد تستمع الأسره لتحفظات الأبناء ولكن لعدم الإحاطه بحجم المشكله في دواخل الأبناء تصبح هذه التحفظات عديمة القيمه ضيعفة المردود.
ترى الأسره في هذه النقله عمقا إيجابيا هوالعوده للوطن والتشبع بثقافته وأخلاقه.نجد إن هذه النظره يحكمها الحرمان العاطفي من الوطن لا ترى إلا صورة زاهيه لا تستوعب واقع الوطن اليوم والتغييرات العميقه في نسيج الأسره والتحولات على مستوى الوعى......... المفاهيم....... العلاقات والتقاليد.
في الجانب الآخر نجد الأبناء أكثر موضوعيا في رؤيتهم رغم التهيب من المجهول الذي قد يؤثر على التقييم العقلاني لها.تطغى العوامل السلبيه عند أبنائنا تجاه التجربه وذلكك لإرتباطها بالفقد والحرمان والجهل بالمستقبل وإلي أى مدى قد يستطيع المستقبل في الوطن الثاني مسح هذه الجراح.
تمثل ظاهرة السفر للأبناء تجربة إغتراب حقيقي ومايصاحبها من حرمان للوطن.......... الأسره.... الأصدقاء..... الثقافه... ونمط حياه.
فشلنا في النظر للتجربه بعيون أبنائنا.......فنيسينا حقائق لاتنسى....إن بلد الغربه بالنسبه لهم هو الوطن وإنتمائهم له يتجاوز الإنتماء للوطن الأم في كثير من الأحيان..............سيبتعد عن الأسره أشقائه وأخواته......أصدقائه...........الحرمان من نمط حياه ......أماكن محببه ...........برامج أليفه.......... محطات فيها بصماته وذكرياته. نطلب منه أن يفارق كل هذا........... لبلد.... يشعر فيه بالغربه......... لايحس نحوه بكل هذا الإنتماء ..........ينظر إليه الناس نظرة سائح أو زائر عابر..........لا يألف طعامه لا يستسيغ غنائه لايتفهم كل أعرافه......ليس لديه فيه أصدقاء أوذكريات.
نطلب من أبنائنا وبناتنا تجاوز كل الفقد بكل بساطه......... لأننا لانرى حجم أزمتهم............بل ننظر للظاهره من نافذة خيالناالحالم. لذا نفشل في إستقراء حجم الواقع الذي سيواجههم بكل تعقيداته ومتطلباته....
تجربه عاليه)1(
.......................................
...............................
السنه الأولى كانت أكثر من رائعه.
لم تشعر بتأثير الغربه في الوطن رغم الحنين وشوقها المستمر لأمها وشقيقها الأصغر.عمها رجل هادئ قليل الكلام ليس مهمومابتفاصيل البيت رغم تواجده الدائم لكنه كان مهموما بعمله دوما وكان سعيدا بترك المسئوليه كامله على زوجته.لكنه كان فترة والتانيه يناديني بكل موده( كلميني مرتاحه في مشكله أنا زي أبوك ) وردي دايما كان بيعكس صدق حالي (أبدا والله مبسوطه ميه الميه).
زوجه عمي كانت أكتر من رايعه من أول يوم قالت لي(أنا حالفه كبايه ما ترفعيها ........إنت هنا تقرئ وبس............ دي أوضتك.. سريرك ما ترتبيهوا ,......مافي زول حيزعجك.....,ما تطلعي منها إلا تكوني عاوزه تتونسي معانا أوتتفرجي فى التلفزيون).وشهاده لله السنه الأولى نفذت الكلام ده بحذافيروا,
إبن عمي عمر أكبر مني بحوالي سته سنوات خريج باحث عن وظيفه ولكن حقيقه حلمه الحقيقي تأشيره لأي بلد ودايما بيقول لي( إنت عارفه أنا كان طلعت يمين ماأرجع تاني) من أول يوم كان دايما أكثر من ظريف ودايما مستعد يساعد( ماتشيلي هم المواصلات العربيه موجوده وكلو يوم بوصلك الجامعه ) ( عندي ضابط صاحبي نودي ليهو جوازك) (اللاب توب خليهوا لي بعرف زول بصلحوا) حقيقه كنت سعيده بوجوده ودايما بكرر ليهو(الظاهر الله حقق أمنيتي لأني دايما كنت بحلم بي أخو كبير). مرت السنه الأولى بخير.
السنه التانيه بديت إشعر(إحساس داخلي) إنه إحساس عمر وإهتمامه ما خوه حاولت إتجاهل التخوف ده( لأنه ماعندي شك إنه إحساسي مجرد خوه وماحيكون أي شي غير خوه).بدأعمر يرمي تلميحات وأنا بحاول أعمل غبيه لكن لمن زوجة عمي ذاتها بدأت تخش في حكاية التلميحات ماكان في طريقه هروب أوتجاهل.
عشان ما أخلي الأمور تتعقد و تمشي لأكثر من كده وإحتراما لمشاعره قعدت معاهو وطبخت ليهو قصه وهميه عن إرتباطي بي أخو صاحبتي في الغربه.الغريبه ماأظهر أي إنفعال وكل القالو( الله يسعدك).
من اليوم داك إتفتحت أبواب الجحيم من عمر وزوجة عمي.
للحقيقه ما سمعت منهم كلمه جارحه ولا موقف سخيف أبدا
لكن التعامل بقى رسمي........ بارد............ جامد.... وقاتل.
أجرت لي عربية أمجاد عشان أهرب من مشوار الصباح والصمت القاتل.
كلما أحاول أكسر حاجز الصمت............... أقابل بالبرود والصد
بقيت محبوسة في غرفتي هروبا من نظرات زوجة عمي وصمتها القاتل.
البيت بقى سجن ........حبس إنفرادي عذاب قاتل.................
الوحده خانقه خانقه.........
كنت بتمنى الزمن يغير الحاصل........
لكن الحاله مستمره ليها أكتر من سنه ........وأنا بقيت ما قادره على الصبر
بديت أشعربالصداع يوميا............ ماقادره أركز علي القرايه نهائي
أنا حقيقه تعبانه............. تعبانه شديد
لكم الود.....لكم الود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق