الثلاثاء، 20 ديسمبر، 2011

2 أبناء وبنات المغتربين..... في الجامعات....... ظاهره تحتاج الدراسه.

أبناء وبنات المغتربين..... في الجامعات....... ظاهره تحتاج الدراسه. )


الأعزاء
الأسره في الإغتراب تتشكل بالواقع الثقافي والإجتماعي في دولة الإغتراب.......,نمط الحياه داخل كل أسره من مفهوم العلاقات...... وسائل الترفيه..... نوع الملابس..... بل حتى نظام السكن من شقق أو
خلافه له إنعكاساته في تشكيل شخصية ووعي الأبناء والبنات.
شخصيه الأباء والأمهات تواجدهم....علاقتهم........... وعلاقتهم مع أبنائهم ...وتوقعاتهم لمستقبلهم ......ومدى مساحة إحترام الذات والإستقلاليه التي توفر للأبناء.
مفهوم الأسره الأحادي الذي لا يري في الجامعه الا جسرا للتوظيف............ولا خاطرة تمر ولو عرضا عن دور الجامعه في تنمية الوعي ونضوج الشخصيه وإن مرت تحارب بإعتبارها (كلام فارغ وضياع وكت).مع الضغط الإقتصادي والرغبه في الحصول على الشهاده في أسرع وقت ترتفع أسهم الجامعات المشهوره بالحصار الأكاديمي والتي تحارب المناشط الفكريه والثقافيه,هذه الجامعات بتركيبتها عاملا أساسيا في تزايد وتائر الضغط النفسي والإجتماعي.
يتغير إستجابه الأبناء وتفاعلهم على حسب نوع الواقع الإجتماعي الجديد فرغم وجود مجموعه كبيره تنتقل للإقامه مع الاسره الممتده إلا اننا نجد مجموعة ليست بالقليله تتوزع بين سكن مستقل جماعي للطلاب..... سكن مستقل للأبن و أشقائه أو بتكوين ِإمتداد جديد للأسره بحضور الأم معهم لرعاية ألأبناء.كل هذه الأنماط لها انعكاساتها المختلفه وليس هناك دراسات تعكس أو تحلل كل نمط وتأثيراته.
الإنتقال للحياه مع الأسره الممتده تحكمه عوامل متعدده أهمها تركيبه الأسره.......... نوع العلاقه قبل الحضور............شخصية الإبن أو الإبنه ومقدرة الإبن التمازج مع الأسره الجديد والتعايش مع تقاليدها ومستواها المعيشي.
الحياه في سكن الطلاب الجماعي له أشكال متعدده من سكن توفره الجامعات ومنظمات سكن تجاري وآخر يرتبه الطلاب والأسر يتباين مستوى الضط النفسي........ بنوع السكن..... قوانينه....... نوع الإعاشه المسئوليات ومستوى الحريه المتوفره.
تعتقد الأسر بأن حضور الأم هو أكثر الحلول أمانا ولا خلاف إن وجود الأم سيقلل كثيرا من حدة الإحساس بالغربه ولكن لا يعني إنه خالي من العوامل الضغوط.من أهم الضغوط مقدرة الأم التأقلم على الوضع والمسئوليه الجديده ورسم تقاليد للأسره الجديده وتطبيقها.....مقدره الأبناء في تحمل جزء من المسئوليه.....غياب الأب ومحاولات الأقارب ملء هذا الفراغ.
نمط حياة الأبناء مستقلين على إنفراد أو مع أشقائهم تحكمه أساسا مستوى نضوج ووعي الأبناء..........مدى إستعدادهم وتهيئتهم لمثل هذه النقله وعلاقاتهم مع الأسره الممتده......تظهر الضغوط مع درجة تعاملهم مع واقع الإستقلاليه وتبعاتها من الحريه والمسئوليات والأعباء الجديده تقسيم السلطات والأدوار ومقدرتهم في رسم تقاليد محدده لوضعهم الجديد..............
الأعزاء
الأسره الممتده ليست شكلا واحدا ولا نمطا ثابتا الأسره التي تتكون من الجد والحبوبه تختلف من المكونه من الأعمام والخالات.
شكل الأسره مع عوامل أخرى تحدد القضيه الأساسيه الأولى.... وهي إلي أي مدي يتشكل المناخ الملائم لإحتضانه كزائر.... ضيف عزيز..ضيف ثقيل الظل.. أوكجزء أصيل من الأسره
وضع الأسره المادي والإجتماعي وجود أبناء في نفس المراحل العمريه............ تقاليد الأسره وطرق التعامل الصراحه والوضوح كلها تلعب دورا في سرعة إندماجه من عدمه.
التكلف وعدم الشفافيه في التعامل وثقافه( ودالناس أهله ما بعاملوا كده) تخلق حاجزا في التعامل وتصبح التفاصيل اليوميه البسيطه هاجسا وعبء ثقيلا.
التجمل الإجتماعي وسياسة(البت بتكم ) تجعل كل أسره تتكتم على تحفظاتها وترسم خطوطاعريضه لما هو متوقع بدون وضع التفاصيل أو رسم واضح للأدوار.هذا التوقع الذاتي يتباين تباينا واسعا بين أحلام الأسره الصغيره عن حقوق أبنائها(عند البعض تعشعش ذكرى أياديهم البيضاء ) وفهم الأسره الممتده للواجب ( عند البعض حرج ذكرى ما قاعدين يقصروا معانا).
الأسره تتوقع حقوقا لأبنائهم تمتزج فيها مستوى معيشة إبنهم ومستوى معيشة رسموها للوطن وعاشوها قبل عقودا مضت.
الأسره الممتده يحاصرها الواجب والستره مع قيود الواقع الإجتماعي المتقلب والوضع الإقتصادي المتردي...........
لكم الود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق