الثلاثاء، 20 ديسمبر، 2011

سيدي الإمام السيد الصادق المهدي لكم دينكم ولي دين

سيدي الإمام............... السيد الصادق المهدي ............ لكم دينكم ولي دين

لن أتهمك بالتخاذل أو الإستسلام لأجندة المؤتمر الوطني.
ولاأستطيع أن أتهمك بعدم الوعي السياسي
وحاشا أن أقول إن لديك أجندة خفية في حوارك مع الإنقاذ لأنني كنت ومازلت أحمل لك إحتراما تستحقه كزعيم وطني مثقف عفيف اللسان مشهود له بالأمانة وإحترام الديمقراطية.
أجدني أختلف معك في جوهر فكرة التفاوض مع الإنقاذ وإنها الطريق الأمثل لبناء الوطن....و تفاؤلك بقرب الإتفاق مع الإنقاذ لرؤية شاملة ستقودنا لبر الوطن الذي نحلم به.
لن أبني جوهر إختلافي على حقائق هي أقرب للثوابت وهي معرفتنا للإنقاذ ومدى إحترامها للعهود ... وسأتجاوزها لمناقشة جوهر الأزمة سبب الأختلاف,
أولا أشكك في محصلة وجدوى إتفاق يتم في غرف مغلقة بعيدا عن حركة الجماهير وعندما يصل المتفاوضون لنقاط خلاف يأتي رؤساء الأحزاب في جلسةحاسمة تعتمد على إمكانياتهم الذاتية من ذكاء حكمتهم ومقدراتهم التفاوضية.فالحوار الذي لا يأتي من خضم المعارك والذي لا تفرزه حركة الجماهير المتنامية لن ينجب الا فأرا ومسخا مشوها لأحلام الجماهير.
في طرحكم أراك تحلم بتحقيق إتفاق سياسي بضمان تغيير سكل السلطة السياسية.
لا أري في هذا وإن تحقق أي مكسب سياسي بل أرى فيه خسارة لحركة الجماهير وشريانا يطيل في عمر دولة الظلم .
يحلم شعبنا ليس بتغيير سياسي محدود بل نحلم بتفكيك مفاصل دولة الظلم من جذورها ونؤمن إنه حلما لن تحققه طاولة المفاوضات إلا إذا كانت هي المخرج الوحيد التي ستقدمه عصبة الإنقاذ لتحميها من غضب الجماهير الثائرة ولكنها لن تأتي طواعية في مرحلة ضعف الحركة الجماهيرية وهدوئها لتوقع إتفاقا فيه بذرة فنائها.
أي إتفاق تسعى إليه اليوم في نظر الإنقاذهو إتفاق يسعى لحجب سحب التغيير التي تجتاح المنطقة وإستباقا للمتغيرات الإقتصادية والسياسية التي تطرق علي أبواب الوطن بشدة.
لذا نؤمن بأن الإنقاذ لن تقدم لك سوى إتفاق لن يغير وإذا غير سيكون تغييرا محدودا محسوب النتائج
لذا ستقدم إتفاقا سياسيا مهما تضخمت حروفه لن يمس جوهر دولة الإنقاذ ولن يخدش جبينها.
فما فائدة إتفاق سياسي ولو كنت على قيادة دولته وأنت لاتملك قرارك.
فما فائدة إتفاق سياسي والخدمة المدنية مسيسة على قلب رجل واحد يعشق الظلم والشمولية.
فما فائدة إتفاق سياسي وأجهزتك الأمنية من جيش شرطة وأمن تعشق الشمولية وتغي بحمدها,
فما فائدة إتفاق سياسي وأجهزتك الإعلامية شبكة من الزيف لاتعرف الحرية وتعشق التطبيل لأجهزة البطش والتبرير للديكتاتورية/
فما فائدة إتفاق سياسي ومليشيات الدفاع الشعبي واقعا موجود بعدته وعتادته دولة في داخل دولة.
فما فائدة إتفاق سياسي لا يفكك سلطة إقتصاد رأس المال الطفيلي الذي صنعته الإنقاذ طفلا مدللا يتغذى علىمواىد الشعب و الدولة لينمو ويترعرع ليصبح هو الدولة ويصبح إقتصاد شعبنا. وثروته بين بديه تحت تصرف حزبه.
فما فائدة إتفاق سياسي لن يفصل بين الحزب والدولة.
لذا سيقول شعبنا لا نريد هذا الإتفاقية وإن جاءت مبراءة من كل عيب.

لذا سيقول شعبنا لا نريد أقل من إتفاقية تفكك دولة الظلم تعيدىلنا وطننا المستلب الذي نعيش فيه غرباء وإلي أن يتحقق ذلك نقول لك ...............لكم دينكم ولي دين,
لكم الإحترام والود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق