الثلاثاء، 20 ديسمبر، 2011

الحزب الشيوعي نوستالجيا الذكريات....... وأزمة الحاضر

الحزب الشيوعي....... نوستالجيا الذكريات....... وأزمة الحاضر


الأعزاء
أستمتع كثيرا بحديث الذكريات أشعر بالدف وأنا أعانق الأسماء الحميمة وأذوب في دواخل الذاكرة أعانق هذا وأبتسم لموقف مع ذاك وفجاءة تشع في دواخلك شلالات الفرح تمتطي صفحات في حياتك كانت تحاصرها ستائر النسيان.
بقدر ما إستلب إنتباهي موجة فرح مضئ وأنا أطالع بوستات تحكي عن قيادات الحزب وحب الناس لها..... وآخر يحكي عن ذكريات العمل السياسي في الجامعة لكن هذا لم يكن فرحا صافيا أستقيه شهدا وحبورا بل فتح الباب علي مصرعية لأسئلة حيرى وإحباط عميق.
حزن وإحباط ....تساؤلات حيرى..... وأنا أقرأ عن أسماء وضعت بصماتها مثلا في عمل الطلاب السياسي نجد إن معظمهم قد فارقوا العمل السياسي بل نجد الكثيرين منهم تحاصرهم أحاسيس الأحباط وعدم الجدوى لينكفئوا علي حياتهم وهمومهم الخاصة تربطهم بماضيهم الخلاق مجرد ذكريات وعلاقات إجتماعية متناثرة.
أرى إنها ظاهرة تستحق أكثر من إحساسي العابر بالإحباط وتحتاج لوقفة دراسة وتمحيص.
لا أعتقد إنها أزمة أفراد وذلك لإنتشارها لتتجاوز الخاص لتصبح ظاهرة.
لا أعتقد إنها قضية عمر ومرحلة يتجاوزها الإنسان بعد التخرج وإلا لأصابت الجميع.
هل هي أزمة المنظمات الديمقراطية?
أم هي أزمة الحزب?
هل هي أزمة الإنتقال للعمل السياسي من قطاع الطلبة للعمل وسط منظمات المجتمع الديمقراطية ?
هل فشلت منظمات المجتمع الديمقراطية نسبة لوتائر عملها المختلفة ومدي درجة تطورها وإرثها في إستيعاب طاقات الحركة الطلابية?
هل ضعف منظمات المجتمع الديمقراطية من إتحاد شباب وإتحاد نسائي وروابط مهنية جعلها لاتستطيع أن تستوعب زخم الحركة الطلابية وإرثها ?
وما هو دور الحزب في ذلك?
لا أرى غضاضة في من أختار العمل العام في تنظيم آخر فباب الفكر مفتوح وحريةالإختيار حق أصيل.
لكن أتساءل عن جمع ناضر من الذين عاشوا حياتهم من أجل الهم العام تراجعت مساهماتهم لمقاعد المتفرجين إحباطا أو غضب.
لكم الود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق