الأحد، 13 نوفمبر، 2016

🌱نجاح الانقاذ........وفشلنا


🌱نجاح الانقاذ........وفشلنا🌱
ونجحت الانقاذ في سرقة الوطن...غرست اوتادها في قلب الوطن..وكتبت على الشرفاء المنافي ومحطات الشتات.
نجحت الانقاذ في حجب شمس الحقيقه...واسدلت ستائر الزيف تبيع الباطل بالهدىو تحاول سرقة تاريخنا ...وتطويعه وتحويره ليزين وجه حكمهم الكئيب....
نجحت الانقاذ في جعل كلمة النقابه رجسا من عمل الشيطان لنجد كثيرا من الشرفاء ابتلعوا الطعم فاجتنبوه...فشلنا ان ننشر الوعي بكل كبرياء وفخر بان النقابه هي الكلمه المقدسه التي لا ياتيها الباطل الا ممن يخاف على مصالحه من صوت الحقيقه يخافها من يستلب حق الطبيب في بيئة صحية متوازنه وحق المريض في علاج مجاني عندما يقع فريسة المرض...يخاف النقابة من يستلب هذه الحقوق ليستثمر في عناء الناس ويجعل من العلاج سلعة لمن يستطيع اليها سبيلا...يخاف من النقابه لانها صوت المهنه..وصوت الطبيب والمواطن عندما يعلو صوت الاهمال والتجاهل والفساد
نجحت الانقاذ بوصم اي عمل نقابي او الدعوه لتكوين نقابه هي عمل سياسي..وان السياسة عمل قذر على الاطباء الابتعاد عنه حتى لا يلوث اياديهم الطاهره..
وفشلنا ان نثبت للجميع ان النقابة ليست سياسه...وفشلنا ايضا ان نقول ايضا ان السياسه عمل نبيل وشرف لا يقو عليه الا الذين صبروا ورضعوا حب الوطن.
فشلنا ان يكون شعارنا الاصيل خفاقا يصدح لكل حزبه والنقابه للجميع....قراننا...وسنتنا هو ان النقابه من اجل المهنه قامت ومن اجل تحقيق غاياتها ستعيش....واننا ندري ان السياسة هي الحراك الفكري والعملي لتغيير نظام الحكم...وهذا دور الاحزاب وليس النقابات...فالنقابات لا تنشأ لاسقاط الانظمه .....ولكن لاتهاب مواجهتها اذا دعى الداعي....وفرضتها الظروف.
فشلنا ان نقولها عالية ...بلاحياء و بكل جبروت واباء...نعم سندعو النقابة ان تقف ضد السلطه التنفيذيه اذا منعتنا حقنا في تكوين جسمنا النقابي وكممت افواهنا من ان نكون صوت الطبيب والمريض
سنقف ضد السلطه التنفيذيه اذا وجدنا شعبنا يموت كالانعام برصاص العسعس لحماية سلطة الافساد...وفي تاريخنا الموشح وقفنا ضد السلطه عندما قتلت القرشي ورفاقه في اكتوبر...وانحزنا للشعب في ابريل عندما تعرض العشرات للرصاص في الشوارع...تلك مواقف تفرضها علينا مهنتنا وضميرنا وشرف المهنه وهو الوقوف بصلابه فنحن نزرع الحياه ولن نقف في صف سلطة تسلب الحياه...
لذا لمن كان دينه برنامج الافقار واهمال الصحة فكلمة النقابه هي الكابوس الذي يقلق مضاجعه..ودوما في توجس من هبتها يوما لتطالب بحقنا المسلوب في الصحه والحياه الكريمه...
نجحت الانقاذ في طمس وعينا...وفشلنا ان نذكر قبيلة الاطباء.ان من ينادي بالاحتكام للوائح وقوانين العمل..قد أتى على ظهر دبابه.....صوبوا نارهم على النقابه وافتوى كبيرهم ان النقابات ليس اصلا في الاسلام..وتصدى لهم الشرفاء...و صارعنا دجلهم وطالبنا بحقنا في العمل النقابي..كانت الفصل من العمل..والاعتقال والتعذيب والمحاكمات والاغتيال..ومازالت دماء علي فضل الطاهره قلادة في صدر النقابه وهاديا في درب الحقوق و معاني الصمود......
الاعزاء
مهما اختلفت المسميات من لجنة مركزيه..ولجنة اخصائيين..ام لجنة نقابه..فما تقومون به هو عمل نقابي.....ومواقفكم هي امتداد لتاريخ ناصع من الانحياز للمواطن والطبيب...ولكن مهما كانت عظمة مواقفكم..لن تبلغ المجد الا اذا ضمت صفوف ...يربطها هم واحد..ينظمها دستور واحد...حينهايحق لنا ان نفرح بلا وجل.....وتحقق الحلم..كل الاطباء في قلب رجل واحد وكلمة واحد يعلنها ممثلنا تنصاع له الالوف في كل بقاع وطننا الحبيب.......
فتعالوا لكلمة سواء..ففي البدء كانت الكلمه..والكلمه هي النقابه....فهي وشاحا مطرزا بالنقاء والصمود......نتجاوز المسميات..نضع راياتنا مع المعنى....نتجاوز الافراد...نعبر حواجز الانا والاخر نبني جسور الثقه...نتواصل مع كل فرد نحارب معارك التخذيل والترهيب وتزييف الوعي سويا......
فلنفتح النوافذ لنطرد خفافيش الظلام ننشر الوعي حوارا وتواصلا واحترام
ولنبدأ البناء الجاد لجسم مهني ليس حكر على احد لا يحجر على احد ليس عليه سلطان سوى ضمير الطبيب وارثه في الدفاع عن الصحه والعيش الكريم.....جسما لن يتارجح بغياب افراد...ولن ينزوي بعد انتهاء معركة او مواجهه .....بل جسما فوق كل فرد..وفوق كل الظروف تضمن الديمومة والاستمراريه تحمي حقوقنا تتابع مكتسباتنا وتبني المستقبل....
فالنقابة اولا..والنقابة اخيرا...وبها يكتمل الفرح ويصبح الامل حقيقه...
ولكم الود.....

مجدي اسحق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق