الأحد، 13 نوفمبر، 2016

🌱 اجتماعاتنا هي بذرة للتغيير في كل مستشفى🌱..


🌱 اجتماعاتنا هي بذرة للتغيير في كل مستشفى🌱........
الاعزاء
تعالوا لكلمة سواء......
فلننتقل من الاجتماع العام الى اجتماعات مصغره في كل مستشفى........
اننا نتعلم من تجاربنا...نطور وسائلنا...فلكل مرحلة ادواتها التي تستوعب ظروفها واهدافها.
لقد نجحت الجمعيات العموميه ولقاءت قيادات اللجنه المركزيه مع الاطباء في بحري وميز الخرطوم وقد كانت لقاءت ناجحه ادت غرضها وحققت اهدافها..واعتقد انها كانت خطوة جديرة بالتقدير والتوثيق...لكنه يجب علينا تجاوزها الان ...فاحتياجات المرحله تستدعي ان ننتقل لمرحلة الانتشار والبناء....خطوة تتمثل في انتقال المخاطبات من مركزيه الى كل مستشفى في ربوع الوطن متزامنة في الوقت...ومتحدة في الخطاب والقرارات.
ان اللقاء الموسع الجامع له سلبياته..حيث انه مهما كان حجم حضوره فسيكون محصورا في عدد من الاطباء يمثلون مستوى عالي من الحماس ومعظمهم من مستشفيات جغرافيا اقرب لمناطق الاجتماع...
حتى هذا المستوى العالي من الحماس مع الزمن قد نرى عوامل التراجع ...والترهل.....كلما طالت المعركه...وخف سرعة ايقاعها.
ان الاجتماع في مكان واحد كما ظهر في الاسبوع الماضي سيخلق توترا امنيا وسيكون هناك دوما فرصا للاحتكاك وبداية معركة ليس هذا وقتها ....وتشتيتا للجهد قد يقود للتشرذم والانقسام...
ان من النقاط المهمه التي يجب علينا عدم اغفالها انه مهما كان الاجتماع جاذبا و حاشدا فسيكون نشاطا خرطوميا لا يستصحب معه كل الوطن معه في تلك اللحظه
ان الظرف مواتي لان تكون خطوتنا القادمه ..خطوة بناء وتواصل.
خطوة ان تكون اجتماعاتنا في مستشفياتنا في نفس اللحظه يهدر صوت الاطباء الواحد من بورتسودان وحلفا والدمازين الي الجنينه....
حينها سنؤسس لهيائتنا الفرعيه..وقياداتنا الفرعيه في كل مستشفى...وسنخلق شبكة من قيادات الاطباء ولجانهم المنتشره...والذين هم البذره الحقيقيه لتكوين نقابة تعبر عن كل طبيب من حلفا الى الفاشر.
سنكون نجحنا في الوصول للعضويه التى تحتاج للوصول اليها في عقر دارها واستقطابها......سنحقق الوجود الشامل والذي يغطي ربوع الوطن ويصل كل طبيب...ويعبر عنه وعن همومه....سيتحمل كل فرد مسئوليته في التغيير لمتابعة ماتم من مكاسب على مدار مستشفاه ليصبح كل فرد مهموما وحامل لواء التغيير......
أيضا.....سنقلل من المخاطر الامنيه على اللجنه المركزيه حيث تصبح اللجان في المستشفيات هي القياده الجماعيه التي ستكون صمام الامان لكل خطوة ولكل عمل فلن تتأثر بغياب فرد...اوتراجع افراد...
من ناحيه عمليه ستقلل الاحتكاك مع الامن فكل طبيب سيكون في مستشفاه...ولن تكون هناك بؤر اجتماعات ليتم حصارها او مراقبتها.....
ان الطريق طويل
ويجب علينا اعادة النظر في دروبنا وخطانا...
حتى لا يصيبنا الوهن..او الاحباط...نسعى لخطوات جماعية بطيئة الخطى لكنها واثقه من وصول الهدف خير من خطى سريعه ولكن مهدده بالتعثر والتشتت ...
وعاشت وحدة أطباء السودان..
وعاش هدفنا المقدس في قيام نقابة تمثل كل طبيب في ربوع بلادي تدافع عن حقوقه وحق المواطن في الصحه والعيش الكريم...
ولكم الود
مجدي اسحق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق