الأحد، 13 نوفمبر، 2016

🌱أضراب الاطباء🌱 خطوتان للامام خطوه للخلف...........

🌱أضراب الاطباء🌱
خطوتان للامام خطوه للخلف............
تختلط مشاعر من الفرح والحذر...الفرح على اضراب ناجح ومكاسب لا ينكرها احد...والحذر من ان ننوم في العسل ونعتقد ان هذه سدرة المنتهى والتخوف من الاصوات الغاضبه التي كان سقف توقعاتها اعلى من هذا...
ابتداء فرحي هو ترجمة لمكاسب قد تجاوزت سقف احلامي...
.ففي خلال اسبوع...قد بعث الاطباء الروح في شعبنا فكانوا شمعة أمل بأن جذوة التغيير لم تمت ومازالت في قلوبنا مشتعله تحلم بغد أفضل لشعبنا.....
كان اسبوعا انفجر الغضب وسط قبيلة الاطباء فكان تيارا كاسحا جعلت القوى الامنيه تقف عاجزة من ممارسة الاعيبها واساليبها القذره... في هذا الاسبوع توحدت قوى الاطباء داخل الوطن وخارجه...صغيرهم وكبيرهم على قلب رجل واحد الا من طغى ووقع في بركة الانقاذ الاسنه...فتجاوزوا اتحاد السلطه وربيبها فجعلته يلهث خلف ممثلي الاطباء الحقيقين ليقتات على فتات موائد الشرفاء ...
هذا الحراك بجبروته فرض على السلطه الجلوس مع ممثلي الاطباء كاعترا ضمني رغم انهم ينكرون عليهم حقهم في قيام نقابة شرعية لهم...ولكنهم رضخوا لشرعية الغضب المنفجر وجلسوا مع الممثلين الحقيقين...
فرحي على الموافقه على سلسلة الاصلاحات في بيئة العمل والامكانات(رغم عدم ثقتي في وعودهم) فلعمري هوا اعتراف بوجود قضيه..واعترافا بالقصور هادمين تبجحهم الكاذب وتعري اخر ورقة توت في عورة خدماتنا الصحيه المنهاره.
كم اتخوف من اهازيج الفرح الفطير ةالانسياق مع شلالات الفرح وعدم تحليل التجربه وتعرية السلبيات والقصور الذي يحتاج منا للوقوف حوله العمل على تلافيه بكل اخلاص وتجرد...
ان أكثر النقاط الملحه والتي طغت على الاحداث ان هذا الزخم وهذا الغضب والحماس يحتاج لبوتقة ينصهر فيها تعبر عن كل شرائح الاطباء...ان اللجنه المركزيه يطغى على تركيبتها النواب وصغار الاطباء....لذا ضرورة المرحله هو قيام الجسم النقاي الذي يمثل كل الاطباء في ربوع بلادي...وخلق الشكل التنظمي المركزي وفروعه في كل مستشفى في ربوع بلدنا الحبيب مع صياغة الدستور الذي يحكم وجود وعلاقاته..ان اللجنه المركزيه مهما خلصت النوايا في عدم وجود جسم نقابي بلوائحه لن تنجح في تجميع الاطباء المنتشرين على قلب واحد لتقود بهم معارك بناء الخدمات الصحيه..فالجسم النقابي هو صمام الامان ليقود الصراع يحمي عضويته ويضمن تنفيذ مكاسبه..
بغض النظر عن نتاج اسبوعا في تنفيذ الاتفاق المبرم...ولكن ان رضينا بما تحقق او لم نرض.. ...فعلينا الاندخل في معركتنا التاليه سريعا..(فالمعارك لن تتوقف)....لذا علينا ان نتوقف لفتره نجمع فيها قوانا فلنسمها استراحة محارب...نرتب بيتنا الداخلي...ونستعد لسفر طويل قبل ان نبلغ الصباح...
هناك اصوات غاضبه لها سقف احلام لم يتحقق ونقول لهم مهما كانت احلامنا نبيله فلكنها لن تتحقق من اجل رغباتنا الذاتيه بل هناك معطيات وظروف موضوعيه لا نستطيع تجاوزها....فمثلا رغم مرارة الشعور بان الاتحاد يزغرد في اتفاق يعلن انه عرابه.. وكلنا نحلم ونتمنى لو تم اقصائه...ولكن واقع الاطباء اليوم وعدم وجود جسم نقابي واحد يضمهم كلهم . يصبح تحرك تاكتيكيا مقبولا رغما انه يترك حسرة وشعورا بالفرح الذي اغتصب..
فيا أحبتي
ويا اعضاء اعضاء اللجنه المركزيه اطرح عليك اقتراحي...ان تسعوا لقيام جمعيات عمو ميه في كل المستشفيات واختيار الهيئات الاداريه..التي ستصعد كوادره للاجتماع العام لاختيار المكتب التنفذي....
للجميع احبتي ...اتركوا جلد الذات...فلنحتفي بالايجابيات..ونشمر عن ساعد..ولنبدأ الحوار عن السلبيات...وكيفية بناء الجسم النقابي الذي يمثل كل الاطباء......وللجنة الاطباء الانحناءه
فلولاها لما كانت لنا هذه الوقفه المشرفه..
لكم الود
مجدي اسحق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق