الأحد، 13 نوفمبر، 2016

من هو البديل؟؟بين التخذيل.... والجهل بركائز التغيير


من هو البديل؟؟بين التخذيل.... والجهل بركائز التغيير........
الأعزاء
ينطلق هذا التساؤل في هذه الأيام كثيرا........من هو البديل؟؟؟؟؟؟
بين مخذلا يستبطن تأييداللأنقاذ لا يجرؤا عن الافصاح به
ومحبطا إختلطت عليه السبل فاصبح لايرى ضؤ الصباح
وبين من رضع ثقافة الديكتاتوريات والزعامات الأسطوريه حيث يؤمن بأن التغيير سيأتي به فرد ملائكي الصفات لا ياتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه سيملأ الارض عدلا بعد أن ملئت جورا وفسادا.
ولهؤلا جميعا نقول تعالوا لكلمة سواء......
فنحن لا نحلم بفرد
ولا نسعى لأن نسلم السلطه لشخص ما مهما تكاملت صفاته
نحن نحلم
ونسعى ان نبني دولة المؤسسات
ليست دولة الأفراد الأسطوريين المبرأيين من كل عيب
دولة يحكمها دستور ...الناس فيها سواسية أمام القانون
القضاء فيها مستقل .....لايظلم فيها أحد و لايتطاول فيها فردا بسلطته على أحد
الاعلام مستقل عينا ساهره مراقبا وناقدا لحركة الدوله والمجتمع
كل فرد حر آمن على نفسه له رأي يختار من يمثله ويسحب منه التمثيل متى أراد
دولة لانسمع فيها عن الفساد المقنن أو المحسوبيه أو الاعتقال التحفظي أو التعذيب فكرامة الانسان محمية بالقانون ومؤسسات الدوله
في مثل هذه الدوله ليس مهما كثير من سيكون على رأس السلطه فهو لن يحكم بهواه ولن يظلم أحد ولن تثري بطانته وإن فعل فهناك من الأليات ما تكشفه ...تحاسبه وتردعه على سلوكه.......وان إختلفنا مع سياساته لن يرسل لنا كلاب أمنه بل سيحاول كسبنا لا الكلمه الأخيرة لنا....لانه بيدنا يمكننا ان نسحبه من كرسي السلطه أو نعطيه التفويض للأستمراريه
فيا أعزائ
من غم علبكم
قوموا معنا لثورتكم يرحمكم الله
فالطريق واضح والهدف واضح دولة القانون والمؤسسات
وليكن هدفكم من التغيير معلوم فلنبشر به ..فكرة واضحة المعالم تحاصر دعاوي التخذيل...... ونورا يضئ مستقبل الوطن
لكم الود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق