الأحد، 13 نوفمبر، 2016

د.مامون حميده ليس.... عدو الشعب رقم واحد


3 October
🌱د.مامون حميده ليس.... عدو الشعب رقم واحد...🌱
في زمن تشتكي مستشفياتنا لطوب الارض ترديا في الخدمات..انعداما للادوات والادويه....هجرة بل نزيفا للكوادر...حتى هجرها المواطن فلا يغشاه الا من تقطعت به السبل او من لا تسمح له ضيق ذات اليد الا الوقوع في براثنها مغلوباعلى أمره..ومنتظرا مصيره المحتوم...في هذا الزمن الردئ..لا يستغرب ان ترتفع اصوات النقد..ورصاص الظلم والغضب..مطالبه بالاصلاح والمحاسبه..لكن استغرابي على ماهو الهدف...وعلى من نطلق الرصاص؟؟
تحتفي المنابر بخطابات ومقالات تهاجم د.مامون حميده......بين من يطالب باستقالته وبين غاضب يتمنى ان يصلب في شوارع الخرطوم.
بين من يتهمه بعدم الاهتمام..ومن يؤكد ان انها خطة محكمه لدعم الاستثمار والربح في العمل الطبي الخاص الذي هو امبراطوره.....
وأقول ليس مدافعا بل مستغربا هل د.مامون هو رأس الحيه؟؟
وهل اقالته ستملأ المستشفيات عدلا وخيرا بعد ان امتلأت جورا واهمالا؟؟
وهل يطبق د. مامون سياسة جباية العلاج وتسليعه كفكرة شيطانيه خاصة به متعارضة مع أهداف دولة العدالة والرفاء؟؟
وهل مايحدث في المستشفيات من تردي واهمال يقوم به د.مامون...يتم من وراء ستار حتى لا يعلم به حاكمنا العادل وزبانيته وجلاديه؟؟؟
وهل اذا أقيل د.مامون ..وعين مكانه....واحدا من قبيلتهم....من الاطباء مثل مصطفى اسماعيل اوالطيب سيخه او المتعافي..هل سترفع الاعلام وسيرقص شعبنا في الشوارع....لان في عهدهم... ستصبح خدماتنا الصحيه ...مجانية كما كانت فيها من الامكانيات ما تسمح بتقديم خدمات انسانيه لشعبنا الطيب....
لقد عايشنا الانقاذ ونعلم ان قرآنهم هوالنهب.الافقار لشعبنا..وسنتهم المؤكده هي سياسة استلاب الموارد..اينما كانت....بغض النظر عن طبيعتها....فكل شئ في عيونهم المتعطشه للثراء هو سلعة..حتى ولو كانت المتاجره بحياة المواطن والاثراء بصحته....
ويحكي لنا تاريخهم المظلم انهم في سبيل تجارتهم الخاسره...لا يلتفتون لصيحات شعب مغلوب على امره..أو مريض يتألم....اوطفل يفارق الحياه لغياب أبسط المعينات....ولكنهم سريعي الحسم والبطش لمن يرفع صوته بالشكوى..او يطالب بالعدالة..فلترفرف روح د.علي فضل خير شاهد.....بل لا يتورعون في ردع رفاقهم اذا شعروا منهم تململا...او رفضا لما يحدث وكلنا عايشنا ماتم لدكتور حسب الرسول بابكر فعندما وقف بكل صدق ضد المشاركه في تجارة الاعضاء وبيع أعضاء شعبنا المغلوب (الذي يريدون ان يثروا من لحمه حيا وميتا)...ومعركته ضد مفاسد توطين العلاج بالداخل....وعندما قدم ملفات الفساد لرئيسنا المؤمن لم يشفع له تاريخه في حركتهم المتأسلمه زورا ولا وضعه التنظيمي كرئيس اطباء المؤتمر الوطني ولا دوره التنفيذي كوزير الدوله للصحه....لم تكن الا سويعات ليسلم خطاب اقالته....ليخرج بشرف يبحث عن قوت اولاده في دول الاغتراب....
أن د.مامون هو مجرد ترس صغير في عجلة كبيرة وطاحنه....وجوده وغيابه لن يغير من شراستها ولا سياستها في امتصاص دماء شعبنا..
ان تركيزنا على د.مامون رغم عدم جدواه فهو يرسل رسالة خاطئه وتعطي املا كاذبا......
فدكتور مامون رغم تحمله وزر كل ما يحدث في وزارته.... ليس رأس الحيه...والضرب عليه هو تجاهل عن مصدر السم وأس البلاء....
ان جوهر الداء هو الانقاذ...رئيسها.وبطانته
الانقاذ وجيوش المنتفعين والمنفذين لسياساتها التي حولت موارد الدوله لجيوبها
الانقاذ التي رفعت يدها عن الصحه والتعليم وقدمته وليمة لمتنفذيها وليمة أمتصوا موارده...وافقدوها المقدره على الحياه وعلى اشلائه....أقاموا امبرطوريتهم يتاجرون بتعليم المواطن وصحته...
الاعزاء
فلنطلق سهامنا نحو قلب الانقاذ...فهو مصدر الداء..
وما د.مامون لن يهرب من محاكمة شعبنا يوما ولكن هو وغيره ليسوا سوى أدوات تنفذ مشروعهم الذي يقدسونه ويسبحون بحمده..مشروع ثرائهم المبني على افقار شعبنا واذلاله.
فان غاب د.مامون فهناك العشرات غيره قادرين على لعب هذا الدور ..
لذا فليكون صوتنا ضد الانقاذ
ضد المتاجره بحياة مواطنينا والسعي لبناء دولة مؤسسات تحترم الانسان تخدم المواطن منه واليه تسعى لتحقيق العدل ومجانية التعليم والعلاج
ولكم الود
م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق