الأحد، 13 نوفمبر، 2016

لتكن اكتوبر...البدايه

لتكن اكتوبر...البدايه
الأعزاء
يمضي عام
ويمر...ويأتي أكتوبر أخر....وتهب علينا نسمات الحريه...ونفحات النضال ...وتحتقن المشاعر..قتنطلق قصائد النضال وأغاني الثوره
وتغيب شمس الواحد وعشرين ونعود لواقعنا تسرقنا الحياه اليوميه نقتات من التذمر وهجاء الزمن التعيس....
أحبتي
فلنجعل لاحتفالنا ...باكتوبر....معنى....
ولنفارق مغازلة نوستالجيا الماضي الجميل...وسكب الدموع والبكاء على حالنا.....
فالتاريخ لن يعيد نفسه..والتغيير لن يأتي برغباتنا الذاتيه ونحن جلوس..وما نحتاجه اليوم...وقفة مع الذات...محاربة الاحباط و الترهل وتوقع التغيير من الاخريين.....
فالتغيير يبدأ من عندنا...
والتغيير يبدأ بالوعي والتنظيم...
تعالوا لكلمة سواء...تعالوا لنلتقي على قلب حزب وسط...حقيقي.. يعبر عن ملايين الصامتين....ينشر الوعي..يزرع الامل...وببدأ المسير نحو غد جميل
رغم اني يساري القلب والتوجه...الا اني اؤمن ان الملايين الصامته اليوم يعبر عنها حزب وسط ديمقراطي قوي... فلليسار دوره...ولليسار زمنه الذي علينا السعي لصنعه.وخلقه ولن نصنعه وحدنا..والتغيير لن يتم بدون حراكا يصنعه الجميع........و الجماهير تصنع احزابها التي تعبر عنها وتمثل تركيبتها النفسيه والاجتماعيه....ولا تخرج من رحم رغباتنا و احلامنا النبيله
مربط الفرس في عقلية التغيير الذي يصنعه الاخرين......أزمتنا في الانتظار...من نصرا ياتينا من بين السحاب.....فلو انتظرنا سننتظر الي ابد الدهر...والحل في الكلمة السحريه..كلمة نحن التغيير......والتغيير ببدأ هنا......من دارنا....اولا
والتغيير..يبدأ عندما نرى الصامتون يتكلمون...حينها يتحرك المارد من قمقمه ويؤذن بمشرق الصباح الجديد....
لكم الود......
مجدي اسحق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق