الجمعة، 14 أبريل، 2017

رساله حب لمن من حمل السلاح في كتفه.. .... 🌴هلا وضعت يمينك مع العصيان؟؟؟..


رساله حب لمن من حمل السلاح في كتفه.. .... 🌴هلا وضعت يمينك مع العصيان؟؟؟..🌴
الاعزاء
 د.جبريل..عقار عبدالواحد..مناوي..وكل من خرج يحمل سلاحه....وروحه في كفه من أجل الوطن....لكم الانحناءة...
 لم أكن يوما من دعاة التغيير المسلح...ودوما أسعى وأبشر بالتغيير السلمي....ولكن وجدت في نفسي في واقع سيطرت فية لغة القهر وتصفية الابرياء.... وضع لا استطيع الاختلاف معكم بل تعدى ذلك الى احترام خياركم الذي فرضه عليكم سلطة القمع النهب وحرق القرى...فلم تترددوا ...خلعتوا عنكم ثياب الراحه ولبستم ثياب النضال والشرف وحملتم السلاح تحمون الارض والعرض..درعا يحمي الابرياء ويشعل نورا يضئ الطريق لمستقبل زاهر ودولة مؤسسات تقوم على المواطنه و احترام التعدد والتباين داخل الوطن الواحد الموزعه خيراته على بنيه بالتساوي والمحبه
 لا أحد ينكر ما قدمتم من تضحيات..ومازلتم تستظلون بالهجير..وتلتحفون العراء..تنتقلون من معركة لأخرى...تقدمون في كل يوم شهيد جديد مهرا للحريه....وارواحكم مبذوله..ودماءكم تعطر تراب الوطن فداء لقيم العداله والمساواه.
من العبث ان نحكي عن العدو الواحد..او على الظلم الذي عم أرجاء بلادنا  وربوعها فتساوينا في الفقر والظلم والاستلاب... فكحل عيون حلفا وكجبار والانقسنا والدمازين بالحزن والقهر ووسم جسد خرطومنا بالاستلاب والقمع والنهب فجعلها هيكلا وجسدا مستباحا نهبا منظما ومدروسا تحت سلطة الدوله الفاسقه....
أحبتي.....
 من العبث ان نحكي عنكم وعنا...من السخف ان نحكي عن جروحنا وجروحكم.فهذه ثقافة الانقاذ ودمامل عنصريتها التي تريد نثرها في جسد الوطن .ولغتها الآسنه التي تريد بها شق أبناء الوطن..... فالجرح واحد..والألم واحد...نعم أهلنا في دارفور وجبال النوبه والانقسنا....كانت ومازالت تمطر عليهم سماء الانقاء لظى الحرب من فظائع وأهوال...من مصائب القتل والاباده..وحرق القرى..وأغتصاب الحرائر..وتشريد الآمنيين.....فماذا نقول؟ لن ننتحب ونقول هذا ما فعله السفهاء منا بل نقول اننا ضد السفه والظلم وان وقوفنا ضد الظلم هو ضد أي سلاح يوجه لصدر طفل ..او طائرة انتينوف تحلق تنشر الدمار ....وسط اهلنا في كل مكان....نحن ضد هذا النظام لأن هناك تحت أرضنا الطيبه الاف الأبرياءليس لذنب جنوهوا سوى وقوعهم في وطن استلبه الشيطان..و هناك مازالت الاف الاسره المشرده في المعسكرات وغيرها احتمت بالكهوف تعيش على خشاش الارض...لأجل كل هؤلاء...نقف اليوم وغدا ضد سلطة البطش والظلام..
 تعلمون ان هذا السرطان قد انتشر في كل البقاع ورغم ضعفه لكنه تمترس بقوة السلاح وشراء الذمم..والتفريق بين الشرفاء......وانتم خير العارفين ان سقوطه سهل لكنه يحتاج ان تتضافر الجهود....و.ان يتحد السلاح مع حركة الجماهير..ويشهد لكم تاريخكم انكم دوما فتحتم اياديكم في تحالفات واتفاقات مع الحركة السياسيه..سعيا وتجسيدا لوحدة الهدف ووحدة المعركه وان تباينت وسائلنا...
اليوم  وقد وصل الظلم أشده..والفقر أمسك بتلابيب شعبنا والفساد أصبح ثقافة الدوله ودينها...نرى جموع شعبنا وهي تصطف وتتجمع لتخلق سيلا يكسح معاقل الظلم...فكان العصيان المدني .كان نجاحا..كانت اشراقة تحكي ان شمس الحرية قريبة لو مشينا على الدرب...
 وننظر لكل الشرفاء ان يلتحموا...وان تنظم خطاهم مع هذا النبض المتوثب للمستقبل..وننظر اليكم لا نشك في موقفكم ولا في ولائكم لقضية شعبنا..وثقتنا في دعمكم لكل تحرك لهدم قلاع الظلم...
في هذه اللحظه نحلم بخطوة تعكس هذا التلاحم وتعطي للحراك دفعة وقوه.انتم اهلا بها ونحن أحوج لها......
 نحلم ان تعلنوها انكم تقفون مع خيار العصيان المدني وكل ووسائل شعبنا قي النضال..وانكم تطالبون عضويتكم واصدقائكم بالتمازج مع هذا الحراك تفعليه وتقويته.....
.نحلم ان نراكم تستغلون وجودكم العالمي وتراكم معارفكم ووزنكم في التبشير بالحراك الشعبي لتصعيد المعركة السياسيه داخليا وخارجيا..
 نحلم ان تخاطبوا شعبكم في المدن ..وان تزفوا لهم البشاره بقرب السلام....و بانكم حال سقوط النظام . ستضعون السلاح وستجلسون مع الشرفاء مفجري فجر الحريه واضعين يدكم لبناء الوطن..لتصبحوا جزء من قيادة التغيير جنوده وعرابيه......ولتشمروا ساعد الجد والعمل بصدق للاتفاق على سلام دائم يحاكم المجرمين ويعيد اهلنا لديارهم....ويمنع حدوث مثل هذه الكارثه..
حلمنا هذا ليس طلبا خياليا...او بعيدا من مواقع وطنيتكم ووعيكم بضرورة  اتحاد السلاح والقلم وتمازج صوت الرصاص وصوت شعبنا في المنافي وداخل الوطن....
 لذا ننتظر منكم يا حاملي السلاح من أبناء هذا الوطن موقفا صلدا يعطي للحراك قوه..ويسمع للعالم رسالتكم بانكم رسلا للسلام والاحرص على الأمن والاستقرار عندما تتوفر الظروف وعندما يجلس الشرفاء في سدنة الحكم والسلطه....
 لا نقول لكم أرضا سلاح....بل نقول سلاحنا اليوم رصاصة وقلم ضد سلطة الظلم والظلام...وغدا حين يشرق الصباح ستتوقف لغة الرصاص وستتحدث القلوب والعقول بلغة العدل واحقاق الحقوق..وبناء وطن الموسسات الذي يوفر لكل ابنائه الأمن والسلام والتنميه....
فلنبشر به جميعا..
ولتتوحد القوى
كلنا على قلب واحد...وهدف واحد..
 رغم وعورة الطريق...فاننا حتما لهدفنا واصلين...نبلغ المجد سريعا اذا ضمت صفوف..وستصل سفينتنا اليوم قبل غدا لبر الامان اذا كثرت السواعد..وألتحمت الجهود...
 فلنسمع للعالم صوتنا....اننا جميعا على قلب واحد...وان الحرب والتشريد مصيره الى زوال...وستقف طبول الحرب اذا ازلنا سبب الداء..وان الأمن سيعم ربوع بلادنا قريبا باذن الله وارادة شعبنا المحبة للخير والسلام ...ولغة الحب والسلام ستكون هي الغالبه ولو كره المفسدون..
..
 مجدي اسحق..

هناك تعليق واحد: