الجمعة، 14 أبريل، 2017

شكو إليك ياربي 🌴 (ذلي .....هواني ..عجزي.....ضعفي .....وضعف المعارضه!!

🌴أشكو إليك ياربي 🌴 (ذلي .....هواني ..عجزي.....ضعفي .....وضعف المعارضه!!)
ياربي أشكوا لك عجزنا....هواننا وضعفنا وضعف قيادتنا...
 سرقتنا الحياه واستلبتنا الهموم....بين من هو في رحى الوطن يصارع الزمن ليوفر ما يسد رمقه...وبين سندان المنافي..التي لاترحم....بين هذا وذاك يتأرجح ظل الوطن بين واقعا يضغط على الانفاس..وحلما في المنافي يغذيه الخيال والحرمان...
 فتسرقنا همومنا في البقاء...وضرورات الحياه ..فيتراجع هم الوطن.....وكل منكفئ على ذاته...مستلبا بهمومه الذاتيه....
 والكابوس يتمدد في الوطن كل يوم..تفوح من جوانبه في كل صباح رياح الظلم والفساد...ماتت في دواخلنا روح الدهشه...لا يهزنا ظلم ولاتطرف رموشنا لفساد..لتصبح سماءنا الملبده بالأسى والحسره هي الواقع الذي تكتحل به عيوننا...ونستغرب اذا غاب ولو لبرهة من الزمان.....
 وطنا تمزق وحلايب تسخر من سيادتنا المجروحه....في وطن تسرح فيه الميليشيات تقتل وتنتهك الاعراض..وتحمي مصالحها تبطرا وصلفا تحت أعين سلطة القهر....
 سلطة تظهر سطوتها وجبروتها على الابرياء تشريدا لمعسكرات اللاجئين...حرقا للقرى...وقتلا للأبرياء..
...... يعنقل الشرفاء لكلمة حق وحروف من نور أمام سلطة النظام ونغرق في دوامة البحث عن زنازينهم لنستوثق من حياتهم ونفرح عندما نعلم إنهم أحياء................ قد عذبوا فقط ....................ولم تفارقهم روحهم الطاهرة بعد ونناضل لكي يسمحوا لنا برؤيتهم نرى الفساد يستشرى في كل زاوية وركن والشرفاء تتقاذفهم المنافي بحثا عن حياة كريمه تستلبهم همومهم الخاصه فيصبح الوطن فرض كفايه يتطاولون................... في البنيان ولا يطالهم القانون المصنوع عبثا لستر سؤآتهم المفضوحه وينزوي الكرام بعيدا يحاصرهم الجوع والفقر............... ويحصنهم التعفف نرى الظلم في كل ناصيه والإعتقال والتعذيب في كل صباح تغتصب بناتنا فنسعى جاهدين لإخرجهم خارج الوطن..........تاركين المجرمين يمرحون في حواريه ويستبيحون الحرمات
يقمع الشرفاء وقهرهم ونرى تشريد العلماء والقابضين على جمر الوطن ومنابع العطاء
 نرى سخريات القدر فنغض الطرف عن عورات التمكين وتوزير الجاهلين..وحارقي البخور... نرى تمجيد الفاسدين و دعمهم نرى الفرح والزفه بالوظائف التي هي قطعة من النار وهاجسا...عبئا في ان تكون خادما لمصالح اهلك وشعبك المظلوم كان يبكي السلف ويتهربون من حمل امانتها..لكنه أصبح الاحتفاء.. ..لان الوظيفه في عهدهم هي الاوزه التي تبيض ذهبا..والسلم الذي يقود لقمة البطش والافساد.
أشكى إليك عجزنا فهذا الظلم الذي يحرك الجبال لم يحرك فينا إلا قلبنا .................وأنت تعلم إن ذلك أضعف الإيمان وقد نتحرك نصف خطوة في حملة إدانة................ شجب.................... وتنديد..................... لقد كرهت هذه الكلمات التي تحكي عن ضعفنا........... هواننا ..................وعن كرامتنا المهدوره ولكن إلي منى إحتمال الهوان إلى متى تكون مواقفنا..............جمودنا في مواقعنا ننتظر الظلم لنطلق صرخات الألم والتحسر والغضب. متى سنأخذ مشاعل التغيير بأيدينا؟ متى سيتغير قاموسنا من تنديد وشجب وإداته إلى تنظيم ............حشود.....حصار ...........كنس.............عقاب وإزاله متى ستتوحد طلائعنا؟
 يتراكم الغضب فيصل لحظات الانفجار فيكون موقفا منعزلا...عصيانا في هذا الشهر...مسيرة هنا....مظاهرة صغيرة الاثر هناك ....أضرابا تعلو وتائره وتهدر أمواجه....وفي لحظة تعود الحياة الى هدوئها...ويعلو صوت الظلم وجبروته...
لا نقلل من هذه المحطات...ولكن
اي المحطات...لا تعني الكثير اذا لم تكن خطوة تقودنا الي غاياتنا...
ياربي اشكو اليك ضعفنا في جعل هذه المحطات نقاط تعلم..... نبني عليها.... نتجاوزها...وننطلق للأمام....
أشكو اليك اننا أصبحنا ندور في مكاننا..محطاتنا تقودنا الى نفس المواقع...
متى سنصبح قوة يهابها الظلمه وهديرا يصم آذاتهم الصماء؟
متى سنتحرك من مقاعد الدفاع والسخط لمواقع الهجوم والعمل المؤثر لدحر الظلام وبناء دولة الحريه؟؟
متى..نترك جلد الذات و نأخذ مصيرنا بأيدينا ؟؟
متى تصبح أفعالنا أقوى من كلماتنا..؟؟...
 متى نتعلم من كل معركه لتصبح كل خطوه أكبر من التي سبقتها عمقا وأثرا...الى.متى ندور حول اتفاقات...ووثائق ونداءات لا تترجم لواقع يتملكه الجماهير...
 متى نفارق كراسي الحوار..ونخاصم المبادرات..والغرف المغلقه التي لم تتمخض حتى الان سوى اجهاضا ونزيفا مستمر...لقوانا.
لقد فشلت معارضتنا.....التي تحوصلت...في قوالبها
 وفشلنا في صنع المعارضه الفاعله التي تعبر عن غضبنا وتترجم حلمنا .تعمل في تنظيم الجماهير في الاحياء....نعمل في بناء النقابات....
 فياربي هي شكوة وليس انهزام او تراجع ...بل هي وقفة ننفث فيها عن احباط تراكم...ولا نقول لأحد اذهب انت وربك قاتلا نيابة عنا..بل نقول ربنا اعطنا القوه للاستمرار...وان لاتجعلنا ندمن التأسي وجلد الذات...وان لا نتكل على أحد ليزود عنا....وان لاننتظر ان ياتينا الفرج من اعتاب السماء ..وان تنير بصيرتنا ..لنرى مسارب طريق نصرنا...ووأن نفارق الاحباط ونؤمن بان التغيير يبدأ بخطوه
وان تقف تساؤلاتنا عن متى نزيل هذا الكابوس....
وليصبح سؤال كل منا ....ماهو دوري في ازالة هذا الكابوس؟؟.....
 وفي الاجابة سيبدأ تهاوي دولة الظلم والطغيان.
مجدي اسحق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق