الجمعة، 4 أكتوبر، 2013

مظاهره...إنتفاضه...ثوره....سايكولوجية المنافي...الواقع..الحلم والأمل...

مظاهره...إنتفاضه...ثوره....سايكولوجية المنافي...الواقع..الحلم والأمل...

    الأعزاء
    تحتضننا المنافي
    قسرا
    نحلم باليوم الذي ترفرف الحريه على سماء الوطن
    نحلم باليوم الذي ستنهد قلاع الظلم ....وتشرق شمس العداله والقصاص على من إستباحوا الوطن وسرقواسنين عمرنا وكتبوا علينا المناقي
    في كل صباح يتضخم في دواخلنا مشاعر الغضب والإحباط ونحن نري أخطبوط الظلم يقتل أهلنا...يمتص خيرات الوطن....يلغي وجودنا يمزق في الوطن ويزيده جراحا
    وجودنا في الشتات مهما تضخم فينا الغضب ...ومهما تجذرت في دواخلنا الرغبه في زرع فجر جديد وقلع نظام الفساد فهناك محدوديه لما نستطيع عمله...
    مهما كان دورنا(مهما عظم).......(ومهما كانت أهميته)......فهو ليس العامل الحاسم أو الرثيسي في حسم هذا الصراع
    العامل الحاسم هو قوى الثوره في الداخل ....الشعب بكل قطاعاته
    العامل الحاسم يتبلور بواقع شعبنا في الداخل ليس في رفضه للظلم. فقط....و ليس في رغبته في التغيير فقط .....بل في إستعداده......مستوى وعيه ...مستوى تنظيمه...ومستوى إمكانياته.
    في عدم توفر هذه المعطيات يصبح من الخيال أن نتوقع أن يتحرك مسار النغيير بين محطاته من مظاهرة....إلي هبه...الي إنتفاضه...إلي ثوره... ليصل لمنتهاه
    لكن ليس هناك موقف يضيع هباء إلا أردنا نحن ذلك ........فالحقيقة إن يتعلم الشعب من تجاربه
    وكل موقف يني وعيا يراكم تجربة يفترض ان نستفيد من ليصبح وقودنا للأمام
    كل مظاهرة لاتعني حتمية سقوط النظام ولكنها تعني خطوة في الطريق الصحيح
    ولن نتجاوز المراحل برغباتنا الذاتيه ..بغضبنا على حال البلد ولا بأحلامنا في التغيير العاجل
    أعزائي
    ونحن في الشتات يحاصرنا الاحباط الممزوج بالغضب والألم لبعدنا القسري عن الوطن......فيشكل وعينا ويشكل سلوكنا
    نعيش ونحن نحلم ببريق أمل
    ننوم على الردى وعذاب جراح الوطن..... لنستيقظ في لهفه نبحث في أخبار الوطن ........
    نبحث عن أمل نستقوي به على جراح الفراق......وعذاب العد من الوطن الجريح المستلب
    نبحث بين السطور عن كلمة شجاعة...
    نبحث عن موقف نبيل....نبحث عن مظاهرة ....
    نبحث عن مستبقل مضئ من أي بارقة ضؤ مهما صغرت
    ننفخ فيها من روحنا.. ونضيف لها من أحلامنا عنفوانا وجبروتا... نعطيها من روحنا روحا لنجعل منها لهيبا ليحرق مواقع الظلم
    فنرى في أي كلمة شجاعه مدا ثوريا كاسحا
    ونرى في أي وقفة إحتجاجيه من عشرات الشرفاء.......إنهيارا لأعمدة النظام
    ونرى في مظاهرة يرتادها المئات ثورة ستقلع جذور الظلم والفساد.......
    نقرأ بيانا ممهورا بمججموعة محدودة من الشرفاء فنشم فيها رياح أكتوبر وبوادر العصيان المدني ونرى ما بين السطور صورة ليلة المتاريس...
    نقرأ عن خبرا مجهول المصادر(حتى ولو أصدره الأمن ليضرب مصداقيتنا) ......فنصدقه.....ثم ..ننقله ...ونقسم على حدوثه...ونبني عليه مواقفنا الحالمه بفجر الحريه
    فنصبح نحن الخبر ...ونصبح ما نرى نحن هو التغيير ...ويصبح الواقع ما نعيشه في دواخلنا.....المختلط فيه الواقع بسايكولوجيتنا المحرومه من وطن مستلب
    فيصبح الواقع ليس هو الواقع.........
    بل هو ما تقرأه قلوبنا العطشى للتغيير ......
    وليس هو إنعكاسا موضوعيا يتطابق حقيقة على أرض الواقع....من القراءه الحقيقيه المجرد لقوى التغيير .من مستوى الوعي قوته مقدراته
    وعلى قراءتنا هذه.....يتشكل دورنا
    وتتشكل لغتنا.......وتتضخم أحلامنا
    فننادي بحسم الصراع في ضربه
    ونطلق التوجيهات لكيفية إدارة المعارك
    فنرسم لوحة.........نفرض عليها قسرا و تعسفا أن تكون هي الواقع......
    وعندما تظهر الأيام إن ما رسمنا وما حلمنا به......لا يتطابق مع الواقع يباأ الإحباط في التغلغل في دواخلنا....ونبدأ في الإنزواء....فلا درسا تعلمناه ولا تجربة خلقت تراكما إيجابيا
    بل هي سلسله من الأحباطات
    تجعلنا نستولد الفشل
    فنعيد التجارب بكا مافيها من سلبيات....لا ندرس مواقع ضعفنا...لا نعالج أسباب الفشل......
    بل ننفخ روحا في كل نسمة للتغيير لنخلق منها عاصفه تقتلع الظلم في هبة واحده
    نغطي مواقع الخلل بأحلامنا النبيله المتضخمه أملا في التغيير السريع الحاسم
    وتدور عجلة الأحباط
    ويطول عمر الظلم
    ونزيد جرحنا ألما وتعذيبا لذاتنا الحالمه بوطن يعم فيه العدل والسلام نقتلع منه الظلم وترفرف فيه دولة القانون والمؤسسات
    لكم الود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق