الأربعاء، 16 أكتوبر، 2013

كلنا مؤتمر وطني...(2)..

كلنا مؤتمر وطني...(2)...

    الأعزاء
    كل صباح يجثم فيه الإنقاذ على جسد الوطن
    وكل يوم يمر ومازال ظلام الهوس والفساد يعشعش في حياتنا
    يكتم أنفاسنا ....مستلبا أحلامنا بغد جميل.......يغذي في دواخلنا أحلام اليقظه...ليرسم لوحة باهته للثوره
    فلنسأل أنفسنا لماذا؟؟؟
    مالذي يجعل للظلم والفساد ألف روح وروح
    ما الذي يجعل نظاما لم يقدم لشعبنا سوى.. القتل ....الفقلر....الظلم والتشريد يعيش ويتمدد في تاريخ وواقع شعبنا؟؟
    هل هي ترسانة العنف والبطش التي يقمع بها شعبنا في كل يوم؟؟؟
    هل هي بطانة المفسدين التي تغلغلت في مفاصل إقتصادنا تشتري المواقف والذمم الرخيصه؟
    أم هي هذه الماكينه الإعلاميه التي تبيع الوهم .........تغبش وعي شعبنا ...................تسرق الحقائق تنشر الأباطيل؟
    آم هي أكذوبة الدوله الدينيه وجيوشها من أئمة السلطان وشيوخه ......الذين برعوا في إلباس القدسية و التقى على كل باطل ومفسده وتلطيخ كل شريف وإستولاد الفتاوي لتزيين وجه الانقاذ الكالح؟؟
    أم هي عضويته من سارقي قوت شعبنا...وحارقي البخور......الذين تفننوا في تزييف إرادة شعبنا...تفريق كلمته.....والتلاعب بقادته وإستلاب مواقفهم ببيع السراب وغرس بذور الخلافات؟؟؟؟؟
    لانختلف في كل هذا ودوره في تثبيت دولة الظلم.........................................
    حتما كل هذه العوامل ساهمت في إطالة عمر النظام.......ولكن العامل الحاسم كان وما زال هو
    نحن........ضعفنا نحن.....
    نظاما ليس له أي اساس للحياه والاستمرار....إنتهت أسباب وجوده ........يعيشش على سلبياتنا
    فضعفنا هو الذي أعطى للإنقاذ حياتها....ضعفنا هو شريان الحياه الذي يعيش منه نظام الظلم والفساد
    فنحن أردنا أم لم نرد أصبحنا جزء من ترسانة المؤتمر الوطني نطيل عمره بضعفنا.....أصبحنا نحقق برنامجه وجوده كل يوم
    فأصبحنا كلنا مؤتمر وطني
    ما دمنا نعتبر مسئولية التغيير هي فرض كفايه إذا قام بها البعض سقطت عن الباقين وبالتحديد عن أنفسنا
    كلنا مؤتمر وطني ........................ما دمنا نؤمن بأن لدينا مجموعه نسميها معارضه تقوم بالتغيير بالنيابة عنا ...وعلينا النقد والتحليل وتوزيع الاحلام
    كلنا مؤتمر وطني ......................ما دمنا في مدن العالم حيث لا أمن ولا رصاص في مدن يتراوح أعدادنا بالالاف يخرج بعض عشرات للتظاهر
    كلنا مؤتمر وطني ما دمنا.......................في الشتات نعيش بالملايين نفشل في خلق منظمات المجتمع المدني التي تجمعنا........ندمن الخلافات والتشرذم.......نفشل في دعم التغيير بحفنة من الدولارات تدعم التظاهر ولتدعم أسر المعتقليين والمفصوليين
    كلنا مؤتمر وطني ما دمنا................نتباكى على تجاهلنا وعدم وجودنا في الأعلام الاجنبي في فترات التظاهر والاحتجاجات....وننسى ضرورة أن تكون لنا مؤسسه إعلاميه صحفيه وتلفزيزونيه غير مومسميه يوميا تنشر الوعي تفضح عصابة الظلم
    كلنا مؤتمر وطني ............ما دامت أحزابنا تؤمن إن التغيير يأتي بذكاء قياداتها التاريخيه ومقدرتها الخارقه في التفاوض
    كلنا مؤتمر وطني...........ما دامت حركتنا السياسيه مهمومه بالتوقيع على المواثيق وغير مهمومه بتوصيلها للمواطن وترجمتها لخطة عمل يومي
    كلنا مؤتمر وطني ما دمنا........لم نبذل الجهد المطلوب في تنظيم شعبنا وتحضيره لمواجهة أدوات القمع...........ما دمنا حتى الان فشلنا في إنشاء نقاباتنا الوطنيه.وتحالفاتنا ومنظماتنا بين المواطنيين في الأحياء والقرى
    لن يفيدنا الإحباط........والغضب.......ولا جلد الذات وتعذيب النفس وتجريح النفس....
    ولا الحلم بأن باكر سيكون أفضل إذا لم نتعلم إن الغد سيكون تكرارا لليوم لو لم نتعلم من أخطائنا
    وسنظل ندعم في المؤتمر الوطني إذا لم نتخلص من عباءته التي ألبسها لنا ضعفنا وأحلامنا الورديه الغير مرتبطه بقراءة الواقع ودراسة تجاربنا التي يجب علينا أن نستصحبها لنتجاوز سلبياتنا
    فعلينا اليوم قبل غدا خلع عباءة المؤتمر الوطني لنجلس سويا نقرأ ما جرى ....بلا إحباط وبلا خيال أو أحلام جميله.....بل بكل تجرد وموضوعيه نؤمن على الايجابيات ونرسم طريق المستقبل مستفيدين من أخطائنا لتصبح منارا وهاديا
    لنخلق الوطن الذ نحلم به
    وطن العداله والحريه وسيادة المؤسسات وحقوق الانسان................
    لكم الود

هناك تعليق واحد:

  1. لا فض فوك يا مجدي، وبورك في قلمك ولا شلت يداك، ثم ماذا يا أخي؟ أعلم إن ضميرك ما احتمل البقاء خارج الوطن والتقلب في نعيم الغرب بينما أهلك يعانون، فحزمت امتعتك وعدت للوطن. ثم علمت أن فساد الهواء، ومن ضمنه الهواء المهني قد اضطرك الي الخروج ثانية، فما العمل؟ هل يمكن ان نجتمع جميعاً علي قلب رجل واحدٍ ونعود؟ وإلا فإني لا أري لها من مخرج سوي هذا المخرج الذي يكاد أن يكون مستحيل. وتحياتي

    ردحذف