الخميس، 4 يوليو، 2013

علماني..ضد مرسي ..ضد الإخوان...وماحدث إنقلاب...


    أدعو لدولة علمانيه فيها فصل الدين من الدوله
    لا تلتقي أفكاري مع كل أطياف أحزاب الاسلام السياسي
    أتمنى سقوطهم وتعريتهم اليوم فبل غدا
    لكن..........لم أفرح ما حدث في مصر ......فما حدث في مصر إنقلاب
    مهما حاول البعض تجميله
    أزمات الديمقراطيه لا تحل إلا بمزيد من الديمقراطيه
    الشرعية الثوريه هي وضع مرحلي بعد سقوط نظام ديكتاوتوري وقبل بناء مؤسسات حكم ديمقراطي
    ولكن في نظام حكم منتخب فيها الرئيس والبرلمان ديمقراطيا لا يسقط الرئيس ويتبدل الا من خلال صناديق الاقتراع
    فللشعب الحق في الخروج للشارع...وللشعب الحق في المطالبه بإنتخابات عاجله....ولمؤسسات الدوله سماع صوت الشعب أو لها الحق أن ترفض ويحق للشعب محاكمتها ديمقراطيا من خلال صناديق الاقتراع
    ولكن ليس لأي حد تغيير قوانيين المؤسسه الديمقراطيه
    خاصة الجييش الذي يستغل إمتلاكه أدوات القمع لفرض رؤيته
    ليس هناك قوة فوق الدستور
    وأي إنقلاب على الدستور هو إنقلاب على الشرعيه
    فالذي يرى نفسه فوق الدستور...هو نفسه الذي سيشرع لنفسه قانونه ...لتنتهي دولة القانون
    فيلغي دور القضاء.......فيعتقل ويستلب الحريات إستنادا على رؤيته ولما يراه ضروريا ومنطقيا ويجسد لقيم جديده من الديكتاتوريه
    فلنقف ضد تعطيل الدستور
    ضد سيطرة الجيش على مقاليد السلطه وفرض شرعية جديده
    ضد إعتقال الأخوان المسلمين أو أي مواطن تحفظيا دون أمرا قضائيا
    وضد تكميم الأفواه وسلب الحريات وإيقاف الصحف والقنوات التلفزيونيه
    فللحريه وجه واحد 
    وللديكتاتوريه ألف وجه
    نعم لشعار الحريه لنا ولسوانا



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق