الثلاثاء، 28 يونيو، 2016

خطايانا...وكبائر الانقاذ.....

خطايانا...وكبائر الانقاذ.....
الاعزاء ....
جاء في الاثر الشريف كلكم خطاءون وخير الخطاءون التوابون
وقال السيد المسيح من كان منكم بلا خطيئه فليرمها بحجر....
ويستلب الانقاذيون هذا الحكمه كما استلبوا كل خيرات شعبنا لتصبح أداة استلاب وظلم ....وليزينوا بها قبح نظامهم...وهيهات....
فلا هم يعرفون التوبه بل يعشقون التمادي.......ولا أفعالهم خطايا بل كبائرا لا تنفذ من خلال باب التوبه المحصن بالاعتراف بالذنب ورد المظالم لأصحابها.
لكنهم يتشبسون بالسلطة التي استلبوها بليل...ويولغون في دماء الشرفاء..ويستحلون ويتحللون في امتصاص خيرات شعبنا. انه ادمان الظلم...وبعدها يرفعون شعاراتهم ببراءة زائفه....قائلين نحن بشر..والبشر خطاءون
يرفعون شعار الخطأ.....ليزينوا حاضرهم...وليشوهون ماضي غيرهم.... ا ليقولون لسنا وحد...فقد أخطأ من سبقونا...واذا سعيتم لتغييرنا فسيأتيكم بشر مثلنا يخطئون.....
نقول لهم ابتداء نحن لا نبحث عن بشر ملائكة ليحكمونا...
نحن لا نبحث عن اليوتوبيا التي ليس فيها خطيئه.
نحن نبحث عن نظام المؤسسات الذي يحارب الاخطاء...يحاكم المخطئين ليس لاحد قدسيه ولا حصانه...ويسعى لتطوير نفسه متعلما من تجاربه ليمنع تكرار ماحدث.
ثانيا ما ترتكبون قد تجاوز الخطايا بل تجاوز مرحلة الكبأئر لمساحة من الافساد والظلم يصعب على اللغه الاحاطة بها.
كانت اخطاءنا السابقه هي أخطاء بشر...يحاولون انكارها..او تبرير منطقها..وفي بالهم معيار شعبنا الاخلاقي...وارثه من حسن الخلق وحلو السمات..
الم تلاحظوا ان من سبقوكم ان المفسدين منهم يخفون ثراءهم المشبوه...يخجلون من خطاياهم ولا يمشون بها في الارض مرحا...
انظروالانفسكم...تقتلون الابرياء لانها هي لله...تسرقون وتقنون بفقه أجر السعي...تتقلدون الوظأيف بفقه التمكين....وعندما تكشف سرقاتكم تبتدعون فقه التحلل....وعندما تطاولتم في البنيان وراكمتم التروات بحثتم لاستغلال الحوجه واشباع مراهقتكم المفضوحه فبحثتم في الكتب لتجدوا زواج المسيار...والمعيار..و وهو زواج الاستهتار وابتذال العرف واستغلال الحوجه والفاقه.
فالظلم اصبح لا سقف له في عهدكم
لانكم قد جعلتم كبائركم قدسية..وغلفتموها برداء الدين....فتجاهلتوا قيم الاخلاق وتراث شعبنا....وطعنتوهوا بلا حياء....كلما اردتم هدم معايير العرف والاخلاقرفعتم سقف الظلم والفساد واخرجتم من جرابكم فتوى جديده.....فلا ثبات..ولا تقاليد ولا أخلاق بقيت بل مواقف تتبدل تتلون لتحقيق مصالحكم...
وتهتفون عند كل غنيمة وانيابكم مشرعه.... انه الدين وانها ارادة الله...وهي لله هي لله......فلا يجروا احدا على الاعتراض رغم ان الفطره السليمه تسخر من هذا الدجل وتعلم انكم اتخذتم الدين مطية لتحقيق اهوائكم وغرائزكم....
فقتلتوا باسم الدين...سرقتم باسم الدين...عذبتم باسم الدين...فصلتم باسم الدين...تغولتم على المناصب والسلطه باسم الدين.......وفي كل صباح جديد ستفصلون فتوى جديده...وانتم تسبحون وتكبرون على رأس غنيمة جديده.....
اعلم ان حروفي لا قيمة لها لديكم...فقد وقرت اذانكم ورانت قلوبكم عن الحق والنزاهه لكني ارسلها حروف صادقات لمن ابتلع الطعم..وأصبح يردد كلماتكم دون تمحص وتدقيق ....لهم نقول....رحمكم الله...ولا تنزلقوا لهاوية يستوي فيها الذين يخطئون...ومن ارتكب الكبائر وجعل من ديننا مطية يزين بها كل قبيح...ويشبع بها ذاته التي فارقت قيم الانسانيه والعداله...
ولكم الود.....
مجدي اسحق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق