الأحد، 1 ديسمبر، 2013

حسين خوجلي ....في ثياب الواعظين....ينصح المحامين


     حسين خوجلي ....في ثياب الواعظين....ينصح المحامين
    طالب حسين خوجلي اليوم المحامين بإختيار طريق ثالث لا تفوز فيه قائمة على حساب الأخرى بواسطة انتخابات الحر المباشر بل تبني إسلوب التمثيل النسبي الذي يمثل كل تيار على حسب وزنه السياسي........وأفاض في فوائد التمثيل النسبي التي يتبناها دولة الكيان الصهيوني وأفاض في ذكائهم الذي جعلهم يختارون أسلوب التمثيل النسبي الذي يوفر شفافيه ومساحه أكبر من الديمقراطيه تعطي كل تيار سياسي مهما كان حجمه مساحة تناسبه ليعبر عن نفسه فلا إقصاء و لاحجر.....
    حقيقة شر البلية ما يضحك
    لقد قال أهلنا الخواجات
    Better late than never
    (من الأفضل أن تصل متأخرا على ألا تصل البته)
    ونحن نقول لك من الأفضل تصل متأخرا لقيم الحريه والعداله بدلا الا تصل البته
    ولكن مع وصولك المتأخر هذا فلتستصحب معك فضيلتي الأمانه والإعتذار
    فالتمثيل النسبي ليس فضيلة وارد إسرائيل ومعجزة صنعها الكيان الصهيوني لتأتي مبشرا بها
    فأنت تعلم..............
    إن التمثيل النسبي لم يكن شعارا وبرنامجا فقط للقوى الديمقراطيه وبرنامجا لبعض الأحزاب .........بل كانت قائمة الطلاب الواقفين ضد بطشكم وديكتاتوريتكم كانت تعرف بقائمة التمثيل النسبي
    وأنت نفسك قلت في هذه القوى وفي التمثيل النسبي ما لم يقله مالك في الخمر
    فإن من الله عليك اليوم بالهدايه فلم المكابره
    فأعتذر لشعبنا وأبصق على تاريخك القذر
    وحيي القوى التى نادت بالتمثيل النسبي.........ولا تخادع مستمعيك وأنت تحاول أن تكون واعظا ومرشدا لمن هو مشبعا بالإيمان والفضيله.....ولا تحدثهم بالتمثيل النسبي في إسرائيل وأنت تعلم إنهم هم قوى التمثيل النسبي التي صارعت في الجامعات والنقابات لترسيخه ووقفت أنت وزمرتك بكل عنف وبطش ضد هذه الحركه.....
    إن كنت تريد ان تنشر ثقافة التمثيل النسبي فأذهب به لدارك وإخوتك أصدقاء الأمس واليوم .....................وقل لهم لقد أخطأنا في دربنا .................ولنفارق طريق الحر المباشر ولنتمسك بفضيلة العوده للصواب والإنضمام للقوى الديقراطيه التي اختلفنا معها خطآ وحاربناها ظلما وبطشنا بهم عندما إستلمنا السلطه.....
    واترك دور الواعظين والدعوه لفضيله موجوده بيننا منذ القدم وتعشعش بين جدران المسام
    ولاتلوي اعناق الحقائق.....وتتجاهل الوقائع.. وتحاول تزيين القبح.... وذر الحروف المنمقات لكسب قلوبنا المتعطشه للحريه....فاحترم عقولنا .... فالتاريخ لا يرحم......ونحن تجاوزنا ثقافة عفا الله عما سلف........نرنو للعدالة....للصباح الذي فيه نقوم مع شعبننا بالقسطاط نحاسب من اثرى على ثروات شعبنا والذي تجاوز الرقاب مستلبا سلطة وجاها حينها سنعلم من كان قلبه مشبعا بالحريه ومن فسد وكان يحاول تبييض سيرته و القفز من سفينة الأسن الغارقه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق