الخميس، 2 فبراير، 2012

شكوى

شكوى

الأعزاء في المجلس الطبي
يتابع شعبنا على وسائل الإعلام ما يحدث في مستشفى بحري من وفاة ثلاثه مرضى نتيجه لعدم توفر الأكسجين.
المعلومات المتوفره هي محصله للجنه التحقيق الإداريه التي تم تكوينها.
لم يذكر أي مبادره من مجلسكم للقيام بدوره في التحري وقيام لجنته المهنيه للنظر إلي أى مدى كان هناك إنتهاك امعايير المهنه.
أتمنى أن أكون مخطئا وأن يكون مجلسكم قد قام بما هو مناط به وبدأ التحقيق فيما حدث .
في حالة عدم قيامكم حتى الآن بتشكيل لجنة تحقيق أدعو مجلسكم للإسراع بالقيام بذلك تأكيدا لواجبه في المحافظه على أخلاق المهنة.
أود أن ألفت إنبتاهكم لما ورد في الصحف عن وجود الأكسجين في المستشفى ولكن رفض مساعد المدير صرفه إستنادا لقرار سابق للمدير.
لقد فوجئت بهذا التبرير الذي يعكس جهلا فاضحا بأخلاق المهنة ويعكس مستوى التردي في الممارسه الطبيه التي لا تعلم أبجديات أخلاق المهنة وقوانينها.
إن هذا الطبيب بإعترافه قد هدم أحد ركائز أخلاق المهنة الاربعه وهو ركن (non-maleficence) ( ألا تحدث ضررا كمبدأ أساسي).
ألا يعلم هذا الطبيب إن أخلاق المهنة تعلو ولايعلى عليها.?
ألا يعلم إنه لا يوجد قرار إداري يستطيع أن يفرض عليك هدم ركن من أركان المهنة.?
هل يعلم إنه حتى القانون يحترم أخلاق المهنة ولا يفرض على الأطباء هدمها وعدم الإلتزام بها?.
هل يعني أنه إذا طلب منه قتل مريض بإعطائه جرعة خطأ هل كان سيلتزم بهذا الأمر أيضا?
أما المدير الذي أصدر قرار المنع فيجب التحقيق معه ومحاسبته فإنا كان (عبثا) كم ذكرت الصحف يجب محاسبه ليعلم الجميع إن الحياة الإنسان مادة للعبث أما إذا كان لديه تبرير آخر فيجب تعرية أي تبرير وعكس إنه ليس هناك تبرير مقبول عندما تكونحياة المرضى على المحك.
رغم دعوتي للتحقيق في واقعة محدده ولك كل الدلائل تشير لجهل واضح بموجهات أخلاق المهنه وقوانينها وهنا أود أن أشير إلي حقيقة أنتم تعرفوها وهي عدم الإهتمام بأخلاق المهنه وتدريسها على مستوى الجامعات أو في مناهج تدريب الأطباء
وتقبلوا فائق إحترامي
د.مجدي إسحق أحمد
إستشاري الطب النفسي وإختصاصي أخلاق المهنه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق