الخميس، 10 مارس 2011

السيد الصادق المهدي ........بين حاجة التومة............ وود العمدة

السيد الصادق المهدي ........بين حاجة التومة............ وود العمدة

السيد الصادق المهدي
رغم جذوري الضاربة في بحر أبيض(الكوة ) ولكني لم أكن يوما أنصاريا أو حزب أمة.ورغم تحفظاتي الكثيرة وإختلافي مع أطروحاتكم لكن دوما حفظت لكم مساحة مقدرة من الإحترام. جذورها كثير من الممارسات التي تعكس نظافة اليد وعفة في اللسان وإيمانا مقدر بالديمقراطية.
إزداد هذا الإحترام وأنا أرى زوجك وبناتك وهم يتصدون للمعارك غير هيابين منافحين ومدافعين عن الحرية والديمقراطية. لا أبخسهم جهدهم ومقدراتهم الذاتية ولكننا نعلم إن بصماتك ودعمك كان له دورا إيجابيا في ثقافتهم وتطور وعيهم ونضوج شخصيتهم .
فلك التجلة ولهم الإنحناءه وهم يمثلون جيلا من بناتنا المثقفات المؤمنات بوطنهم والذين إختاروا طريق الشعب وطريق النضال.
كأي أب أراك ترنو إليهم بنظرات الشفقة والإعجاب وتتمازج أحاسيسك بين قلب الوالد ودين الوطن وضريبة النضال مع سلوك العسكرفي زمن الإنقاذ.
ولكن..........
لا أستطيع أن أفهم مشاعرك ( رغم محاولاتي) وأنت أيضا ترى إبنك كل صباح وهو ذاهب لعمله في جهاز الأمن.
تذهب بنتك للمحكمة تعري النظام ويذهب إبنك لرئاسة الجهاز لتثبيت دعائم الإنقاذ وقد يأتى شاهدا ضدها .
جهاز الأمن الذي يغتصب بنات بلدي والذي وقفت بناتكم ضد ممارساته مواقف من نور هل يعقل أن يكون شقيقهم مع زبانية الجهاز في مركب واحد.وهل يعقل أن يكون إبنك في هذا المستنقع ولانسمع لك صوت.

زمان في الحلة.........
حاجة التومة قالت لي العمدة لمن ود العمده جابوهو في شكلة من شكلاته الكتيرة
( أها ياخوي أقول ليك........ السترة والفضيحة متباريات ...والولد ده ما معروف المره الجاية يعمل شنو ..والناس بيقولوا ده ما ودالعمدة ....وعاش المربي........والله ياعمدة ده كان ولدي كان ضبحتو زمان..........ا أصلوا البتابع الجداد بيوديهو الكوشة........... والقربة المقدودة بتوس خ فيك وبتقلل مشيك) .
لكم الود والإحترام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق