الجمعة، 21 يناير 2011

أنا عنصري 2

نعم الاعتراف بالخطأ التاريخي هو بداية التغيير الحقيقي.
نحن لانسعي الي جلد النفس وتعذيبها ولا هي دعوة ذاتية لنوع من الاستغفار المسيحي ليعم الغفران و المحبة كل مفاصل المجتمع.صوت الاناهنا يعبر عن وعي جيل وليس موقفا شخصيا.لذا هي دعوة للاعتراف بالظاهرة علي مستوي الوعي الجماعي هدما لثقافة التكتم والتستر و بناء لثقافة الوضوح والشفافية لبناء جسور الثقةتأسيسا لثقافة التسامح والمساواة.هي نقطة البداية لننظر في دواخلنا لنري كم استطاع الارث المتخلف ان يؤثر في وعينا بصور واعية اوغير واعيةانها دعوة ان نتجاوز ثقافة الحياة اليوميةبسلبيتهابالتأمل العميق في دواخلنا ايقاظا لقيم الوعي المؤلم لنبدأ بتغيير وعي القطيع الراكد وثقافة الجماعةالاسنة.
 فلا احاول دراسة جذور الظاهرة وقراءة اسبابهارغم اهميتها بل كانت قراءة اولية في محاولة لكسر حاجز الصمت المضروب وهدم لموافقتنا الضمنية في عدم المساس والاقتراب من هذه المناطق المحرمة.لذا لا أعتقد ان الطرح كان يخلو من العمق بل قد تلمس مظاهر الداء ووصفه .تمني ان يقود البوست الحوار لمناطق اكثر عمقا وتحليلا اكثر تحديدا لمناطق الدء ولكن هي البدايات لوصف الظاهرة لهدم جدار الصمت وتعرية التابو.   ان العنصرية سلوك منتشر بدرجات متفاوته في كل المجتمعات .الاختلاف يظهر بين المجتمعات المتحضرة و الواعية بالظاهرة وتسعي جاهده لاستئصالهاوتسن القوانيين واللوائح التي تحاصرها وتسعي لتفكيك كل البنيات الاجتماعية الاقتصادية والفكرية التي تكرس للعنصرية.اما في المجتمعات المتخلفة فنجد ان العنصرية تصبح جزء اصيل من الوعي الاجتماعي نصبح تابو يسعي افراد هذا المجتمع تجاهل وجوده والبحث عن التبريرات الساذجة ووضع حواجز تمنع الحديث عنه ناهييك عن معالجته.لاشك لدي في اننا نقع ضمن هذه المجموعة التي لا تعترف بالازمة ولا تري بصماتها في سلوكنا الاجتماعي.كل همنا الان ان نسعي للاعتراف بوجود الظاهرة في واقعنا الاجتماعي اليوم.
لا اتفق بان الزمن كفيل بتغيير بنية الوعي العنصري فعلم النفس الاجتماعي يؤكد ان الطفل يولد غير عنصري و يكتسب هذا السلوك لعوامل اقتصادية اجتماعية وثقافية موجوده في مجتمعه لذا يصبح من الضرورة بمكان ان ان يكون هناك جهدا واعيا و مدروسا لتفكيك البنية التحتية و الفوقية للعنصرية حتي نستطيع استئصالها    الاسئلة التي طرحتهاتؤسس لعدم وجود لوائح او قوانيين تدعو للتفرقة العنصرية في مؤسسات الدولة و لا اعتقد ان هناك من يشك في ذلك ولا اعتقد اننا قد تطرقنا اليها في هذه المداخلة.ان القضية المطروحة اليوم ان مجتمعنا مازال متشبع بالثقافة والسلوك العنصري وهذا حتما سينعكس سلبا في تنفيذ هذه الؤسسات لسياساتها فمثلا ليس هنالك قانون يطالب البوليس بمعاملة المواطنيين علي حسب لون بشرته او جذوره العرقية ولكن كلنا يعلم ان ما يوصفون بالعبيد او اصحاب السحنات الداكنة يلقون معاملة اكثر قسوة وعنفاوابعد ما تكون للعدالة.ويمكنك ان تري كثير من الامثلة في مجتمعنا التي تصبح المؤسسة عنصرية نتيجة للوعي الاجتماعي لافرادهارغم تعارض سلوكهم مع القانون السائد.
اختلف  في مقولة عدم علمية الطرح المجرد الذي يخلو من الارقام و الاحصاءات. ان منهج البحث العلمي يعتمد علي نوعين من الدراسات وهي الدراسات الكمية والكيفية و عادة ما يعتمد علي الدراسات الكيفية في دراسة جذور ظاهرة اجتماعية محددة وهذا مانفعله الان وقد يقود منهج البحث لدراسات كمية اذا دعت ضرورة البجث.مثلا في هذه اللحظة نعكس ظاهرة عدم الزواجلان العريس او العروس فيها عرق ان عدم اجراء بحث كمي لا ينفي وجود الظاهرة ولايقلل من ضرورة طرحها ودراستها علي المستوي الكيفي.
لا نختلف في ان التداخل والندية سوف تقلل من حدة النظرة العنصرية.لكن هذا التداخل من شروطه التوافق في مستوي الوعي والواقع الاجتماعي فكيف سيتم هذا بينن شرائح عرقية تعيش في اطراف المدن متشبعة بالجهل والفقر وشرائح تنال حظا وافرا نسبيا من الوعي وارتفاع مستوي الدخل. بدون جهد واعي لتقليل هذا الفارق فان احزمة الفقر ستزداد فقرا وجهلا وستتضاءل كل فرص التمازج والتداخل.ان النظرة و الوعي العنصري قد يسعي لتعميق هذا الفارق ببذر غوامل عدم الثقة فبدلا ان نري التعاطف مع هذه الشرائح التي نزحت هربا من الحرب وقد انهكها الجوع والفقرنجد دعاوي الحذر و الاستعداء لهذه الشرائح السوداء التي تحيط بعاصمتنا.
اذن لتسهيل هذا التداخل نحتاج لخطة واضحة واردة اجتماعية وسياسية لرفع مستوي معيشة ووعي هذه الشرائح حتي تصبح مقبولة ويسهل تمازجها في مجتمع المدينة
 فالوحدة الجاذبة ليست فقط مطالبة للقوي الشمالية ان تغيير بنيتها الفكرية و الاجتماعية والاقتصادية لتجذب انسان الجنوب بل هو سعي مشترك لتجاوز داء العنصرية شماله وجنوبه فالقوي الجنوبية مطالبة ايضا بالعمل لتجاوز النظرة العنصرية التي تري في اي شمالي صورة المندكورو الجلابي تاجر الرقيق.
بقدر ما نقف ضد العنف العنصري الذي مارسته القوي الشمالية في الحرطوم لكن بنفس القدرضد العنف العنصري الذي حدث في الحرطوم وجوبامن القوي الجنوبية.
ان القراءة الموضوعية للواقع تستطيع ان تري تنامي الغضب الجنوبي نتيجة للظلم التاريخي ولكن هذا الظلم التاريخي و العنصرية المضادة التي افرزتها لن تجعل من العنف الجنوبي اقل بشاعة من العنف الشمالي ولن تجعل العنصرية الجنوبية اجمل مذاقاواكثر استثاقا من العنصرية الشمالية.فالعنصرية سلوك فبيح مهما كانت اسبابه ودوافعه فالعنصري الذي يمارس الاضطهاد علي غيره بحكم سلطته الطبقية لا تختلف عنصريته من عنصرية الضحية الذي يري في الاخريين الا صورة جلاديهحتي وان فهمنا مسبباته.
فأزمة العنصرية ازمة شعب بكل قطاعاته شماله وجنوبه وغربه وشرقه مطالب محاربة التركيبة العنصرية في دواخلنا ومحاريتها عن الاخرين و الوقوف جميعا لتفتيت البنية الفكريةو الاجتماعية و الاقتصادية للعنصرية
ولكم الود

أنا عنصري............


اننا شعب عنصري وكل منايحمل بذرة او شبهة من عنصرية.
ان العنصرية تعيش بين مساماتنا وتختلط انفاسها مع حروفنا وكلماتنا وسلوكنا.
تتفاوت مساحة العنصرية في دواخلنا علي مدي تمدد قيم الوعي في دواخلنا وسعينا الواعي والجادلتجاوز ارثنا المتخلف.
لقد ترعرعنا في أسر مشبعة بالعنصرية في كل مفاصل حياتها و ثقافتهاو سلوكها اليومي.
ان العنصرية رغم انها تتجلي علي مستوي سلوكنا الشحصي و لكننا نستطيع ان نري كيف انه قد تصبح سلوك متجذر في وعي المجتمع ليصبغ السلوك الاجتماعي فتصبح المؤسسة عنصرية في سلوكهاو ممارساتها.
ان السلوك العنصري قد يكون سلوكا واضحا او مستترا ونري السوك العنصري الواضح في المجتمعات المتخلفة التي لا ا يري افرادها في العنصرية سلوكامرفوضا مخجلا يستحق التبرؤ منه لذا نجد اللغة و السلوك العنصري منتشرا علي مستوي الحياة اليومية كما نراها اليوم في مجتمعنا حيث الفاظ عب عببد خدم وغيرها جزء من السلوك اليومي المقبول لقطاع واسع من مجتمعنا.
لفقد تفتحت اعيننا علي الحياة ونحن نري التقسيم العنصري لودالبلد ود العرب والعب وتشبعنا بمفاهيم التقسيم الاخلاقي والطبقي بين اولاد البلد و العبيد.هناك المهن الهامشية والحقيرة التي ارتبطت باللون الاسود والتي يترفع منها اولاد العرب وخير مثال كان وما زال خدمة المنازل ونقل الفضلات الانسانية.علي المرأة يقع الاضهاد المزدوج فهي امرأة و خادم وتكسب بكل سهولة صفتها المذمومة بانها تمتلك اخلاق خدم وهي تعني التحلل الاجتماعي وانعدام معايير الشرف والاخلاق ولذا ليس مستغربا ان تصبح مهن الاستغلال و الاستلاب الاجتماعي مرتبطة بشريحة اجتماعية نصفها بالخدم كاقصي معان الاستلاب من خدمةالمنازل و صنع الخمور والدعارة.لذا تصبح مقبولا ان تنتقد من يتجاوز هذا التابو من الشرائح الاجتماعية الاخري منتقدا بانو دي ما شغلة اولاد عرب.
هذا التقسيم العنصري للمواطن خلق مستويين من المواطنة لها مستويين مختلفيين من الحقوق والواجبات فحقوق اولاد العرب و اولاد البلد تختلف من حقوق العبيد حيث نجدهم مواطنيين من الدرجة التانية فحقوقهم مستباحة حتي امام القانون فما يتعرضون لهم امام البوليس قبل و بعد الاعتقال يندي له الجبين ولا يقابل بالاستنكار او الامتعاض عادة.
التواصل الاجتماعي بين الشريحتين فيه كثير من القوانين و السلوكيات المتجذرة المغلفة بالكثير من الحذر و النفاق الاحتماعي الذي يطفو للسطح عند الاختلاف اوفي محاولات نادرة و ساذجة لتجاوز التابو.
الزواج وقضايا الزواج بين الشريحتين تابوقد افلح القلة في مواجهته وتصبح حكاية السؤال عن العريس او العروس او البحث في جذورهم بحثا عن عرق او شبهة ارتباط عرقي مع شريحة العبيد ضرورة اجتماعية قبل اعطاء الموافقة اوالرفض عند شريحة اولادالعرب.
هذا الواقع تؤسس له مؤسسات الدولة وادواتها التنفيذية والثقافية فقد ترعرعنا في سلطةاحادية تحكمها ثقافة البلد بلدنا ونحن اسيادها و نحن اولاد بلد نقعد نقوم علي كيفنا ثقافة لا تشتري العبد الا و العصا معه ثقافة المرة مرة والعب عب.
تاريحنا السياسي القائم علي مقولة المؤتمر وهي تنشد امة اصلها للعرب لذا لم يكن مستغربا التعالي علي القوي السياسيةالمهمشة و دمغها بالجهل وعدم المعرفة و الانتهازية وعدم الامانة. ليصبح الوعي الاجتماعي العنصري متعايشا مع رفضهم لفكرة البلد التي رئيسها عب.ان الثقافة الشعبية مشبعة بالامثال الاغاني والنكات التي تقنن للعنصرية والتي تكرس لثقافة التعالي و الاستلاب.
ان الوعي العنصري يفرز مستوي من الوعي الذي يبرر هذا السلوك لدي الشرائج المضطهدة (بالكسرة) ولكن في نفس الوقت يفرز وعيا سلبيا عند الشرائح المضطهدة والمقهورة ليبتج خليطا من الغضب و السلبية والعنصرية المضادة.لذا نجد مصطلحات سلبية من مندكورو و الجلابة و اولاد العربة باعتبارها صفات سلبية تمثل الخبث الظلم والخداع.
رغم ان طرحي يعكس السلوك العنصري بين الشمال و الجنوب باعتباره الاكثر وضوحا و لكن حتما فهو لايدعي بانه السلوك العنصري الوحيد في مجتمعنا بل نستطيع ان نقول ان العنصرية تنشر في كل مستوي العلاقات الاجتماعية بين شرائح مجتمعنا المتباينة.
ان العنصرية التي تتخلل مساماتنا من شماليين جنوبيين غرابة او من ابناء الشرق تفرز ثقافة سلبيةتحكم العلاقات الاجتماعية بين ابناءالوطن الواحد لتتعمق جذور التنافر و عدم الثقة.ان هذه الممارسات تعكس ضعف النسيج الاجتماعي وهشاشة التركيب الاجتماعي في بلدنا.
لا احد يحلم بعصا سحرية ان تزيل كل ذرات العنصرية من مساماتنا.ولا احد ينتظر ان تزول كل ملامح العنصرية حتي نستطيع ان نعيش في وطن واحد.يمكن ان نحلم بوطن موحد يحكمه التسامح والمساواة حتي مع وجود هذا المستوي من العنصرية ولكن ما يهم الان هو الاعتراف بوجود العنصرية والالتزام بضرورة العمل لتجاوزهاباعتبارها اول خطوة في الطريق الصحيح.أنه من الاهمية بمكان ضرورة تجاوز ثقافة التجاهل و التعامي والتغابي الاجتماعي والرضا المزيف بالمسكوت عنه و تحاشى الدخول في المناطق المحرمة التي يجب ان تتعري وان نفتح كل الغرف المغلقة لضؤ الشمس القادم.  الاعزاء
ما زال جيل ابائنا يتحدث عن خدمناورقيقنا ونجد في بحر ابيض لفظ هولنا وهو يعني ملكنا.لقد عاث جيل اجدادنا في الارض فسادا في استلاب حقوق الانسان فامتلكوا العبيد والخدم و السراري.ان الاستلاب الواقع علي السراري علي المستوي الاجتماعي و الجسدي لايمكن وصفه باقل من انه سخرة مذلة غير انسانية. فهم ادوات الخدمة الاجتماعية واداة المتعة الجسدية لسيدها واذا انجبت اطفالا فان اولاد السرية ليس لهم نفس الحقوق مع اشقائهم اولاد الزوجة اولاد العرب.لقد انقرض جيل السراري و بقي ابنائهم واحفادهم يلعقون حراحههم و حصار العنصرية.ما زال جيل كامل يعيش اثار هذا الاستغلال والاستلاب خاقا اثاره السلبية اجتماعيا و نفسيا.للاسف ليس هناك تقييم رسمي لاثار تجارة الرقيق علي النسيج الاجتماعي ولا يوجد اي اعتراف واضح او مستتر منا بالاعتراف بهذه الجريمة التاريخية حتي نستطيع تجاوزها فهل يعقل انه يوجد شارع في قلب العاصمة باسم الزبير باشا ولا نجد اي رمز او شارع ليؤرخ لدينق ماجوك

رغم ان هذه المداخلة تتلمس ضرورة تطوبر الوعي الذاتي بداء العنصرية الذي يعيش في مسامنا ولكن الحل لن يتم علي المستوي الفردي فقط,ان الواقع يطالبن بالاعتراف بكل الاخطاء التاريخية لترميم الجسور حتي نتجاوز المرارات استنادا علي منهج الصراحة والشفافية. ان الطريق يبدأ بغربلة كل ارثنا الثقافي و الاكاديمي من شبهة العتصرية. ضرورة تفكيك البنية الاقتصادية و الاجتماعية التي تعيش علي هذا الواقع وتغذيه. ضرورة قيام المؤسسات القانونية والاجتماعية و الثقافية التي تكون مهمتها الاساسية محاربة العنصرية و التعالي واقصاء الاخر.

ولكم الود

تحذير من اسرة الحاج اسحق لاهالي الرياض وللاهل بالخرطوم والكوة

تحذير من اسرة الحاج اسحق لاهالي الرياض وللاهل بالخرطوم والكوة (Re: Magdi Is'hag)


Quote: الخبر التالي بصحيفة الوطن العدد رقم 821 بتاريخ 16/8/2005م:-
"أكد والي ولاية الخرطوم د.عبد الحليم إسماعيل المتعافي أن ما حدث من أعمال شغب عقب إعلان وفاة د.جون قرنق لم يكن متوقعاً"
وجاء أيضاً ما يلي على لسان السيد/ الوالي حسب ما ورد بنفس الخبر:-
"... وأوضح الوالي في لقاء سياسي جامع بأمدرمان أنه قبل الأحداث لم يكن لديه أي سلاح، أما بعد الأحداث فقد اقتنيت ثلاثة مسدسات وأشار إلى أن بعض إخوانه فكروا في اقتناء سلاح لأن الظروف أصبحت غير معروفة"


تحذير من اسرة الحاج اسحق لاهالي الرياض وللاهل بالخرطوم والكوة
بعد ما قرينا كلام الوالي العاقل وفاهم وفيهو ورانا الحاصل وان الدنيا ما مضمونة وكل زول يستعد و يشيل شيلته براه والله يبارك فيهو الواضح ما فاضح و مادام الوالي اشتري تلاتة مسدسات نحن ماحنقصر في حماية عمتكم الحاجة سعدية بت عثمان نور وحماية بيتنا والجيران لذا قررنا الاتي
1.تعيين نفسي اسحق احمد صديق موظف بالمعاش واليا علي منزلنا الكائن في حي الرياض الخرطوم
2.تعيين الحاجة سعدية عثمان حرمنا المصون رئيسا للجنة الامن و العمليات برتبة فريق
3. نسعي جادين لتوفير السلاح والعتاد اللازم و كلمنا الاخوان في سوق ليبيا وولدنا محمد في امريكا ولدنا مجدي في انجلترا لشراء 2مدفع جيم ثري سريع الطلقات لاستعمالي الشخصي واحد مدفع بازوكة وواحداربي جي لسعادة الفريق وذلك لان مشاكل الرطوبة وصعوبةالحركة تمنعها من استعمال المدافع الرشاشة كما نسعي لشراء دبابة T55 لزوم المشاوير و الزيارات العائلية
4.اعلن حالة الطوارئ حظر التجول بين السابعة مساء وحتي السابعة صباحا وكل من تسول له نفسه زيارتنا في هذه المواعيد فلا يلومنا الا انفسه
5.في ساعات النهار الزيارات بمواعيد مسبقة مع الحصول علي كلمة السر من رئيس للجنة الامن و العمليات
6.سيتم بناء ساتر امام البيت و ذلك لحمايتنا في جلستنا الصباحية وشراب القهوة وانا نحذر كل من تسول له نفسه من الاقتراب اننا سنكون مستعدين لكل من لايعرف كلمة السر
7 لاهلنا في الكوة و الدامر وفي ديار الغربه عليهم التاكد من حصولهم علي كلمة السر قبل التفكير في السفرالينا
.8 نريد ان نؤكد انا غير مسئوليين عن سلامة اي فرد لا يلتزم بهذه الاجراءت خاصة الزوار الغير مرغوب فيهم من ناس المويةو ناس العوائد وناس المجلس وجماعة اللجان الشعبية وخاصة ناس بسط الامن الشامل.
ولانامت اعين الجبناء
صدر تحت توقيعي يوم26/8
والي منزلنا القاطن الرياض مربع 7 الخرطوم
الحاج اسحق احمد صديق

سيكولوجية التنازع في زمن الهجرة 3 )

الاعزاء

ان الحوار سيساعد في قيادة النقاش الي تلمس مناطق مختلفة و دفع الحوارلمناطق اكثر عمقا.
رغم ان كلمة السايكولوجي تعبر عن الواقع النفسي و العاطفي ولكن هذا الواقع النفسي هو افراز لعوامل متشابكة بيولوجية اجتماعية و ثقافية. ما طرحت يقع في دائرة الاثر الاجتماعي ودور التعلم في تشكيل واقعنا السايكولوجي.
من رواد هذه المدرسة باندورا الذي ذكر في قضية العنف ان العنف سلوك مكتسب يتعلمه الفرد نتيجة لعاملين هما التعلم من مشاهدة الواقع الاجتماعي والتجربة الخاصة المرتبطة بالمكاسب الذاتية لاي سلوك مرتبط بالعنف تساهم في استمرارية العنف لتحقيق هذه المكاسب.
لو نظرنا لواقعنا لوجدنا ان العنف يمثل وجودا فاعلا في تشكيل وعينا ولانشعر بوجوده نسبه للتقبل الاجتماعي له وظاهرة ضعف النقد الايجابي لارثنا.
اذا نظرنا الي التركيبات الاجتماعية الثلاثة التي تساهم في تشكيل وعينا من الاسرة والمدرسة والعمل نجد بذور العنف في كل مفاصلها.
ان البداية و القاعدة الاجتماعية الاساسية لبذرة العنف هو اقصاء الاخر واستعمال القوة لتحقيق مكاسب اجتماعية.
اذا بدأنا بلاسرة فاننا نري ان سلطة الاب ودوره في التربية شكلها مفهوم التربية وادواته التي ترتبط في مجتمعنا بالعنف الجسدي والعنف اللفظي.هذا قد أدي لان تصبح في معظم الاحيان علاقة الطفل بابيه هي علاقة احترام مبني علي الخوف.الاستلاب الواقع علي المرأة كزوجة جعل منها مواطن من الدرجة الثانية حتي في داخل العلاقة الزوجية ورغم ان العنف الجسدي غير منتشر نسبيا ولكن وجود الحق الديني للزوج في ممارسته وحقه في تاديب الزوجة له اسقاطاته في وعي الطفل في مرحلة نموه. في الجانب الاخر نجد العنف اللفظي منتشر وعادة ينتصر فيه الزوج باعتباره صاحب الصوت الاعلي المسنود بواقعنا الثقافي والاجتماعي.
في مدارسنا و جامعاتنا نجد ان التعلم مبني علي الحوف من العقاب البدني او الفشل الاكاديمي ويمارس المعلم دوره القمعي باستعمال ادوات العنف البدني واللفظي وسلاح التهديد بالفشل الاكاديمي.هذا السلوك لايختلف من مدرس الابتدائي او الاستاذ الجامعي مما يساهم في تشكيل وعي المتلقي بضرورة التماهي مع من بيده القلم وقتل اي روح للتفرد مما يساهم في ارتفاع اسهم قوة العنف مقابل اسهم قوة المعرفة.هذه التراتبية تظهر باقسي صورها في ميدان العمل ورغم عدم وجود ممارسات منتشرة للعنف اللفظي لكن الاستلاب والاقصاء يظهر بصورة اكثر وضوحا.
هذه المؤسسات الاجتماعية تستند في ممارساتها علي ارث ثقافي و تاريخي ضخم .نجد هذا الوعي السالب يغذيه تراكم مكثف من الترث الادبي والفني الذي يشكل وعينا و تركيبتنا السايكولوجية.
نراكم هذه الممارسات و مشاهدة الفرد اللاواعية لها وكيف انها نجحت في تحقيق الاثر الاجتماعي تصبح جزء من الوعي السلبي للفرد والمجتمع.فمثلا الذي يري ان القمع والقهر قد نجح في التزام الطفل بسلوك اجتماعي معين سيؤمن بفاعلية العنف وضرورته للتربية. والي هنا نكتفي وليتواصل الحوار ولكم الود

سيكولوجية التنازع في زمن الهجرة 2

قبل ان ننظر لقضيتنا من وجهة علماء التحليل النفسي من المفيد ان نقف لحظة مع رؤية علم النفس الاجتماعي.
في مرحلة عدم التوازن النفسي والاجتماعي تطفو علي السطح كثير من الممارسات الاجتماعية المستندة علي واقع نفسي مختل.من اكثر الظواهر علاقة بظاهرة العنف هي خطأ التبرير الذاتي و التبرير الموضوعي.يبحث الفرد عادة لتفسير متناسق ومتسق لفهم الذات و العالم.الخطأ التبريري يحدث عندما يستعمل الفرد معايير مختلفة ومتناقضة عند محاولة فهم سلوكه و عالمه مقارنة مع محاولاته لفهم سلوك الاخرين وعالمهم.حيث يستعمل ادوات التحليل الموضوعية عندما ينظر لعالمه و سلوكه بينما يستعمل الادوات الذاتية لفهم الاخرين.خير مثال لشرح هذه العملية هو اذا نظرنا لقضية مثلا عدم الوفاء بالالتزام بعهد محدد فعندما يفع هذا السلوك من الفرد يستعمل ادواته الموضوية لتحليل الاسباب ليخرج بنتائج تشرح العوامل التي ساهمت في الظاهرة ولكن عندما تتم من الاخرين يستعمل ادوات الدمغ الذاتية لترمي المسئولية في الاخر ومقدراته و دوافعه الشخصية.
نجدهذه ا لممارسة في محاولة الفردلتفسير ظاهرة العنف حيث نجد تفسير الفرد لسلوكه العنيف مستندا علي العوامل الموضوعية فيبحث عن سوابق تاريخية و الضغوط النفسية والاجتماعية التي صاحبت الممارسة لتصبح الذات البريئة هي ضحية للعوامل الموضوعية ولكن عندما يقوم الاخر بممارسة العنف يستعمل الفرد معايير الحكم الذاتي علي الاخر ويصبح الاخر هو المعتدي لان طبيعته الشريرة و تركيبته الذاتية هي السبب الحقيقي والدافع الوحيد لعنفه.  وكما تري فاني اسعي لقراءة الظاهرة و لفتح نقاطا للحوار ولا ازعم بانها ستكون فيها الاجابات النهائيةولكنها بحثا عن التساؤلات التي ستثري البحث.
يعتبر فرويد اب علم النفس السلوكي وفي بدايات كتاباته كان العنف هو عبارة عن طاقات جنسية غير مشبعة. ثم اضاف نظرية العنف كجزء اصيل من مراحل التطور وخاصة مرورا بعقدة اوديب والكترا التي يفترض للفرد تجاوزهم في مراحل تطوره الطبيعيو يؤمن فرويد باستمرارية العنف للافراد الذين فشلوا في تجاوز هذه المرحلةوفشلو في تحقيق نضوجهم العاطفي والنفسي.في كتاباته المتاخرة ظهر العنف كمرادف سلبي لغريزة الموت او كازاحة لهذه الغريزةالتي يصعب تحقيقها.
كتب فروم عن العالم الحديث باعتباره واقعا يفرض علي الفرد كثير من القيود احتراما لسلطة المجتمع فارضة علي الفرد ضرورة التمثل بهذه القيم مما يؤدي لاستلاب الفرد واحساسه بالعدميةوالسلبية مما يولد غضب داخلي ضد هذه الالة الشرسة.هذا الاحساس يولد احاسيس الغضب والعنف ضد هذا المجتمع.نجد ان الهجرة تفرض واقعا جديدا باعراف و قيم اجتماعية تفرض علي المهاجر ضرورة الالتزام بها.مثلايجد مواطنيننا ان الغرب لايتسامح مع بعض السلوكيات والمفاهيم التي تتسامح فيها ثقافتنا ان لم نقل لا تعيرها اهتماما فمثلا ثقافة الديمقراطية رفض العنصرية رفض العنف عامة وخاصة ضد النساء والاطفال احترام البيئة و احترام حقوق الحيوان والامثلة تطول.كل هذه المعايير عبء ثقيل مطالب المهاجر التشكل به حتي ولو ظاهريا حتي يضمن القبول الاجتماعي.هذا الضغط الاجتماعي يمثل للكثيرين ضغطا نفسيا يحاولون التوازن معه بافراغهم هذا التوتر في شحنات متزايدة من العنف و الغضب.
تطورت مدارس التحليل النفسي وتشعبت وهنا نحاول ان نتلمس ثلاث من المدارس التي قد تستطيع مساعدتنا في فهم الظاهرة تحت البحث.
قام لورينز بمزاوجة بين فكر فرويد و دارويين و قدم تفسيرا للعنف مستندا علي ارتباط الانسان بجذوره الحيوانية واعتبر العنف هو جزء اصيل من غريزة البقاء حيث هو معبر عن قانون مملكة الحيوان حيث البقاء للاصلح لذا يصبح العنف سلوكا طبيعيا للحفاظ علي الفرد وذاته و غريزة داحلية طبيعية عند كل البشر.حاولت المدارس التالية تفسير الاسباب التي تجعل هذه الغريزة متفاوتةو قد تصل للانعدام عند بعض الجماعات والافراد.اكثر التفسيرات التي وجدت قبولا هي ربط العنف بدوافع محددة تساعد في انطلاقه. اكثر هذه الدوافع دراسة وهي حالة القلق المدمرFRUSTRATION .يؤمن اعضاء هذه المدرسة ان هذا القلق المدمر ينتج من تراكم انفعالي نتيجة للفشل في تحقيق هدف محدد وعادة ما يكون هذا الهدف له اهميته النفسية للفرد في محاولته لاكتساب التوازن النفسي والتخلص من الطاقات المتوترة الباحتة عن منفذ.هذا الهدف قد يتراوح عند الكاتب من تحقيق القبول الاجتماعي او الفوز بموقع اجتماعي ويتضحم هذا الهدف مع تركيبة الفرد الذاتية وحوجته السايكولوجية لتحقيق هذه الاهداف.
المدرسة الثالثة قد وضعت كثير من الاهتمام علي الاحساس النفسي بعدم الامان EMOTINAL INSECURITIYواعتبرته الدافع الاساسي لانطلاق شرارة العنف حيث يصبح العنف محاولة يائسة لتعويض الاحساس القاهر بعدم الامان.في واقع الهجرة اليوم نجد تزايد الاحساس بعدم الامان المادي النفسي والاجتماعي بدرجات لا يمكن تجاهل تاثيرها علي مستوي وعينا وعلي واقعنا السايكولوجي.
نكتفي هنا وليتواصل الحوار ولكم الود

سيكولوجية التنازع في زمن الهجرة 1

الهجرة اصبحت جزء اصيل من تركيبة واقعنا المعاصر. ومثل اي تجربة اوظرف نجد اثاره السلبية و الايجابية علي الفرد و المجتمع.تكون المحصلة عادةافرازا للعلاقة الجدلية بين الفرد و المجتمع الجديد.عادة ياتي الفرد مشبعا بثقافته الاصليةمختلطة ببصماته الخاصة ووعيه.بصورة واعية او غير واعيةيتم التنازع بين المفاهيم و نمط الحياة المكتسبة مع معطيات الوطن الجديد.نجد ان الحراك الاجتماعي يتحرك بين قطبين من التقوقع حول ما نحمل او التخلي عن ما نحمل و الاندماج في الواقع الجديد.عادة يتارجح الاغلبية بين المستويين وتختلف مدي اقترابنا لاحد الاقطاب استنادا علي الاختلاف في مكوناتنا الذاتية من سيكولوجية و اجتماعية.ان أي اختيار لاي موقف يصاحبه كثير من الدفوعات السايكولوجية الواعية و غير الواعية لتساعد في التفسير و التبرير لهذا الموقف حتي تقلل من احتمالات الالم النفسي لهذا الاختيار.
رغم انه من الصعب ان تصف خريطة سايكولوجية لكل شعب ولكن تشتطيع ان ترسم السمات العامة التي قد يتشابه فيها افراد شعب مجدد نسبة للسمات الثقافية المشتركة.
نجد ان ظاهرة الهجرة بالنسبة للسودانيين ظاهرة حديثة نسبية لذا من الصعب ان نقول لوجود سمات عامة تعكس نوع التفاعل السايكولوجي.ان من اهم الاسباب التي ساهمت في ازدياد ظاهرة الهجرةهو المتغيرات الاقتصادية و السياسية التي صاحبت مجئ الانقاذ للسلطة مما ادت لهجرة شرائح اجنماعية متباينة.وسط هذه الشرائح الاجتماعية نجد الشريحة التي ارتبط خروجها بالواقع السياسي و انعدام الحريات.هذه الشريحة هي الاكتر عرضة للضغوط النفسيةمن غيرها من الشرائح.من اكثر العوامل ضغطا هو احساس الفرد بالمسئولية لما يجدث في الوطن.يزداد هذا الاحساس تعمقا بوجود الفرد بعيدا من حركة التغيير المباشر وخاصة ان معظم افراد هذه الشريحة تشكل وعيهم ويتحقق ذاتهم بوجودهم العضوي في حركة التغيير.ايضا نجد ان واقع الهجرة من طبيعة العمل والالتزامات الجديدة تمثل ضغطا نفسيا جديداو استلابا من نوع مختلف.فشل هذه الشريحة في ايجاد شكلا مؤثرا في حركة التغيير داخل الوطن قد افرزت انعكاسات سلبية من احاسيس متباينة من الاحباط الضياع العدمية و عدم الجدوي.يصارع كل فرد بمقدار متفاوت هذه الاحاسيس ونجد ان القلة قد نجحت في رسم مسالك جديدةلتحقيق ذاتها حني تستطيع ان تحافظ للفرد علي حزء مت التوازن السيكولوجي.الجزء الاكبر مازال يصارع للوصول لهذا التوازن.
في هذا البوست اريد ان افتتح الحوار لجزئية صغيرةمن هذه الظاهرة المعقدة و المتشابكة.اريد ان ننظر في اثر هذا الواقع عليناو تجلياته في المنتديات الالكترونية.نلاحظ ان هذه المنتديات قد وفرت للكثيرين فرصة ان يعيشوا هموم الوطن من حلال هذا التواصل الاثيري بل تعدي ذلك عند البعض لتصبح تعويضا للوطن الغائب.نجد ان الكتابة في هذه المنابر تمثل ادوات التغيير التي افتقدهاالناس وساهمت كمية الانفعالات المكبونة في تضخيم دور المنتديات وليصبح تعويضا للوطن المفقود. ويتضخم احساس الفرد التعويضي ليبدا يشعر بالامان والتوازن السايكولوجي لنتيجة لشعوره المزيف بقيمة تعويضيةتتجاوز امكانيات هذه المنتديات الفعلية والحقيقية. في داخل المنتدي سريعا ما يتكتل الأفراد بحثا للامان تحت غطاء الجماعةوتقوم الجماعات المضادة للحماية من هذه المجموعات مما يخلق روح التكتل والانتماء يزيد من حدة الانفعالات الاحساس بضرورة حماية الذات و حماية الجماعة. تنطلق كل الانفعالات التي تحلم بان تكون جزء من عجلة التغيير لذا لا نستغرب من تضخم هذه الانفعالات لتغطي النقص الموضوعي لهذا الدور وتتزايد هذه الاحاسيس بمدي حوجة الفردلغطاء سيكولوجي ليغطي نواحي القصور من الشكل الجديد لاشباع الذات المتعطشة للتحقق.يصاحب فذا التغيير تشكيل وعيا موازيا قد يشعر الفرد ان كلمة يكتبها هي سطور للتاريخ تستحقق الدراسة و ستساهم في حل ازمات الوطن.فتصب الانفعالات في غير مصبها و ليصبح الحماس بداية للعنف اللفظي و العنف يفرز العنف المضاد.العنف اللفظي قد يتفاوت من انفلات غير واعي لكل المشاعر السالبة المكبوتةالي سلوك واعي يمارس القسوة والحدة لحماية الذات من التعرية ومن الخوف من الاقتراب من الذات الغير مستغرة و الباحثة عن الامان.
العنف وجد اهتمام واسع من مدارس علم النفس السلوكي و قد تباينت الاراء في اصله وجوهره.كانت البدايات عند فرويدو ادلر و تتطورت في المدرسة الوجوديةالتي لخصها مايي عندما اعتبر القوة هي المحرك الجوهري للفعل الانساني والعنف هي احدي الادوات الاساسية المعبرة عن هذه الطافة.قسمت المدرسة الوجودية تطور الفرد كسلسلةللتجاوزات لمراحل تراتبية من القوة تبدأ من النقطة البدائية وهي مرحلةاكتشلف وخلق الذات ثم تليها اثبات الذات وبعدها تاني مرحلةخلق وجود مؤثر وفاعل ثم مرحلة تجاوز العقبات المانعة للتطور.يعتبر العنف مرحلة ضرورية عند فشل الادوات غير العنيفةفي التنقل من مرحلة لاخري.العنف كسلوك وجودي يعتبر ضرورة لكن واضعين في الاعتبار ان العنف يتشكل علي حسب مستوي الوعي والبعد الثقافي.يعتبر مايي ان سلوكنا يتشكل من خليط من العنف الايجابي و العنف السلبي ويعتبر الايجابي ضرورة وجودية و السلبي هو مرحلة القسوة و عادة ما تظهر عندما يفشل دفع العنف الايجابي في المساهمة في التطور.امثلة العنف الايجابي مثلا في قوة الثبات و الصراع للتعبير عن الذات او محاولة التاثير واستلاب الاحري ويتجسد في العنف العاطفي والحب و رغبة تملك المحبوب اما العنف السلبي فهو مرحلة الاقصاءو الالغاء للاخر.
اذا حاولنا النظر لواقع العنف اللفظي في المنتديات الالكترونية من خلال التحليل الوجودي فاننا نري ازمة فشل العنف الايجابي في الانتقال بالفرد من مرحلة تاكيد الذات الي مرحلةالذات صاحبة الدور في التغيير.التوقف في مرحلة وجودية محددة يصاحبه تراكم للقوة الذاتية التي يصاحبها زيادة التوتر والقلق.قد يستطيع الفرد بادوات الوعي الوجودي والعنف الايجابي ان يتجاوزها حيث يتم فيها استيقاظ الوعي المؤلم و الذي بدوره قد يقود الي مراحل اعمق من التوتر نتيجة لما يعرف بالقلق الوجودي. عندما عندما يفشل العنف الايجابي للانطلاق بهذه الطاقة لمرحلة اعلي يستدعي العقل اللاواعي ادوات جديدة متمثلة في العنف السالب حتي يساعد الفرد المتازمة في تفريغ شحنات الطاقة النفسية المحتبسة.وحيث ان العنف السالب يساعد في تفريغ الشحنات النفسية ولكنه لايستطيع الانتقال بالذات لمراحل اعلي من تحقيق الذات يصبح الواقع دوامةمستمرة من الشحن والتفريق بدون تحرك ايجابي نحو تحقبق الذات.لذا نري دوامة العنف المتصاعد والتي قد تصل لهدم الذات او المنبر المحدد للحوار

قبل ان ننظر لقضيتنا من وجهة علماء التحليل النفسي من المفيد ان نقف لحظة مع رؤية علم النفس الاجتماعي.
في مرحلة عدم التوازن النفسي والاجتماعي تطفو علي السطح كثير من الممارسات الاجتماعية المستندة علي واقع نفسي مختل.من اكثر الظواهر علاقة بظاهرة العنف هي خطأ التبرير الذاتي و التبرير الموضوعي.يبحث الفرد عادة لتفسير متناسق ومتسق لفهم الذات و العالم.الخطأ التبريري يحدث عندما يستعمل الفرد معايير مختلفة ومتناقضة عند محاولة فهم سلوكه و عالمه مقارنة مع محاولاته لفهم سلوك الاخرين وعالمهم.حيث يستعمل ادوات التحليل الموضوعية عندما ينظر لعالمه و سلوكه بينما يستعمل الادوات الذاتية لفهم الاخرين.خير مثال لشرح هذه العملية هو اذا نظرنا لقضية مثلا عدم الوفاء بالالتزام بعهد محدد فعندما يفع هذا السلوك من الفرد يستعمل ادواته الموضوية لتحليل الاسباب ليخرج بنتائج تشرح العوامل التي ساهمت في الظاهرة ولكن عندما تتم من الاخرين يستعمل ادوات الدمغ الذاتية لترمي المسئولية في الاخر ومقدراته و دوافعه الشخصية.
نجدهذه ا لممارسة في محاولة الفردلتفسير ظاهرة العنف حيث نجد تفسير الفرد لسلوكه العنيف مستندا علي العوامل الموضوعية فيبحث عن سوابق تاريخية و الضغوط النفسية والاجتماعية التي صاحبت الممارسة لتصبح الذات البريئة هي ضحية للعوامل الموضوعية ولكن عندما يقوم الاخر بممارسة العنف يستعمل الفرد معايير الحكم الذاتي علي الاخر ويصبح الاخر هو المعتدي لان طبيعته الشريرة و تركيبته الذاتية هي السبب الحقيقي والدافع الوحيد لعنفه.
واكتفي هنا بهذه المداخلة وقد يفتح الحوار افاق اوسع تستوجب الرد ولكم الود

التجمع وديمقراطية الغرف المغلقة

الاعزاء
دخلت قيادات التجمع في جولات مكوكية في غرف مغلقة بحثا لاتفاق مع حكومة الانقاذ طوال الفترة السابقة.:كان اساطين التجمع يحلمون باحراز نجاح معتمدين علي مقدراتهم الذاتية الخاصة ومهاراتهم التفاوضية.لقد كانت جماهير التجمع مغيبة من هذه المفاوضات,لم تكن في حسابات قياداتنا ولم تدري ان اي اتفاق لا ياتي من ضغط الجماهير لهو حتما اتفاق ضعيف وهزيل.ان قوة جماهير التجمع تأتي من تملكها للحقائق ولمجريات الاحداث وتعبئتها لدعم مسيرة التفاوض. لقد كنا نشعر بالحزن والخجل لحالة الاستجداء والتكالب ودعوة المراقبين لتنشيط التفاوض.الم يدركوا ان الدعاوي كانت يفترض ان توجه لجماهير التجمع حتي تزيد من وتائر الضغط الجماهيري لتفرض علي حكومة المؤتمر الوطني ان تسعي هي مستجدية التجمع الحضور للتفاوض وليس العكس.
لقد كان الشعب السوداني مغيبه من هذه المفاوضات.
لقد كنا نحن عضوية احزاب النجمع اكثر تغييبا من احزابنا.
والمؤسف انه حتي في خلال فترات التفاوض وبعد نهايته لم يكن هناك هاجسا لتمليك قواعد الاحزاب المعلومة الصحيحة.
.لقد اصبح سودانايل و سودانيز ونلاين مصدر معلوماتناالاولي و الاخيرة نقرأ المعلومة الناقصة و يتوقع مننا ان ندافع عنها امام شعبنا.
ونقرأ اليوم عن ترشيحات للمناصب البرلمانية ولم يسبقها اي مشاورة مع أي فرع من فروع الاحزاب المنتشرة في انحاء العالم او في داخل الوطن.   هل يمكن ان نحلم بيوم ينفض الاجتماع لان قيادينا يريدون زمنا اطول لمشاورة قواعدهم
هل يمكن ان نحلم بيوم تقول فيه قيادتنا انها لن تستطيع ان تقرر بدون طرح الموضوع لاستفتاء بين عضويتها لاهمية القرار
هل نحلم ان تكون هاجس قيادينا ان يكونوا مهمومين بتمليك الحقائق بصورة يومية لعضويتهم بحثا عن الدعم المعنوي و الجماهيري
هل يمكن ان نحلم و.........و.......و.
ولكن يجب ان نتوقف عن الحلم وان نتوقف عن الحديث فقط بل يجب ان نتحرك لنزرع بذور الديمقراطية الحقيقة في احزابناولتكن البداية ترسيخ قيمة احترام الراي الاخر واهمية توصيل المعلومة لكل عضوية الحزب وان نجعل من اي قرار هو محصلة حقيقية لاراء كل عضوية الحزب المنتشرة وان لا نتوقع التاييد في اي قرار لم يتم فيه تشاور او اتفاق مسبق.
وليسقط هذا التقسيم التراتبي لقادة وقواعد وليكن دستورنا ان القواعد هي صاحبة القرار الاول والاخير وما دور القيادة الا تنفيذ راي الاغلبية

ويفترض ان نصفقق طربا ونخرج للشوارع مهللين بالقرارات التاريخية.
ولكن يبقي السؤال المهم هل تؤمن احزابنا بان القرار ياتي من العضوية وليس العكس وان القواعد المغيبة هي طاقات كامنة لاتتوقع منها دوما التهليل والهتاف.
ولكم الود

المحامين .......واحباط آخر

الاعزاء
الاحباط لم يكن في سقوط قائمة التحالف فقط ولكن الاحباط الحقيقي فبما عكسته هذه المعركة.الارقام تقول الاتي
*أكثر من نصف المحامين المسجلين لم يشاركوا في التصويت اما لعدم قناعة بجدوي العملية الانتخابية وضرورتها للتحول الديمقراطي او عدم قناعة ببرنامج المرشحين ومقدرتهم في تحقيق تطلعات القواعد وربما سقوط البعض في حالة من اللاجدوي و اللامبالاة.
*حصل فتحي خليل و قائمته علي ثقة اكثر من 1/5 المحامين المسجلين.
*حصلت قائمة التحالف مجتمعة علي حوالي 1/7 فقط من ثقة المحامين,
قبل ان نفكر في معاركنا القادمة يجب قراءة هذه الارقام بصورة موضوعية
هل حقيقة ان 1/5 المحامين راضين عن سجل الحكومة في الحريات و حقوق الانسان
هل حقيقة ان 1/5 المحامين راضين عن سجل النقابةفي الدفاع عن الحريات
هل هذا يعني ان 1 من كل 7 محامين فقط يؤمن بضرورة نقابة تساهم في العمل لتحقيق الحريات وحقوق الانسان.
هل هذا يعني فشل المحامين الوطنيين في اقناع 6/7 المحامين بصدق و ضرورة دعم برنامجهم. 
اعتقد ان تصريحات الاساتذة جلال السيد ونبيل اديب هي البداية الصحيحة التي كنا نحلم بها.ان النظرة الموضوعية لكل العوامل الذاتية التي ساهمت في سقوط قائمة التحالف يجب ان تطرح الان للحوار الجاد.يجب ان نحلل كل عوامل القصور التي ذكرت الاخفاقات في تجميع المؤيدين حتي لا نلدغ من هذا الجحر مرة اخري ونحن مقبلون علي معارك نقابية عدة وانتخابات برلمانية ليست بعيدة بحسابات الزمن للتحضير الجاد.
ان الانفعالات الفطيرة والقفز للنتائج الغير مستندة علي حقائق هي الطريق الامثل لاطالة عمر الانقاذ وعمر مؤسساتها ولنبدأ حوارا جادا انطلاقا من هذا التصريح معا لتفكيك مفاصل النظام وتوحيد القوي الديمقراطية في هذا الدرب الشائك الطويل
اننا لن نستطيع ان نتجاوز هذه النتيجة بدون قراءة منطقية للواقع بدون الوقوع في شرك التبرير العاجز الفاشل في قراءة المتغيرات في واقعنا السياسي والاجتماعي.
ان التحليل الموضوعي هو الخطوة الاولي لتحويل احاسيس الاحباط الي قيمة ايجابية تساهم في تحقيق التغيير المنشود. ولكم الود

مصطفي وشادي بين براءة الاطفال و بذرة الهوس الديني............

الاعزاء
مصطفي ابن صديقنا عضو البورد د.عبدالعظيم يحمل كل ماتحمله كلمة طفل من جمال فهو شقي مشاغب مشبع بالمرح والبراءة وهو لم يتجاوز اعوامه الست بعد.ربطته صداقة حميمة مع ابني شادي.أتاني شادي غاضبا من مصطفي لانه عندما اخبره بفرحه باجازة الكريسماس وما فيها من هدايا ستأتيه من بقية الاطفال في الفصل والحي زجره مصطفي
yoy are a BAD MUSLIM if you celebrate christmas
انت مسلم سئ لو فرحت بالكريسماس
أذهل اخونا عبدالعظيم ببذرة الهوس الديني التي تسربت لاسرته لتسمم براءة طفله وهو الرجل الذي صارع كل عمره الهوس الديني والتطرف مدافعا عن التسامح والديمقراطية والسلام.مازال صديقنا عبدالعظيم يحاول جهده ان يجد كيف تسربت هذه المفاهيم لعقل طفله البرئ.وماهي المحاذير لمنع انتشار هذا السرطان وضرورة علاج هذه الاعراض فورا.
تحدثنا امس عن ضرورة تعقيم التلفزيون من كل القنوات العربية التي تصدر مثل هذه الفتاويومنع كل الكتب التي توزع مجانا تدعو لتحريم قيادة المرأة للسيارة ومنع المرأة من التصويت ولا يفتح الله عليها بحرف عن مساوئ سلطتها السياسية و ما يلاقيه الانسان المسلم من اضطهاد هضم حقوق في ديارهم.
ولكم الود

جواب إعتذار للشعب السوداني

تمر ذكرى إلأستقلال و عادة ما تغمرنا الحركة السياسية بفيض من البيانات تحي هذه الذكرى و تختمها بسلسلةمن الأماني بمستقبل مشرق... نجد إن معظم هذه المخاطبات تغرق في تمجيد تاريخنا السياسي و تنثر الأماني و الدعوات لمستقبل وردي قادم.بدلا من هذه الخطابات التي نمجد فيها تاريخنا بكل سابياته و إيجابياته الا وقفنا مرة مع ذواتنا لنكتب جواب إعتذار لهذا الشعب فلينظر كل منا إلي تاريخه السياسي ناقدا و لياتي به أمام هذا الشعب ليحكم فيه.
ألم ياتي الوقت الذي يجب علي الحركة السياسية ان تخاطب وعي هدا الشعب و أن تتعلم ان تقدم كشف حسابها بكل اخطائها طالبة الصفح و الغفران.
ألم ياتي الوقت الذي يجب علي الحركة السياسية ان تحترم فيه جماهيرها... هذ ه الجماهير التي تدعي فيه الحركة السياسية إنها قد قامت من أجلها.

متى تصبح الشفافية و الاعتراف بأخطائنا السياسية سلوك يومي و نتجاوز ثقافة التكتم و التبرير?
متى تصبح تقافة الأعتراف بأخطائناو التعهد بعدم الوقوع فيها خصلة إيجابية تحاول كل أحزابنا السياسية التحلي بها?
متى تحاصر عضوية احزابنا قيادتها بطرحها لاختلافاتها علنا متجاوزة لثقافة زيتنا في بيتنا وإ ن إختلاف الاراء داخل الحزب الواحد تعني الضعف و التشرذم و تعني نشرا للغسيل القذر?
متي يصبح نشر هذا الغسيل واجبا و هاجسا يوميا حتى نفتح الأبواب للشمس لتضئ كل الاركان المظلمة?
هذه دعوة لكل من يجد نفسه في دائرة اي من منظماتنا او احزابنا السياسية عضوا صديقا او متعاطفا لطرح انتقاداته رفضه اي من ممارسات هذا الحزب طالبا المغفرة من شعبنا وداعما لحوار داخل هذه الاحزاب حتى تستطيع قياداتهاتقديم خطاب إعتذار يعبر عن رأي الحزب متجاوزا سلبياته
حيث إني أجد نفسي في دائرة الحزب الشيوعي فسأبدا جواب الأعتذار معبرا عن رأيي الشخصي و فاتحا الباب لكل من يجد نفسه في هذه الدائره إضافة حروفهم حتى يكتمل هذا الخطاب..
إبتداء تجدني لا أتفق مع موقف الحزب من المجلس المركزي و مشاركته في أيام عبود
ثانيا رغم قناعاتي ان مؤسسات الحزب لم تكن مشاركة في انقلاب مايو و لكن مشاركة بعض الكوادر القيادية كافراد ثم مشاركة الحزب في السلطة كان خطأ تاريخيا وتكرر نفس الخطأ في يوليو بل زادت عليه التوجهات و القرارات التي كانت تبشربديكتاتورية قادمة.
لقد بشرنا شعبنا بجنات المعسكر إلاشتراكي وإنكشفت كثير من سلبيات هذه الانظمة فانا نحتاج ان نقول اخطأنا في تقييمنا لتلك التجربة ووإننا سنكون أول المصارعيين ضد قيام مثل هذه التجربة في بلادنا.
أشعر بمسئوليتنا في عدم مقدرتنا المساهمة الكافية في الحفاظ على التجربة الديمقراطيةالاخيرة خاصة في عدم تطوير الحركة النقابية لدعم و مساندة النظام الوليد.
وأخيرا لسماحنا لهذا النظام أن يمسك برقاب شعبنا طوال هذه السنين كبتا و إستلابا لموارده.
عندما رفعت البوست كنت أتمنى أن يقودنا لحوار أوسع يعكس أخطائنا من أقصى اليمين إلي أقصى اليسار في محاولة لتكريس ممارسةالمسئولية السياسيةووتثبيت حقيقة إن مرجعية ممارستنايجب أن تكون للشعب أولا و أخيرا.
كما ترين فقد فشل هذا البوست في جذب الناس إلي مثل هذا الحوار و لا أدري لماذاهل هو نتاج لإفراز تاريخي من عدم الثقة لكل من ياتي من معاقل الحزب?
أم هو جزء من ثقافتنا الأحادية التي لا نرى فيها أخطائنا بل الخطأفقط يرتكبه الأخرين?
أم هو نتاج لقناعات لا ترى ضرورة موضوعية في إثراءثقافة الإعتذار?
أم هو إنعكاس لحالة من السلبية و عدم الجدوى نتيجة لإحباط من واقعنا السياسي العام?
بغض النظر عن الأسباب سنستمر ندعم أي خط يدعو للشفافية وتحمل مسئولية أخطائناالسياسية و لتقديم دفوعاتنا وأسباب ممارستنا في محكمة الشعب طالبين فيها الصفح و الغفران.........

ليس هذا خطاب إعتذارباحثا التحلل من مسئولياتنا بل هي محاولة أولى لتجاوز أخطائنا و بناء ممارسة جديدة..........لكم ودي

قهر الدولة وظلم التشهير

منذإعلان قوانين سبتمبرنجد إنه قد صاحبتهاظاهرة التشهير بالمواطنيين بإعلان أسماء المحكومين و تنفيذ ألأحكام في مناطق عامه للفرجة.وقد إستمرت هذه الممارسة بدون مراعاة لمقاصد العدالة و الإنسانية.
لانريد هنا أن نناقش نوع الجرم أو طرق الإثبات أو نوع العقاب فكل هذه القضايا قد أثارت كثير من الجدل و الخلاف و ما زالت.
ما أود آن آطرحه للنقاش أثر العقاب علي الأبرياء من أهلنا.
فلنفترض أن رجل أو إمرأة قد أدينت بالسكر أوبممارسة الجنس وتم الحكم عليها بالجلد هل وضعت الدولة في حساباتها آثر هذا العقاب على أسرة المتهم? نحن مجتمع قبلي تحكمنا مفاهيم و عادات تحاكم الأسرة بسلوك فرد واحد منها وكلنا يعلم مدى الحصار و العزلة الإجتماعية التى ستتعرض لها أسرة هذه المتهمه و ذاكرة شعبنا لا تعرف النسيان في مثل هذه المواقف.
فبأي حق و أي عدالة تلك التي لا تضع في إعتبارها أسرة كاملة من الأبرياءلتعرضهم لعذاب وعقاب نفسي و حصار إجتماعي لغير ذنب جنوه.?
ما الذي يمنع الدولة من أن تحافظ على سرية المتهم حتى لا تظلم أسرته معه?
هل حقيقة تبحث الدولة عن العدالة أم هي وسيلة للتشفي و تصفيةللخصومة?
أم هي سعي لكسب إعلامي رخيص إدعاء بأن دولتنا هي حامية الفضيلة و الأخلاق? و لكن كلنا نعلم إن ما بحدث ليس له علاقة بالفضيلة أو العدل ففاقد الشئ لا يعطيه.............
و لكم الود

أسئلة لناس الحركة الشعبية..............

ديمقراطية السلاح...? ديمقراطية عصاية نايمة وعصاية قايمة................!!

إن تاريخنا الحديث يعكس حالة عدم الإستقرار السياسي الناتجة من تغول المؤسسة العسكرية علي السلطة السياسية.في معظم الأحيان نجد إن الأنقلابات العسكرية قد قامت بها أجنحة عسكرية لاحزاب سياسية تدعو للديمقراطية و التداول السلمي للسلطة.إن التبرير المطروح إن هذه التنظيمات قد قامت لحماية الديمقراطية تبريرا يدحضه الواقع والتاريخ فإن معظم هذه الإنقلابات قد قامت بها هذه التنظيمات للإستيلاءعلي السلطة من حكومة ديمقراطية بل إن الأحزاب قد أستغلت الذراع العسكري لحسم الصراع و الإختلاف في داخلها.
التساؤل الذي يطرح نفسه هل نستطيع أن نضمن إستمرارية أي نظام ديمقراطي في وجود مثل هذه التنظيمات السرية? ونحن نسشترق عهد نتمنى ان يصل بنا الي سلام عادل و ديمقراطية حقيقة ألم يحن الوقت للنظر لهذه القضية بصورة أكثر عمقا و مفتوحة للجميع.?
إن الحديث عن أي ديمقراطية و إنتخابات قادمة يصبح عديم المعنى قبل ان نعلم مصير هذه التنظيمات.إن على الأحزاب السياسية قبل أن توقع علي إتفاق سلام شامل او الموافقة في الدخول لأي إنتخابات ديمقراطية عليها الإعلان بحل كل أجنحتهاالعسكرية وإضافة نقطة في قانون الأحزاب تعطي المحكمة الدستوريةالحق في حل أي حزب سياسي يثبت أن لهأو تنظيم سري في داخل القوات المسلحةاو جناح عسكرى?
اليوم نجد أنفسنا في محك حقيقي حيث قد إستطاعت الجبهة أن تجعل من الجيش أحد اجنحتها العسكرية بعد تصفية الجيش من كل العناصر الـوطنية....... فهل هذا جيشا يستأمن علي الديمقراطية?
ألم يحن الوقت لحل قوات الدفاع الشعبي و الدبابين و ما شابههم من الحركات المسلحة و معرفة مصير الأسلحة التي موجودة عند بعض أفراد التنظيم.
إلم يحن الوقت لترسيخ قيم الديمقراطية و حمايةالمواطن الدولة و الدستور في داخل القوات المسلحة?
و حتي يتم ذلك لا نستطيع أن نحلم بأن أي ديمقراطية قادمة سيكتب لها الإستمرارية و الإستقرار....... ولكم الود.

لا للدولة الدينية................. نعم للأحزاب الدينية

لقد أصبح السؤال عن علاقة الدين بالدولة واقعا يشكل كثير من تجليات الحركة السياسية اليوم.ان الاجا بة علي هذا السؤال تمثل البداية الحقيقية لمستقبل الوطن الذي يقف علي مفترق الطريق بين طريق يقود الي وطن واحد يجعل من التباين عامل اثراء و تطور او طريق يقود الي عدة دويلات تقوم علي التعصب وعدم قبول الآخر.
نجد ان الاجابة قد قسمت الواقع السياسي الي موقعين موقع علماني يطالب بفصل الدين عن الدولة واخر يتمسك بضرورة قيام الدولة على أساس ديني.نجد ان الحوار بين الموقعين يتراوح في مكانه و لا يخلق أرضية مشتركة للحوار.بل نجد ان الحواريستعمل ادوات و مناهج تجعل كل معسكر أكثر تشددا في موقفه و اكثر تحجرا. تعتمد القوى العلمانية في دفوعاتها بعدم وجود شكلا واحدا للحكم في التراث الأسلامي وعدم وجود أطروحات واضحة تتفق مع تقلبات العصر و احتياجاته الثقافية الاجتماعية و الاقتصادية ويقوم تيار برفض التجربة من أساسها النظري بأعتبار ان الأسلام ليس فيه نظاما للحكم استنادا علي كتابات علي عبدالرزاق و بعض المتأخرين.هذه الدفوعات قد جعلت التيار الديني من جانبه يخرج من جعبته كل الأسانيد النصية و الفقهية للدفاع عن موقفه. مما قاد الصراع الي معركة فقهية كل يستدعي التراث لمساندته و قد أصبح النقاش الذي يريد ان يحلل نقاط الخلاف استنادا علي المنطق والعقل يصطدم بمتاريس فقهية تعطيها ثوبا قدسيا غير قابلا للحوار.ونجد ان التيار العلماني عندمايدعو لعدم قيام الاحزاب علي اساس ديني فانه يدعو هذه الاحزاب الي الانتحار و القبول بنهايتها. لذا لا نستغرب عند نجد تنامي التيار الانفعالي الذي يصارع لتثبيت أحقيته بالحياة. هذا التيار الغير عقلاني يحاول ان يجعل من الهجوم عليه و النقد للدولة الدينية نقدا للدين جاعلا من التيار العلماني معسكرا للكفرا ومبشرا لكل فاحش.
اني اعتقد جزء من الالتباس قد تم عندما تطابقت عند التيار العلماني في دعوتها لرفض الدولة الدينية رفضها للاحزاب الدينية أيضا.
ان الدعوة لأي حوار يجب أن يبدأ بتعريف المفردات التي نتحاور حولها. الدولة الدينيةهي التي يعطي فيها البشر قدسية لمفاهيمهم يدعون انهم يمثلون ارادة فمن يعارضهم يعارض الله فالشعب و الأغلبية لا صوتلهم فهم اعطوا الحكمة الالهية المعرفة و ما علي الجميع الا السمع و الطاعة.وهو نظام بذرة فنائه في داخله لاقصائه للأخر .أن الدولة المدنية التي ندعو لها كعلمانيين هي دولة مدنية يتساوي كل المواطنيين فيها في الحقوق و الواجبات لا تمييز فيها علي أساس ا لدين العرق ا و الجنس او النوع يتم فيها تداول السلطة علي اسس الديمقراطية.لانقبل فيها الاحزاب و الجماعات التي لا تلتزم بهذه الثوابت.يقبل الحزب الذي يقبل بهذه الثوابت بغض النظر عن جذوره الفلسفية.حيث يتساوى في الحقوق الحزب الذي يري ان رؤيته تنبع من الأسلام مع الحزب ينبع مفاهيمه من القومية و الماركسية.ان النقطة الوحيدة المطالبة بها الاحزاب الدينية بان تطرح برنامجها بأعتباره فهمها الخاص للأسلام والقبول بوجود احزاب اسلامية قد تحمل اطروحات مختلفة ليس لاحد فيها القدسية او الحديث بأسم الله بل هي اجتهادات تقبل الخطأ و الصواب و تستمد قوتها و امكانية تنفيذها بمدي السند الذي تجده في صناديق الاقتراع فهي المحك اولا واخيرا.عندماقلنا نعم للأحزاب الدينية فهذا يعني قبولنا بأن تكون الأديان جزء أصيل في واقعنا الثقافي والسياسي.إن الدين لا يتحدث عن نفسه و لكن يتحدث عنه بشر يتفاوت إستيعابهم بتفاوت واقعهم الثقافي و الإجتماعي و التاريخي.
إن هذا التباين قد بدأ و رسول الله لم يورى الثرى مرورا بالتاريخ الإسلامي قديمه و حديثه. و نظرة سريعة للحركات الإسلامية اليوم نجد كثير من الأمثلة لهذه الأطروحات المتباينة.نجد شكل الدولة يتراوح من خلافة بالتعيين و بالشورى الي ملك عضوض وإلي دعاوي ولاية الفقيه. الإقتصادمن د عاوي الإشتراكية في الإسلام الي راسماليةسافرة من أنظمة تحفظ لاهل الكتاب حقوقهم لأنظمة تسلبهم حقهم في العبادة وتجعل منهم مواطنيين من الدرجة التانية.تتراو فيها حقوق المرأة من المساواة إلي سلبها حق التصويت.وكل جماعة تعتقد أنها الفئة الأقرب لمقاصد الدين و قديأتي قائل ليقول إن كل هذه التجارب لا تمثل مقاصد الدين و إن النظام الحقيقي لم يتحقق بعد بل هو ات.توجد كثير من الطرق العلمية و الوسائل الفقهية التي يستعملها الناس لمحاولة معرفة أي الأطروحات هي الأقرب لمقاصد الدين.ليست من أهداف هذا الحوار أن نجد أي الأطروحات آقرب لمقاصد الدين بل هدفنا أن نتفق علي الإطار الذي يسمح لكل صاحب فكر التبشير بفكره و محاولة كسب السند الإنتخابي الذي يعطيها الحق في تنفيذ برنامجها.
وسؤال آخير لمصلحة الحوار هل ستقبل نتيجة الإنتخابات إذا فاز فيها من كان في برنامجة تغيير قانون الاثبات والعقوبات الإسلامي وفتح بنوك ربوية و بدأ في تنيذ هذا البرنامج  إن العلمانية ليست برنامجا حزبيا باحثا عن الإجابة لأزماتنا الإقتصادية و الإجتماعية.إن العلمانية بالنسبة لنا هي الإطار و الشكل الذي نتصارع فيه لنقدم رؤيتنا و برنامجنا للشعب.إن العلمانية هي الأطار الذي يقبل كل صاحب فكر ديني أو أنساني التنافس لكسب دعم الشعب لهم تحت شرط واحد إحترامهم لحق الآخر في التعبير عن قناعاته.إن العلمانية لا ترفض الأحزاب الدينية التي تصل للسلطة بالإنتخاب و حينها يكون لهذه الأحزاب الحق في تنفيذ برنامجها الإنتخابي و الشرط الوحيد إحترامها لحق الآخرين في الإختلاف و قبولها برأي الأغلبية و تسليم السلطة للمعارضةفي حالة عدم حصولها علي السند الإنتخابي
فاذا قبلت احزابنا الدينية بالمرجعية للشعب فيما يريد في اطار دستوري يقنن للتعددية والحرية فأنه يمكننا ان نقول نعم للأحزاب الدينية و لا للدولة الدينية..

يا سعادة السفير............ نصيحة تكبرك

FROM SUDANILE 2/2/05
(((((((((( صحيح أن المعرفة الشخصية في كلا الحالتين (مركز الدراسات الاستراتيجية، أو وزارة الخارجية) ساعدت على ترشيحي للمنصبين (مديرة لقسم التقرير الاستراتيجي أو (خبير وطني من وزارة الخارجية ثم سفيرة). ذلك لولا هذه المعرفة الشخصية بالدكتور بهاء الدين حنفي وهو زميل الدراسة من جامعة الخرطوم والمدير العام لمركز الدراسات الاستراتيجية آنذاك، ثم المعرفة الشخصية للسيد وزير الخارجية الحالي د. مصطفى عثمان إسماعيل والذي تربطني به علاقة قرابة ودم لما توفرت هذه الفرصة لتولي المنصبين في زمن كان الولاء السياسي مقدم على كل مؤهل علمي، فالشكر والعرفان لهما من بعد الله.))))))))))))))
د. فائزة حسن طه سفيرة السودان بكندا
FROM SUDANILE 2/2/05


يا سعادة السفير.............
د. فائزة حسن طه..........

سلام

و الله جد الصراحة راحة
و الله شكلك ما بتعرفي الكلام المغتغت و فاضي و خمج و ما تعرفي حركات الدبلوماسية و الكلام الموزون لكن صحي إنت الدبلوماسية تتعلميها وين و شكلك كدة أول وظيفة في وزارة الخارجية كانت توووش سفير...
وانت شكلك بتعرفي الاصول و ما نسيتي قريبك الوزير الأداها دفره بسيطة و الباقي كان علي مؤهلاتك والظاهر عليك زولة ما هينة أي وظيفة تمشي عليها بكون عندك ضهر فيها و ما اظن زحلقوا ليك زول لانو زي وظائفك دى ما أظن بعلنوها. أنا كمان برضه بحيي الوزير ود القبائل لمن قعد في الكرسي ما نسي بنات أهله و خساره قال حيستقيل و هو راضي عن نفسه قولي و الله برضة العايلة بتكون راضية عنو لانو مانسى بناتهم يا ربي يكون وزع ليكم كم سفارة والله ما حسد بس عاوزين نعرف ساكت يعني قولي شمارات كده.
ياريت الخواجات الشغاله معاهم يكون قروا كلامك عشان يعرفوا اصول العمل الوزاري و الضكرنة كيف طبعا الخواجات العورا ما عديمين أصل لا بعرفوا الأهوليو ولا القرابة و كان فيهم عمل خير زي عمل قريبك كان نقحوا طاروا و الجرايد و البرلمان كان نبحوا فيه لمن يستقيل ديل ناس ما بعرفوا الأصول.
شايفك ختميها بي شكرالله و الله شكر الله مطلوب بي سبب و بدون سبب لكن في دي كانت بدون سبب لانها دي عملتوها انت و قريبك براكم و دايرين ترموها في ربنا.
وليك الشكر

لا عزاء للسيدات.........و أطفالنا يرضعون حضارة النفط و ثقافة التخلف

لا عزاء للسيدات
تقوم الإستعدادت لأول إنتخابات لإ ختيار أعضاء المجلس البلدي لعاصمة السعودية الرياض وهي إنتخابات ذكورية ليس للنساء حق الترشيح أو التصويت.
لقد فرضت الظروف الإقتصاديةعلي شعبنا واقع الإغتراب لدول النفط و البترول لعقود من الزمان.لا أحد يستطيع أن ينكر دور الأغتراب الإيجابي في رفع المستوي المعيشي لقطاعات كبيرة من شعبنا.إن وجود أي فرد و تطوره لا ينفصل عن الواقع الإجتماعي و الثقافي الذي يعيش فيه.إن تأثر الفرد بالواقع الذي يعيش فيه ليست حتمية ميكانيكية بل علاقة جدلية تمر من خلالها مستوي وعي الفرد و ثقافته.لعوامل سيكولوجية وإجتماعية متشابكة نجد إن ثقافة دول الإغتراب تكتسب بعدا مؤثرا علي المغترب بصورة واعية أو غير واعية تتجاوز مرحلة اللغة و السلوك الإجتماعي إلي مستوي الثقافة.لا أحد يزعم إن كل ما نكتسبه من ثقافة الأغتراب هي قيم سالبة فلكل ثقافةقيمها السالبة و الإيجابية.
بمناسبة الحجر علي المرأة نريد أن نفتح حوار عن القيم السالبة التي تفرزها مجتمعات النفط و أثرها علي شعبنا المغترب ومن ثم علي ثقافتنا.
إن ثقافة النفط ليس مصطحا علميا يعبر عن ظاهرة محددة المعالم و لكنه إستطلاح إتفاقي للمتغيرات الإجتماعية و السياسية التي واكبت او حاولت إستيعاب تدفق النفط .لذا نجد التباين في داخل هذه الظاهره معبرا عن المجتعات المتباينة و إرثها الثقافي قبل ظهور النفط. النفط في حد ذاته لا يجلب التخلف بل الأزمة نتجت من الثراءالسريع الذي لم تواكبه سرعة في إرتفاع مستوى الوعي لذا نجد كل التطور التكنولجي و الذي لا يواكبه أي تطور متوازي في إحترام قيمة الإنسان.بل نجد إن هذا الخلل قد كرس إحساس العجز و الدونية تجاه الإنسان الغربي و ضخم وتائر التعالي علي شعوب العالم الأخرى في محاولة تعويضية لسيكولوجية عجزهم الإجتماعي. رغم إن المثال كان عن المرأة لكن الرساله كانت موجهه لكل شرائح آهلنا اطفالنا رجالنا و نسائنا.لا أختلف معك في تطور مستوى وعيناالإجتماعي و الإنساني مقارنة مع إنسان ثقافة النفط ولكن أختلف معك إنه لا خوف علينا و علي أهلنا في الغربة و من ثم أثره علي ثقافتنا بصورة عامة.هذه العجلة من أجهزة الدولة من إعلام و تعليم ومن سلطة أحادية كانت و ما زالت تفرز وعيا سلبياحتما سيرمي بظلاله علي وعي أهلنا.
بالمناسبة في الكويت ما زالت المرأة محرومة من حق الترشيح
نجد أسلوب الحكم الملكي المتمرس في ديكتاتوريته و الطبقه الحاكمة التي لا يسري عليها القانون .دولةفيها الإنسان درجتان مواطن هو فوق القانون و غير مواطن ليس له من الحقوق إلا قليلا. المساواة كلمة ليس لها وزن في قاموسهم والعنصرية تعشعش في كل مفاصل المجتمع.ليس هناك مساحة لحرية التعبير أو ثقافة الإختلاف أما حرية الحركة فهي حلم عزيز المنال.لا توجد قوانين عمل تحترم العاملين و المخدم يفعل ما يشاء بغير حساب لنجد نظام الكفيل و كل ما فيه من سخرة ثقافة لا تعرف العمل النقابي أو حقوق العاملين ثقافة الترحيل و التفنيش.ثقافة المرأة فيها كم هامشى و مضطهد ليس لهل حقوق يشرع لها الرجال ما يعكس تخلفهم وتراجعهم الفكري حيث المرأة ليس لها حق في التصويت والترشيح بل حتي قيادة السيارة لا تجوز.
هذا الإرث المتخلف تقنن له و تبشر به عجلة ضخمة من جهاز الدولة و مؤسساته التعليمية والثقافية والقانونية.هذا الحصار المكثف المدعوم ببطش الدولةحتما له أثاره السلبية علي وعي الفرد و مواطنينا المتواجدين في هذه المجتمعات.  عندما ذكرت أجهزة الدولة و مساهمتها في زرع ثقافة التخلف كنت أعني دول النفط أما عن إزدياد الإهتمام بالتعليم في الوطن اليوم و كيف إنه أفرز جيلا مهموم بالديمقراطية فأسمح لي أن أختلف معك إختلافا جذريا و أتمني أن نفتح بوستا مستقبلا لمناقشة دور مشروعهم الحضاري في التدهور الثقافي و تراجع ثقاقة الديمقراطية والتسامح..
كما ذكرت في مداخلتي الأولى التباين الموجود في المستوي التخلف و عدم إحترام حقوق الإنسان إختلاف نسبي بين هذه الدل ساهمت عوامل عديده في إفرازه لكن تتفق في السمات العامة من إضطهاد للمرأة والديكتاتورية ومعاملة غير المواطنين كمخلوقات من الدرجة الثانية
و رغم عدم وجود دراسة علمية لقراءة أثر هذه التقافات علي وعي شعبنا لكن تجاربنا الذاتية تحكي عن التغيير الذي شاهدناه في أقربائنا أصدقائنا علي مستوي وعيهم بعد سنين الإغتراب.وهل نستطيع مصارعة هذا التيار و المحافظة علي القيم الإيجابية الموجودة في ثقافتنا أمام هذا الطوفان.
فهل يحق لنا أن نتخوف من أثر هذه الثقافات علي وعي شعبنا?
ولكم الود...............

إغلاق البارات هل كان خطأ أم جريمة?

نبدآ هذا الحوار بإثبات التالي إنه ليس هناك خلاف في الأثار السالبة للخمر من مشاكل صحية و إجتماعية,
السؤال المطروح هل إغلاق البارات هو الطريق الأمثل للتخلص من مشاكل الخمر?
أعتقد إن الإجابة لهذه التساؤلات هي إن إغلاق البارات كان خطأ وإن الأثار السلبية المترتبة هي حتما أكثر من إيجابياته. هذا القرار يعكس الإندفاع العاطفي الغير مسبوق بأي دراسة علمية. فالقرار قد أصدره النميري دون أي مشورة أو تفاكر مع علماء النفس و الأجتماع أو دراسة واقع الدول التي سبقتنا في ناحية الحظر.معلوما إن القانون لا يربي مجتمعا.لذا يقود مثل القرار إلي سلبيات متعددة اهمها تزايد إنتشارإستعمال البدائل من المخدرات و الحبوب المنشطة مع إنتشار تداول الخمور الغير تابعة لأي إشراف صحي.و خير مثال ما تناقلته الأخبارآخيرا عن تسمم البعض بعد تناولهم كحول ميثيلي مما أدي إلي إصابة البعض بالعمي.و عند زيارتي لوطن الأسبوع الماضي تلمست القلق من تزايد انتشار المخدرات.و كلنا يعلم كيف إن السعودية تعاني من إنتشار الهيروين و الأمفاتيمين مما ادي لقيام مراكز أمل لعلاج الإدمان.
للأسف لغياب المعلومات و الإحصاءات جعلت لا أحد يعلم أبعاد مشاكل الخمر أو مدي إنتشار المخدرات.
لا يستطيع أحد أن ينكرالعلاقة الإطرادية بين تزايد المحدرات مع إغلاق البارات.لكن حتي إذا دعمت الحكومة مثل هذه الدرسات هل تستطيع الإلتزام بالنتائج التي تطلع بها مثل هذه الدراسات ?
وهل ستقبل الحكومة و الشعب بفتح البارات إذا ثبت إن الألغاءالتام له أسار سلبية واضحة?
وهل نحلم بأن تقوم لجنة علمية من أخصائي الطب النفسي و علماء الإجتماع و القانون لدراسة آنجع الطرق لمكافحة إدمان الكحول والمخدرات و لكم الود
آعيد ما إستفتحت به هذا البوست بالإتفاق على إن الخمر أس البلاء و لايختلف إثنان في الأضرار التي ترتبط بالخمر علي مستوي الفرد و المجتمع.
ثانيا هذا البوست ليس دعوة أو تبشيرا بالشرب و الإدمان
ثالثا المجتمع المتوازن و المعافي هو الخالي من مشاكل الخمر و الإدمان. أعزائي
بعد هذه المرتكزات التي لا نختلف عليها يأتي جوهر السؤال المطروح الا وهو هل إغلاق البارات سيساهم في السيطرة علي مشاكل الإدمان أم إنه سيساهم في خلق مشاكل و تعقيدات أكبر كما ذكرت المشاكل الصحية ومشكلة المخدرات?و هل تطبيق سياسات أخري للوقاية ستكون اكثر فاعلية و أقل خطرا?
أعزائي
هي دعوة للنقاش العقلاني العميق لنبحث عن انجع السبل لمعالجة هذه الظاهرة.و ان نحلل تجربة حظر الخمور لدينا و تجارب الحظر في الدول الأخري محاوليين أن نستقرأ السلبيات و الإيجابيات بعقل مفتوح بعيدا من الإنطباعية و الأحكام المسبقة ولكم الود

الأعزاء معذرة فاني لآ أستطيع ان أشارككم الفرح

الأعزاء
مصاب بحالة من الكابة و السام والقلق المتزايد منذ ان سمعت قرار مجلس الامن .أحاول جاهدا أن ابحث عن أي تباشير لمستقبل أفضل لشعبنا وللوطن و لكن بين كل ردود الفعل المتوقعة من الحكومة و المعارضة والمجتمع الدولي يزداد في دواخلي هذا الاحساس القابض بالقلق علي المستقبل المظلم.
نعم ان اي خطوة نحوايقاف معاناة أهلنا في دارفور هي خطوة ايجابية.
نعم لا أحد فوق القانون الدولي فقد تجاوزنا الزمن الذي تعوث الديكتاتوريات قمعا في شعوبهم متحصنيين د1خل الحدود تحت دعاوي السيادة الوطنية.نعم سأكون أول المهللين لقضاء عادل لإي أي مكان لا يحاكم علي جرائم دارفور فقط بل علي كل جرائم الأنقاذ من اغتيالات تعذيب و تشريد و نهب لموارد الوطن.ليس لدي وهم بأن هناك قضاء عادل في الوطن في ظل نظام قمعي سلب حرية الجهاز القضائي و شرد الكفاءات لمصلحة الولاءات و المحسوبية. لكن المعيار بمكيالين واحد لمجرمي العالم و آخر للامريكان ألا يصيبكم بالغثيان من هذه العدالة العوراء ويشكك في دوافع و ابعاد هذه العدالة.
بعد كل هذه المعطيات نجدان الواقع قد افرز كثير من الأسئلة التي تفتح أبواب التخوف والقلق.
ما هي ألخطوة التالبة؟
حصار أقتصادي؟
حصار عسكري؟
عمليات عسكرية في داخل الوطن ام غزو و عراق آخر؟
لو كان المتاثر من أي من هذه الاجراءات سيكون سدنة الجبهة و عرابي الحرب فقط لما كان هنالك قلق أو تخوف ولكن الضحية الأولي و الأخيرة سيكون شعبناالذي يكفيه ما عاني وما يعاني كل يوم.
ان مصيرنا يتم في غرف مغلقة الشعب السوداي ليس له رأي او مشورة. المعارضة ألممثل الشرعي لقطاع واسع من شعبنا تسمع للقرارات من الاذاعات و الصحف. ليس لها رأي موحد أوخطة عمل متفق عليها .ليس لها دور في صنع القرار أو التاثير عليه.أما نحن تقبلنا دور المتفرج و المتلقي لهذه القرارات نمارس اسقاطاتنا السيكولوجية عليها دون التفكير في كيفيةالتعامل معها و خلق تيار ضغط عالمي لنحمي شعبنا من أن يكون هو المتضرر من هذه القرارت..
أعزائي
بعد هذا هل هناك من يستطيع أن يجد سببا للفرح.
لكم الود

هل نجح الحزب الشيوعي في إختراق حكومة الإنقاذ?

لا أعتقد إن تاريخ الأنقاذ وحاضرها هو محصلة من التخبط و الغباء السياسي. فالتخبط و الغباء السياسي واقع تتجاوزه الحركات السياسية بالتجربة و التعلم من الأخطاء.إن ما نراه من الإنقاذ هو مسلسلا متسقا من الأخطاء و المواقف التي ليس لها علاقة بالعقل أو المنطق.
فمثلا حزب الأمة بكل وزنه و تاريخه السياسي فارق التجمع والعمل المسلح و عاد للنضال السلمي من الداخل والمنطق يقول إن الإنقاذ ستسعي لتقريب الشقة معه وجذبه بعيدا من التجمع ولكن كما قلنا إن المنطق ليس له مكان عند سلطة الإنقاذ فقامت بتضييق الخناق عليه حتي أدت إلي مواجهات السادس من ابريل.
كما نجد ان الانقاذبدلا من دعم دعوة حزب الأمة بأن هناك مساحة للحريات تسمح للعودة نجد إن ندوة داخل دار الحزب تواجه بالبوليس ليخطر كوادر الأمن قيادة الحزب بانهم حزب غير شرعي و يأمروا بحظر نشاطه.
مثال آخر عندما يطرح الصادق المهدي تخوفه من تراجع التيار العربي إلاسلامي لا يفكر الإنقاذيون في كيفية جذبه أكثر لمواقعهم بل ينبري أحد قياديهم في أقل من إسبوع مطالبا برأسه.
واخيرا حين نري العالم ينظر من قرب لسجل الإنقاذ من حقوق الأنسان فبدلا ان نري كتائب الديبلوماسية متحركة لكسب المعركة نجد كتائب البوليس تتحرك لضرب المواطنين و لينطلق الرصاص الي صدور الأبرياء.
كل هذه المارسات و غيرها تثبت ان الإنقاذ دوما تختار الطريق الخطأ الذي لا تكسب منه الا كزاهية الشعب و العالم و إن كل موقف يزيد من حيرة الأصدقاء قبل الأعداء.
لا أجد تفسيرا للإصرار في مواصلة الإنقاذ لهذا النهج فهذا الامعان في الخطأ لا يقوم به عاقل و لا أدري أن كان أزمة البلد حلها في يد أخصائي شاطر بتاع أمراض عقلية.طبعا ما عاوز أقول رأي عزيزنا ودالحاج المقتنع بيهو انه الحكومة دي راكبها سفلي و عاوزين ليهم شيخة فالحة تفتح ليهم العلبة عشان يبطلوا الخرمجة البعملوا فيهادي.
أنا أفتكر الجماعة ديل مظلومين وهم عاقلين لكن في هناك كوادر قيادية في الإنقاذ هي في الأصل كوادر سرية للحزب الشيوعي تدفع الحكومة لإختيار المواقف الخاطئة و إرتكاب الجرائم لفضحها أمام الشعب والرأي العام العالمي وذلك للإسراع بإسقاطها.

ولكم الود

هل ماتت فينا روح الدهشة

في العام الماضي قامت كثير من الحركات المسلحة التي بلا شك ينجاوز تعدادها كل الحركات المسلحة في تاريخنا الحديث.
لاشك إن هناك كثير من الأسباب الذاتية و الموضوعية التي ساهمت في إختيار طريق الصراع المسلح بالنسبة لهذه الجماعات حيث نجد إن إنعدام الحريات مع إستشراء ثقافة العنف التي قننت لهاحكومة إلانفاذ بإدخال ممارسات وسلوكيات غريبة و جديدة على الحياة السياسية و الاجتماعيةالسودانية. دخل قاموس العمل السياسي مصطلحات جديدة من إرهاب.. تعذيب.. بيوت أشباح... و محالات إغتيال وكانت خاتمة العقد التصريح الغير مسئول الذى دعى فيه عمر البشير كل صاحب قضية للعنف عندما أعلن إنهم لن يتفاوضواإلا مع من يحمل السلاح... كلها قد ساهمت في بروز هذه الظاهرة
رغم إن أسباب بروز الظاهرة قد يساعد في فهمها و كيفيةالتعامل معها لكن لا تستطيع أن تقد م كل الاجابات.
و السؤال الذي يبحث عن إجابةو الذي ما بارح خيالي طيلة الأسابيع الماضية
هل ماتت فينا روح الدهشة??
ما سبب هذه اللامبالاة التي اصبحنا نتقبل بها قيام حركة مسلحة?
إن خيار العمل المسلح حتي و إن كنا من المدافعين عنه له تبعاته التي تستوجب الوقوف و القلق ولكن ما نراه اليوم لا يعكس أي درجة من الاهتمام توازي هذا الحدث بل نجد إن قيام حركة مسلحة أصبح حدثا عاديا لا يثير أي قدر من الاهتمام أو الأنفعال هل أصبحت قرنا إلاستشعار لدى شعبناقد تكلست بمرور الزمن و تراكم المحن أم هي بحيرة من الاحباط و عدم الجدوى ام هي عوامل متشابكة تحتاج لوقفة أعمق لأستيعاب هذه الطاهرة..........
هل يخفى على أحد خطورةالنتائج و العواقب المترتبة من العمل المسلح هل هذه الأزمات من حيث الحدة والخطورة التي تبرر كل الخسائر البشرية المتوقعة و كلنا يعلم إن الخاسر الأول و الأخير هذا المواطن المغلوب على أمره.
ألا يدعو للقلق أن يصبح الوطن سوقا لتجار السلاح و الطامعين?
فاذا كان مايحدث لا يدعو للقلق و لا يثير في دواخلنا الدهشة و إلانفعال ألا يحق لنا أن نسأل ما ذا يعني الانتماء و ماذا يعني حب الوطن? .......و لكم الود

الوليد عندو حصة خياطة

جاءني إبني ملهم ذو العشرة أعوام طالبا المساعدة في واجبه المنزلي و بكل حماس أبوي طلبت منه أن يحضر كتبه و لكنه عاد مسرعا حاملا إبره و خيط فالواجب المنزلي كان خياطة حاولت التملص متفلسفا بان الخياطه لم تكن يوما من المواد المحبة إلي قلبي ولكن زوجتنا الغالية إغتنمت هذه الفرصة السانحة لتفضفض (أولا ناس أبوك عمرهم ما اخدوا حصة خياطة لأنو لانو القضية بالنسبة لي أهلنا ده شغل نسوان و ما بدرسوا إلا في مداس البنات عشان مسئوليةالنضافة و الغسيل و المكوةفي البيت دي مسئولية النسوان والراجل هو ملك البيت عشان كده الواحد لمن يجي يتزوج بيقول تعب من حياة العزابة و عاوز يرتاح يعني عاوز واحده تخدمه و حكاية تقسيم العمل ده مش لانو النسوان ديل الله خلقهم بمقدرات خاصة للاعمال المنزلية لكن لعملية طويلة من الاستلاب و إلاستغلال ليها جذورها حتفهمها كلها لمن تكبر لكن العاوز اقولوا ليك كل الوظائف دي بره البيت حقت رجال كان طباخين كناسين مكوجية لكن الواحد في البيت ما بيرفع يده إلا عشان ياكل بيها...... اما ناس ابوك ديل قصتهم تانية........ الكلام ده كله فاهمنو و اكلو بيهو راسنا قبل العرس لكن لسع ما قادرين يكونو قدر افكاره وو ما عاوزين يفهموا إنو الفرق بين المساعدة و المشاركة ما فرق مقدار لكن فرق نوع و نحن ما عاوزين واحد يساعدالتاني لكن عاوزين الاتنين يساعدو بعض لانو المسئولية متكافئة.)
بعد هذ ه المحاضره التي كان جلها إياك أعني و أسمعي يا جار لم يكن لدي أي مخرجة إلا أن أرفع يدي عاليا طالبا المغفرة و السماح لفشلنا أن يكون سلوكنا قدر كلماتنا و لم أحاول تقديم الاعذار بان إلارث المتخلف ما زال يكبل حركتنا لأنو حيأزم الموقف أكتر.
بعد هذه الزنقة المعتبرة أخذت أبني و استحلفته بكل غال و عزيز إنو تاني لو عاوز أي شرح أو مساعده يناديني على إنفراد بعيد من الست الوالدة لانو الواحد ما بيضمن الواجب المرة الجاية يكون عن شنو..............?

رسالة إلي الصديق عدنان زاهر ........ بين حصان الكفار و إنسان التوجه الحضاري

العزيز عدنان زاهر
أهدي إليك و لكل من إستضافته سجون السلطة و بيوت الأشباح و لشعبنا المغلوب على أمره هذا الخبر.
حكمت أحد المحاكم المحلية في يوركشاير في شمال إنجلترا أمس على أحد المواطنيين بالسجن ثلاثة أشهر لحبسه لحصانه لمدة عامين في داحل الاسطبل و عدم سماحه له بحرية الحركة في المزرعه وذكر في الحيثيات إن حرمان الحصان من الحرية قد ساهم في تدهور حالته الصحية و النفسية.
و أوصى القاضي أن لا يسمح لهذا الشخص مستقبلا بالعمل مع أو إمتلاك أي نوع من الحيوانات.
و لم أستطع أن أمنع خيالي ألا يسرح بين حقوق حصان الكفار وحقوق إنسان التوجه الحضاري وتذكرت سؤالك المحبب انت الناس ديل بي جدهم قايلين انهم بينقذوا فينا يعني لو قالوا ليهم تعالوا سنفكوا أبوو خاشنا كان عملوا شنو.

يا سعادة الوزير الله ما يجيب يوم شكرك

السيد وزير داحلية بريطانيا
يا زول إنت ما عاقل في زول بيقدم إستقالته عشان حاول يستعجل طلب فيزا لي واحدة ولية مسكينة و إنت الوزير.......... لكن أقول ليك الغلطه غلطتك إنت الخللاك تبقى وزير لي ناس ما بعرفوا معنى الضكرنة و الرجاله شنو.....
يازول بعد دة كلوا ما حصل حاجه و تعال عيش باقي عمرك عندنا عشان تشوف التقدير الما خمج.
أولا نحن ما عندنا وزير بيستقيل الوزير يا يشيلوا الله أو الرئيس
وتانيا نحن ما عندنا حاجه إسمها إستغلال السلطه و هو السلطه ذاتها كان ما إستغلوها شن طعمها نحن كل واحد بيستغل في الباقين كان غفير باشكاتب دكتور أما لو عندك شريط تستغل زي ما عاوز و والراجل يفتح خشمو بالمناسبة عندنا العساكر ما بقيفوا في أي صف مع باقي البشر و خلق الله التعبانين طوالي توووش لأول الصف
وهو ذاتو كلمه إستغلال دي ما عندنا نحن عندنا إسمها المعرفة و كان ما عندك زولا معرفة و الله أمورك أقنع منها ساكت .
و في الأخر أديك نصيحة تخدرك أوعك تحاول تعمل راجل دغري وتعمل فيها ما بتؤمن بحكايه المعرفه لانو ضغطك حيرتفع ويجيك سكري و يرجعوك لأهلك في نقاله بس واصل في حكاية شغل العرفه تعيش ملك وكل الناس حيعرفوك إنك راجل خدوم أخو أخوان والله ما يجيب يوم شكرك لكن لو حاولت تعمل فيها بتاع قانون و نظام الله قال بي قولك يمرقوا فيك الفي و المافي و حتبقى راجل تغيان و ما منك فايده.
بالمناسبة لو كلامي ده وقع ليك ما بتحتاج تقدم لي فيزا أو تمشي للسفاره لانو عندناواحد صاحبنا عندهم جارهم ود خالتو عسكري في الجوازات يطلع ليك جواز عدييييل.
و دمتم.

عم عبدالله وإستيقاظ الوعي المؤلم

يصف الوجوديون إستيقاظ الوعي المؤلم بأنه الجسر الذي يعبر بنا من فكر القطيع الموروث
إلي خلق مفاهيمنا الذاتيه هي تلك اللحظات التي يستطيع فيها الفرد تجاوز ما اكتسبه من مفاهيم هي إنعكاس لواقعه إلأجتماعي و الثقافي لبناء مفاهيمه الخاصه رفضا أو قبولا لهذا الموروث ياتي ألألم عندما يعكس الوعي الجديد كمية التناقض بين سلوكنا و مفاهيمنا
في العام الماضي ذهبنا في إجازتناالسنويه للوطن و كالعاده كانت الأجازه للأطفال منجما من الدهشه و التساؤلات وقد كان لعم عبدالله نصيب وافر من التساؤلات.
ماهي صلة القرابه؟
لماذا ياكل وحده و ما بياكل معانا؟
ليه حبوبه ما خلتني آكل معاهو؟
هو ليه أوضته ما حلوه؟
وتوالت علي ألأسئله توالى علي الحصار الطفولي و تبعثرت الاجابات تبحث عن مخارج و لا أذكر كيف انتهى هذا الحوار فقد كنت مستغرقا في دواخلي ابحث عن كل إلاجابات العاريه
عزيزي
هو عمك لاننا إخوان في ألأنسانيه نطلق عليهم لفظ المهمشين في معاركنا السياسيه وندعي إننا نناضل من أجل حقوقهم لكن واقع الحال يحكي قصه أخري
هؤلاء المهمشين ليس ضحايا السلطان الجائر وحده فنحن ترس في عجلة كبيرة من إلاستغلال
إنهم مواطنين من الدرجه الثانيه لا نتزوج منهم و لايتزوجون منا
يعملون في المهن التي نترفع من العمل فيها
وظيفتهم في منازلنا هي السخره التي لا يحكمها قانون فليس هناك حد أدنى للإجور
أو إجازات مدفوعة الأجر أو تعويض او حقوق عند نهايةالخدمة و نهاية الخدمةيحددها المخدم و ليس هناك حماية من الفصل التعسفي و نهاية الخدمه لا تحتاج لاكثرمن مع السلامة و شيل هدومك
لذا لا غرابه ان يعكس وضعهم داخل البيت كل هذه الأسئلة في دواخلك فياعزيزي لا تغرنك كلمه عمو فهي لا تحمل الكثير في ميزان السلوك لكن هي قطعا درجه نتنمنى ان تقود الى قيما و واقعا جديد.